قال الإرهابى علي عبد الونيس القيادي فى حركة حسم الإرهابية: "من أبرز الأحداث اللي حصلت بناءً على التحركات اللي قامت بيها مؤسسة ميدان، إنه تواصل معايا "مصطفى عبد الرازق" واللي بيعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية الشهيرة الموجودة بالخارج، وعرض عليا فكرة إنه لابد من توحيد الجهود والتحركات الجماعية لكل المعارضة ذات الطابع الإسلامي اللي موجودة في الخارج، بهدف توحيد الجهود وتنفيذ عمليات وفعاليات سواء عسكرية أو ثورية داخل مصر، وأعطاني بالفعل تمويل مادي بهدف استقطاب وتجنيد عدد من الشباب والأفراد داخل مصر للمشاركة في الاستراتيجية الجديدة وتنفيذ عمليات داخل مصر".
القصة الكاملة لإحباط مخطط "حسم" قبل تنفيذ العمليات المسلحة
وأضاف الإرهابى علي عبد الونيس: "وبالتزامن مع تحركات مؤسسة ميدان اللي كنت بتكلم عنها، تم اتخاذ قرار من مجلس قيادة حركة حسم بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر واستهداف الدولة ومؤسساتها. وبناءً عليه تم نشر الإصدار المرئي لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها في عدد من الدول، وتم تكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول لإحدى الدول المجاورة لمصر، تمهيداً لتسللهم داخل مصر لتنفيذ عمل مسلح داخل مصر. لكن الأجهزة الأمنية المصرية كانت أسرع في رصد المخطط واستهداف العناصر بعد تسللهم ودخولهم مصر، واستهدافهم في منطقة "أرض اللواء". يعني الحركة كانت شايفة إن رد الدولة بالسرعة دي وإحباط المخطط كان من أقوى الضربات اللي اتضربت فيها الحركة، وكان بيعكس صورة إن مؤسسات الدولة وأجهزتها مش ساكتة يعني، أو إن هي مش غافلة عن تحركات الحركة سواء في الدولة أو في الدول المجاورة".