شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، حملات أمنية مكبرة وواسعة النطاق، استهدفت البؤر الإجرامية وتجار السموم وحائزي الأسلحة غير المرخصة، وأسفرت جهودها خلال 24 ساعة فقط عن تحقيق نتائج إيجابية قياسية، تعكس اليقظة التامة لرجال الشرطة في بسط السيطرة الأمنية الكاملة بكافة ربوع البلاد.
وفي مواجهة حاسمة مع مافيا الكيف، نجحت الحملات في ضبط 391 قضية جلب واتجار في المواد المخدرة، سقط خلالها 454 متهماً، وبحوزتهم كميات هائلة من السموم؛ تصدرها مخدر "الحشيش" بوزن تجاوز 613 كيلو جرام، و137 كيلو من مخدر "الهيدرو"، و17 كيلو من "الهيروين".
كما شملت الضبطيات أنواعاً شديدة الخطورة مثل "الآيس" بقرابة 16 كيلو، ومادة "جي إتش بي" المخدرة بأكثر من 4 كيلو جرامات، بالإضافة إلى آلاف الأقراص المخدرة التي بلغت 106052 قرصاً، مما يعد ضربة قاصمة لخطوط إمداد المواد المخدرة.
وعلى صعيد ضبط السلاح، تمكنت القوات من ضبط 184 قطعة سلاح ناري بحوزة 171 متهماً، تنوعت ما بين بنادق آلية وخرطوش وطبنجات، بالإضافة إلى مئات الطلقات النارية و184 قطعة سلاح أبيض، كما نجحت الأجهزة الأمنية في مداهمة وضبط ورشة متكاملة لتصنيع الأسلحة البيضاء، مما يساهم بشكل مباشر في تجفيف منابع الجريمة والعنف بالشوارع.
وفي ملف تنفيذ الأحكام، حققت الحملة طفرة كبيرة بتنفيذ 83777 حكماً قضائياً متنوعاً، شملت أحكام جنايات وحبس جزئي ومستأنف وغرامات مالية ضخمة، وهو ما يؤكد إصرار الدولة على إعلاء سيادة القانون وضمان وصول الحقوق لأصحابها. كما نجحت القوات في ملاحقة "أباطرة الإجرام" بضبط 9 متهمين هاربين و18 متورطاً في أعمال بلطجة وترويع للمواطنين.
ولم تغب الرقابة المرورية عن المشهد، حيث تم ضبط 21822 مخالفة مرورية متنوعة و247 دراجة نارية مخالفة، وفي لجان الكشف عن المخدرات بالطرق السريعة، تم فحص 63 سائقاً تبين إيجابية 11 منهم لتعاطي المواد المخدرة، مما يعكس حرص الوزارة على حماية أرواح المواطنين من حوادث الطرق الناتجة عن تعاطي الكيف.