خديعة المواقع الصديقة.. اعترافات عبد الونيس تفضح كواليس لجنة الإعلام الإخوانية

الإثنين، 30 مارس 2026 01:30 م
خديعة المواقع الصديقة.. اعترافات عبد الونيس تفضح كواليس لجنة الإعلام الإخوانية الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس

كتب محمود عبد الراضي

في مفاجأة من العيار الثقيل كشفت عنها اعترافات الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، الملقب بـ "الصياد"، عقب سقوطه في قبضة الأجهزة الأمنية، تكشفت ملامح واحدة من أخطر "حروب الجيل الرابع" التي أدارتها جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة المصرية.

لم يكن السلاح هذه المرة عبارة عن عبوات ناسفة أو بنادق آلية، بل كان "سلاحاً ناعماً" خبيثاً تمثل في "لجنة الإعلام والتسريبات"، التي استهدفت اختراق مؤسسات الدولة وتزييف وعي المواطن المصري.

وفقاً للاعترافات الصادمة التي أدلى بها "عبد الونيس" فإن التنظيم الدولي للإخوان وضع استراتيجية شيطانية تعتمد على إنشاء عدد من المواقع الصحفية والمنصات الرقمية، التي تظهر في ثوب "المؤيد للدولة المصرية"، بهدف تسهيل تواصل مراسليها مع المسؤولين والعاملين في قطاعات الدولة المختلفة.

هذه الحيلة كانت تهدف في المقام الأول إلى جمع بيانات دقيقة ومعلومات سرية عن العاملين بالدولة، واستغلالها لاحقاً في عمليات "ابتزاز أو رصد" أو حتى توظيفها في حملات تضليلية كبرى.

وكشف الإرهابي المقبوض عليه عن دور مراسلين وصحفيين "عاديين" قد يتم استغلالهم في هذه المنظومة، حيث يقوم هؤلاء بجمع المعلومات حول القضايا والمواضيع التي تهم الدولة تحت غطاء "العمل الصحفي المهني"، ليتم إرسالها إلى قيادات اللجنة الإعلامية بالخارج، والتي تتولى بدورها "هندسة" هذه المعلومات لزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسساته، وخلق حالة من البلبلة تهدف في النهاية إلى تأليب الرأي العام ومحاولة قلب نظام الحكم.

ومن بين الأذرع الإعلامية التي فضحها عبد الونيس، كانت منصة (جوار)، التي اتخذت من ملف المحبوسين في قضايا إرهابية وسيلة للضغط الدولي وتشويه صورة المنظومة العقابية في مصر. وأوضح الإرهابي أن الهدف الحقيقي لهذه المنصة لم يكن "حقوقياً" كما يدعون، بل كان أداة سياسية لتأليب الرأي العام الداخلي والخارجي ضد الدولة، واستخدامها كمرتكز للضغط على النظام المصري في المحافل الدولية.

وتعد هذه الاعترافات بمثابة "جرس إنذار" لكل العاملين في الحقل الإعلامي والمسؤولين في قطاعات الدولة، حيث تبرز كيف تتحول الكلمة والصورة إلى "خنجر مسموم" في يد الجماعة الإرهابية.

وتثبت من جديد أن مشروع الإخوان لا يتوقف عند حدود العمل المسلح، بل يمتد إلى "الإرهاب الإلكتروني" الذي يسعى لضرب الروح المعنوية للمصريين، وتفكيك الجبهة الداخلية من خلال استغلال أدوات العمل الصحفي في أغراض استخباراتية تخريبية.
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة