انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار السلطات الأسترالية بالسماح بإجبار لاعبات منتخب إيران لكرة القدم النسائية على العودة إلى إيران، واصفًا ذلك بأنه "خطأ إنساني فادح".
دعوة لمنح اللاعبات اللجوء
ودعا ترامب رئيس الوزراء الأسترالي إلى منح لاعبات المنتخب الإيراني اللجوء، مؤكدًا أن الظروف التي قد يواجهنها في حال عودتهن إلى إيران تثير مخاوف إنسانية.
استعداد أمريكي لاستقبال اللاعبات
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاستقبال اللاعبات الإيرانيات إذا لم تتخذ أستراليا خطوة لمنحهن اللجوء، في ظل الجدل المتصاعد حول مصير الفريق.
أزمة بدأت خلال بطولة في أستراليا
وتعود جذور الأزمة إلى مشاركة منتخب إيران لكرة القدم النسائية في بطولة تقام حاليا في أستراليا، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
وخلال البطولة، رفضت بعض لاعبات المنتخب الإيراني أداء النشيد الوطني قبل إحدى المباريات، في خطوة فُسرت على نطاق واسع باعتبارها احتجاجًا سياسيًا، ما أثار جدلًا داخل إيران وفتح الباب أمام مخاوف من تعرض اللاعبات للمساءلة عند عودتهن إلى البلاد.
رغبة بعض اللاعبات في عدم العودة
وبعد خروج المنتخب من البطولة، أفادت تقارير بأن عددًا من اللاعبات أبدين رغبة في عدم العودة إلى إيران، وسط حديث عن إمكانية طلب اللجوء، الأمر الذي وضع السلطات الأسترالية أمام إشكال قانوني وسياسي.
الموقف القانوني لأستراليا
وتتمسك أستراليا بعودة اللاعبات إلى إيران لأنهن دخلن البلاد بتأشيرات رياضية مؤقتة مرتبطة بالمشاركة في البطولة، وهي تأشيرات تنتهي بانتهاء المنافسات ولا تمنح حق البقاء الدائم، ما لم يتم تقديم طلب لجوء رسمي وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
تحول القضية إلى ملف سياسي
وفي حال تقديم طلب لجوء، يتعين على السلطات الأسترالية دراسة كل حالة بشكل منفصل وفق قوانين الهجرة واللجوء، وهو ما جعل القضية تتحول إلى ملف سياسي وإعلامي حساس في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.