أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن سلسلة تغييرات هامة في البطولات القارية المقبلة، تضمنت عودة دوري الأندية الإفريقي المعروف بـ"السوبر ليج" وإطلاق نسخة جديدة من دوري الأمم الإفريقي.
وكشف موتسيبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الأحد في القاهرة، أن دوري الأمم الإفريقي سيُقام بنظام التقسيم الجغرافي، على أن تمتد كل نسخة من البطولة لعامين كاملين، مما يتيح للمنتخبات المشاركة فرصًا أكبر للتنافس واكتساب الخبرات الفنية.
وأضاف أن كأس أمم إفريقيا ستشهد مستقبلاً توسعًا في عدد المنتخبات المشاركة ليصل إلى 28 منتخبًا، في خطوة تهدف إلى منح المزيد من الفرص للمنتخبات الإفريقية لإظهار قدراتها على الساحة القارية.
كما أكد موتسيبي أن الدوري الإفريقي للأندية سيعود نهاية العام الجاري، مشيرًا إلى أن الكاف يعمل حاليًا على استقطاب عروض رعاية مناسبة لضمان نجاح البطولة على الأصعدة المالية والفنية.
يُذكر أن النسخة الأولى من دوري السوبر الإفريقي أقيمت قبل عدة أشهر بمشاركة ثمانية فرق هي: الأهلي، سيمبا، ماميلودي صنداونز، بترو أتليتكو، مازيمبي، الترجي، إنيمبا، والوداد، وتوج صنداونز باللقب بعد الفوز على الوداد في النهائي بنتيجة 3-2، في منافسات أقيمت بنظام الإقصائيات ذهابًا وإيابًا.
رئيس «كاف» يعلن زيارة السنغال والمغرب عقب أحداث نهائي أمم أفريقيا
أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، أنه سيقوم بزيارة السنغال والمغرب خلال الفترة القادمة، وذلك في ظل التطورات المتعلقة بأحداث نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 الذي جمع بين الفريقين بالعاصمة المغربية «الرباط».
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الأحد في القاهرة، قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، أنه سيزور السنغال والمغرب تأكيدًا على التزام الاتحاد القاري بالتعاون مع كافة اتحادات القارة، ونحترم لجوء كل دولة إلى درجات التقاضي المختلفة.
وأكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أنه سيقوم بزيارة مرتقبة إلى السنغال خلال الفترة المقبلة، في إطار تعزيز التعاون والتواصل مع القيادات الرياضية هناك.
وأشار إلى تقديره لقرار الاتحاد السنغالي باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تُعد حقًا مشروعًا تكفله اللوائح، وتعكس احترام المؤسسات الرياضية للقوانين الدولية.
وشدد موتسيبي على ضرورة إبعاد كرة القدم عن أجواء التوتر، والحفاظ على روحها كوسيلة للتقارب بين الشعوب، لافتًا إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب والسنغال، والتي تجلت بوضوح في الأجواء الجماهيرية الإيجابية والمساندة المتبادلة بين الجماهير، خاصة الحضور اللافت لأنصار المنتخب السنغالي خلال المباريات.
دخلت حكومة السنغال على خط الأزمة التي أثارها قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» بسحب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025 من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب، وذلك بعد اعتباره فائزًا في المباراة النهائية بنتيجة 3-0، في خطوة تصعيدية، دعت الحكومة السنغالية إلى فتح تحقيق دولي مستقل بشأن شبهات الفساد داخل "الكاف" على خلفية هذا القرار المثير للجدل.
وفي بيان رسمي، عبرت حكومة السنغال عن استيائها الشديد من قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ«كاف» واعتبرت أنه قرار غير مسبوق ويشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ النزاهة في الرياضة.
وأضاف البيان: «هذا القرار يسيء إلى روح اللعبة ويضر بمصداقية الاتحاد الإفريقي، ويشكل تحريفًا واضحًا للوائح، مما يجعله غير قانوني وظالمًا بحق منتخبنا الوطني، من خلال التشكيك في نتيجة مباراة لعبت بانتظام وانتهت بفوز المنتخب السنغالي، يتعرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لضرر بالغ، ويسهم في تقويض الثقة التي يضعها الشعب الإفريقي في مؤسسات الرياضة القارية»
واستنكرت الحكومة السنغالية محاولات «كاف» سحب اللقب، مؤكدة رفضها القاطع للقرار الإداري الذي يُحاول إلغاء الجدارة والتميز الرياضي الذي تحقق داخل الملعب. وأكد البيان أن السنغال لن تتسامح مع هذه المحاولة غير المبررة للاستيلاء على اللقب المشروع، كما دعت الحكومة السنغالية إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في شبهات الفساد داخل «كاف»، وطالبت باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة على الصعيد الدولي لاستعادة العدالة الرياضية.
وأشار البيان أيضًا إلى تضامن الحكومة الكامل مع المواطنين السنغاليين المحتجزين في المغرب على خلفية أحداث النهائي، مع التأكيد على متابعة الوضع لضمان حل إيجابي في أسرع وقت.
واختتمت الحكومة السنغالية بيانها بالتأكيد على أنها ستظل حازمة وغير مرنة في الدفاع عن حقوق منتخبها الوطني، واستعادة شرف الرياضة الإفريقية، داعية إلى العدالة في هذا الملف الذي شغل الرأي العام الرياضي في القارة.