رحلة الدم من الأنفاق إلى الميدان.. اعترافات قيادي حسم تكشف أسرار تدريبات مضاد الدروع بغزة

الأحد، 29 مارس 2026 02:48 م
رحلة الدم من الأنفاق إلى الميدان.. اعترافات قيادي حسم تكشف أسرار تدريبات مضاد الدروع بغزة الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس

0:00 / 0:00
كتب محمود عبد الراضي

في ملحمة أمنية جديدة كشفت عن خبايا "الغرف المظلمة" التي تُدار فيها مؤامرات الدم ضد الدولة المصرية، سقط القناع عن واحد من أخطر عناصر "الجناح المسلح" لـ تنظيم الإخوان الإرهابي، ليقف الجميع أمام حقائق صادمة تتجاوز حدود الخيال.

 

كيف تسلل إرهابي عبر الأنفاق إلى غزة؟ اعترافات تكشف التفاصيل

لم تكن هذه المرة مجرد كلمات مرسلة أو تكهنات أمنية، بل كانت "اعترافات موثقة" أدلى بها الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي البارز بحركة "حسم" التابعة للتنظيم، لتكشف عن كواليس رحلة شيطانية بدأت من أنفاق التهريب وانتهت داخل غرف التدريب العسكري المكثف، في محاولة يائسة للنيل من أمن مصر واستقرارها.

القصة بدأت بتكليفات مباشرة من العقل المدبر الهارب "يحيى موسى"، الذي رسم خريطة الطريق لـ "عبد الونيس" بعيداً عن أعين الرقابة، حيث تسلل عبر أحد الأنفاق السرية المؤدية إلى قطاع غزة. هناك، وفي قلب معسكرات لم تكن تهدف إلا لتدريب "كوادر الموت"، أمضى الإرهابي أربعة أشهر كاملة في رحلة تحول جذري من مواطن إلى "آلة تخريب".

 

ماذا كشفت اعترافات الإرهابي عن مخطط "ساعة الصفر"؟

اعترافات المتهم أمام أجهزة الأمن جاءت كـ "زلزال" كشف عن تلقيه تدريبات عسكرية متطورة شملت ما يُعرف بـ "معرض الميدان" وفنون استخدام الأسلحة الثقيلة، وصولاً إلى احتراف التعامل مع "مضادات الدروع"، في إشارة واضحة إلى نية التنظيم لتنفيذ عمليات كبرى تستهدف آليات الدولة ومنشآتها الحيوية.

لم تكن عودة عبد الونيس إلى الأراضي المصرية مجرد رجوع لبيت أو أهل، بل كانت "عودة المشحون بالشر"؛ إذ اعترف صراحةً بأن رجوعه جاء بتكليف قطعي من يحيى موسى، لبدء ساعة الصفر وتنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

هذه الاعترافات تضع النقاط على الحروف فيما يخص استراتيجية "تصدير الإرهاب" واستغلال الحدود في تدريب العناصر التخريبية، وتؤكد في الوقت ذاته أن "العين الساهرة" لـ وزارة الداخلية كانت ترصد كل "نَفَس" يتحرك في الظلام، لتجهض المخطط في مهده قبل أن تصل يد الغدر إلى أهدافها.

إن نجاح أجهزة الأمن في ضبط هذا القيادي وتفكيك شيفرة رحلته العسكرية العابرة للأنفاق، هو برهان ساطع على أن الدولة المصرية باتت تمتلك "رادعاً استخباراتياً" يتجاوز الحدود الجغرافية. فكل نفق حُفر للشر، قابله سد منيع من اليقظة الأمنية، وكل تكليف صدر من الخارج لضرب الداخل، انتهى خلف القضبان بفضل احترافية رجال الشرطة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة