تفتتح مؤسسة آدم حنين للفن التشكيلي في التاسعة مساء اليوم الخميس، بقاعة صلاح طاهر بدار الأوبرا المصرية، معرض مسابقة التصوير الفوتوغرافى "متحف آدم في صورة"، ومن هنا سوف نرصد تاريخ جائزة آدم حنين عبر السطور المقبلة.
تأسيس جائزة آدم حنين
أسست جائزة آدم حنين السنوية للنحت في عام 2017 من قبل مؤسسة آدم حنين للفنون الجميلة، بهدف دعم الفنانين الشباب في فن النحت من مصر والعالم العربي، وتقديم منصة لهم لعرض أعمالهم إبداعية، وانطلقت الدورة الأولى للجائزة انطلقت فعليًا في 31 مارس 2017 في مركز الهناجر للفنون في القاهرة، وهو تاريخ متزامن مع ذكرى ميلاد النحات آدم حنين.
نظام الجائزة
عادة تفتح باب التقديم للمسابقة في 15 سبتمبر من كل عام، وتستمر حتى نوفمبر / ديسمبر من نفس العام، وويتم الإعلان عن الأعمال النهائية في أوائل مارس من العام التالي، وتُقام مراسم إعلان الفائزين في أواخر مارس.
الهدف من الجائزة
تهدف الجائزة إلى دعم وتشجيع الفنانين تحت سن 40 عامًا، ومنحهم منصة عرض وإبراز أعمالهم داخل المشهد الفني المصري والعربي، إلى جانب جوائز نقدية ومعارض حول الأعمال الفائزة.
آدم حنين
عمل آدم حنين في التسعينيات على المنحوتات كبيرة الحجم التي تعرض في الهواء الطلق، ومنها "السفينة"، المصممة كبديل مجازي للفضاء المتحفي.
بين عامي 1989 و1998، عمل مع وزارة الثقافة في ترميم تمثال أبو الهول، وفي الرسم أعاد حنين إحياء تقنيات قديمة مثل الرسم على أوراق البردي بأصباغ طبيعية ممزوجة بالصمغ العربي أو تقنية الرسم على الجص التقليدية، أنجز عام 1960 رسوماً لتزيين كتاب صديقه الشاعر صلاح جاهين (1930 ـ 1986) "رباعيات صلاح جاهين"، واستخدم لذلك الحبر الهندي على الورق.
وأسس حنين عام 1996 سمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت، وهو ملتقى سنوي ومعرض يستضيف نحاتين من كل أنحاء العالم لتجريب وإنتاج أعمال نحتية من الجرانيت المحلي، أنشأ حنين متحفاً يضم أعماله، تم افتتاحه في عام 2014، وأقامه على أرض الفيلا الخاصة به في قرية الحرانية بمحافظة الجيزة، وأصبح المتحف مزاراً هاماً لمحبي فن النحت من كل أنحاء العالم.