يسعى منتخب العراق لتحقيق حلم الصعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية فى تاريخه والأولى منذ 40 عاماً عندما يواجه بوليفيا فى الخامسة فجر غدٍ الأربعاء بمدينة "مونتيري" المكسيكية، في نهائي الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
العراق ضد بوليفيا في مواجهة نارية
وحال نجاحه في تحقيق الحلم، سينضم منتخب العراق إلى المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، في مجموعة تعد من بين الأقوى في البطولة.
وتحمل هذه المواجهة طابع الفرصة الأخيرة لمنتخب العراق من أجل اقتناص بطاقة العبور إلى المونديال، حيث يدخل اللاعبون اللقاء بعزيمة كبيرة وروح قتالية عالية، مدعومين بجماهيرهم التي تواصل الوقوف خلفه في مشوار الحلم.
في المقابل، يطمح منتخب بوليفيا إلى كسر غيابه الطويل عن النهائيات والعودة إلى الواجهة العالمية لأول مرة منذ كأس العالم 1994، مستندًا إلى جيل شاب أظهر شخصية قوية بعد قلب تأخره إلى فوز ثمين على منتخب سورينام بنتيجة (2-1) في الطريق إلى هذه المرحلة.
وتحمل المواجهة طابعًا فنيًا خاصًا، إذ تمثل صدامًا بين أسلوبين مختلفين؛ القوة والانضباط التكتيكي العراقي من جهة، والمهارة اللاتينية والاندفاع البدني لبوليفيا من جهة أخرى، في مباراة عنوانها الأبرز من يحجز بطاقة العبور إلى المونديال؟
وتشهد نسخة 2026 من كأس العالم، الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مشاركة تاريخية لـ48 منتخبًا لأول مرة، إلى جانب حضور عربي قياسي بمشاركة منتخبات مثل الأردن والسعودية وقطر والمغرب وتونس ومصر والجزائر، مع إمكانية أن يرفع العراق عدد المنتخبات العربية إلى ثمانية في حال تحقيقه التأهل المنتظر.
وضمّت قائمة منتخب العراق 26 لاعبًا بقيادة المدرب جراهام أرنولد، وهم: كميل سعدي، أحمد باسل، فهد طالب، ريبين سولاقا، مناف يونس، آكام هاشم، زيد تحسين، فرانس بطرس، حسين علي، ميرخاس دوسكي، أحمد مكنزي، حسين عبد الكريم، أيمار شير، بيتر كوركيس، زيد إسماعيل، أمير العماري، كيفن يعقوب، زيدان إقبال، يوسف الأمين، إبراهيم بايش، ماركو فرج، علي جاسم، علي الحمادي، أيمن حسين، علي يوسف، مهند علي.