تتسارع وتيرة الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران يومها الـ31، وسط جهود إقليمية ودولية تجري من أجل وقف الحرب وإنها العمليات القتالية، فهل تنتهي الحرب على ضد إيران قريبا؟.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، أكدت أن المحادثات مع إيران مستمرة وتمضي على نحو جيد، مشيرة إلى أن ما تقوله طهران علنا يختلف عمّا تبلغه للمسؤولين الأمريكيين في الغرف المغلقة، وأن إيران وافقت في اجتماعات خاصة على بعض النقاط التي طرحتها واشنطن.
وأوضحت أن أي شيء تُصرح به إيران لواشنطن في الاجتماعات الخاصة سيخضع للاختبار، وأن الولايات المتحدة ستعمل على ضمان مُساءلة طهران عن الوفاء بوعودها.
وهدد ترامب في وقت سابق بتدمير محطات الطاقة الإيرانية وآبار النفط إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، وذلك بعد أن وصفت إيران مقترحات السلام الأمريكية بأنها "غير واقعية" وأطلقت موجات من الصواريخ على إسرائيل.
فرق عسكرية أمريكية تستعد للإنزال البري في إيران
ورغم تلك التصريحات التي تتحدث عن مفاوضات قال مسؤولان أمريكيان لرويترز، إن آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا، وهي فرقة النخبة في الجيش الأمريكي، بدأوا في الوصول إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خطواته التالية في الحرب على إيران.
وسينضم جنود المظلات المتمركزون في فورت براج بولاية نورث كارولاينا الأمريكية إلى آلاف الجنود الإضافيين من البحرية ومشاة البحرية والعمليات الخاصة الذين جرى إرسالهم إلى المنطقة. ووصل نحو 2500 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط مطلع هذا الأسبوع.
ولم يذكر المسؤولان، اللذان رفضا الكشف عن هويتهما، المكان المحدد الذي سيتم نشر الجنود فيه، لكن هذه الخطوة كانت متوقعة، وتشمل عملية النشر عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا، وبعض وحدات الدعم اللوجستي وغيرها إلى جانب لواء قتالي واحد، وذكر أحد المصادر أن لم يتم اتخاذ أي قرار بإرسال قوات إلى إيران، لكن وجودهم سيعزز القدرات استعدادا لأي عمليات قد تحدث في المنطقة في المستقبل.
وعلى إثر ذلك قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستطيع اتخاذ القرار بإرسال جنوده لجزيرة خارج لكن قرار عودتهم ليس بيده.
وبخصوص المفاوضات التي تعلن عنها الولايات المتحدة الأمريكية، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن طهران لم تجري خلال 31 يوما من الحرب أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وأن ما حدث هو طلب للتفاوض مرفقا بمقترحات أمريكية وقد وصلتنا عبر بعض الوسطاء بينهم باكستان.
وأضافت في بيان: موقفنا واضح وهو أننا نكرس كل جهودنا للدفاع عن سيادتنا في ظل استمرار العدوان الأمريكي، مؤكدة: لن ننسى الخيانة التي تعرضت لها الدبلوماسية مرتين خلال أقل من عام واحد.
قلق في إسرائيل
أما عن الجانب الإسرائيلي فهي تستعد لاحتمال إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار على إيران في الأيام المقبلة، وبحسب التقديرات السائدة في تل أبيب، قد يُقدم ترامب على إعلان وقف إطلاق النار حتى دون التوصل إلى اتفاق نهائي، ما دفع القيادة السياسية والأمنية إلى تسريع وتيرة تحركاتها الميدانية والاستعداد لمختلف السيناريوهات، لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلت عن مصدر أمني، قوله بإن إسرائيل في مرحلة إنهاء تحقيق أهدافها في إيران ووقف الحرب يتعلق بقرار الرئيس الأمريكي.