نشر تلفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية أعدها وقدمها الزميل محمد جمال، حول كواليس عملية "الغضب الملحمى" مع دخولها الأسبوع الثاني، حيث كشفت المعلومات عن تحول جذري في استراتيجية التحالف الأمريكى الإسرائيلى؛ فبعد أسبوع من استهداف الدفاعات الجوية، انتقلت المعركة إلى "التدمير الممنهج" للبنية التحتية الحيوية وعصب الاقتصاد فى إيران.
وأكدت التغطية أن إسرائيل، وبالتنسيق الكامل مع واشنطن، باتت تفرض سيطرة شبه كاملة على المجال الجوي للعاصمة طهران، وهو ما سمح بتنفيذ ضربات دقيقة استهدفت مقر القوة الجوفضائية للحرس الثوري، وتفكيك منظومة التحكم بالقمر الاصطناعي "خيام"، الذي يمثل "عين إيران" في المنطقة، بالإضافة إلى قصف منشآت نفطية كبرى أدت لاندلاع حرائق ضخمة غطت سماء طهران بالدخان الأسود.
وأشارت التغطية إلى السيناريو "الأخطر" الذي يلوح في الأفق، وهو احتمالية تنفيذ عمليات إنزال بري تستهدف "قلب التهديد". ونقلت التغطية عن تقارير استخباراتية وجود مناقشات جدية حول إرسال قوات خاصة للاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، والسيطرة على "جزيرة خارك" الاستراتيجية التي تعد شريان تصدير النفط الإيراني، بهدف خنق النظام اقتصادياً بشكل كامل.
وأضافت التغطية أن هذه التطورات العسكرية تأتي في وقت حساس جداً على المستوى السياسي الداخلي في إيران، حيث كشف الزميل محمد جمال عن كواليس السباق على خلافة المرشد الراحل علي خامنئي. وأوضحت التغطية أن "مجلس خبراء القيادة" يتجه للتوافق على اختيار "مجتبى خامنئي"، نجل المرشد، لتولي زمام الأمور، وهو ما يضع الأخير أمام اختبار تاريخي: هل سينجح في مواجهة هذه العاصفة العسكرية والسياسية غير المسبوقة؟
واختتمت التغطية بالإشارة إلى الاستراتيجية الإيرانية المضادة، التي بدأت بالفعل في استهداف مصالح دولية وخليجية لرفع كلفة الحرب، مما يضع المنطقة بالكامل على فوهة بركان.. سنوافيكم بكل جديد لحظة بلحظة عبر منصات اليوم السابع.