ـ الجيش الإسرائيلى يعلن تنفيذ عملية عابرة للحدود من جبل الشيخ فى شقة السورى إلى جنوب لبنان
تصعيد متوالى يشهده لبنان؛ حيث وسع جيش الاحتلال غاراته على الجنوب خاصة النبطية وبنت جبيل ، فى الوقت الذى اقتحم عددا من المنازل لتفتيشها بلدة كفرشوبا، بجانب استهدافات لعدد من المراكز الصحية فى الجنوب؛ آخرها مركز للهيئة الصحية بالقرب من مستشفى بنت جبيل، وأسفر القصف عن سقوط شهداء وجرحى، فيما استهدفت غارة أخرى مركزاً للهيئة الصحية في بلدة ديركيفا في قضاء بنت جبيل دون إصابات.
ووفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية، فإن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان بلغ 1189شهيدا و3427 مصاباً.
كما أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، أن القطاع الصحي في لبنان تعرض لـ75 اعتداءً، موضحا أن 9 مستشفيات تعرضت للاستهداف، فيما توقفت 5 منها عن العمل نتيجة الأضرار، مشيراً أيضاً إلى تسجيل 18 اعتداءً على مراكز إسعافية، وتضرر 48 آلية، وبلغ عدد شهداء القطاع الصحي 51 شهيداً.
وفي رده على ادعاءات إسرائيل بشأن استخدام سيارات الإسعاف لأغراض غير إنسانية، دعا الوزير إلى إجراء كشف ميداني على آليات الإسعاف التابعة للدفاع المدني والصليب الأحمر، مؤكداً أن هذه الفرق تعمل حصراً على إنقاذ الأرواح وتحظى بحماية القانون الدولي.
يأتى التصعيد الميدانى فى ظل موجة غضب بين اللبنانيين عقب استهداف 3 صحفيين على طريق جزين فى الجنوب هم علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني، ليلحقوا بـ12 من زملائهم الصحفيين الذين استشهدوا خلال حرب لبنان عام 2024.
من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الجريمة الوحشية، وقال عون إن العدوان الإسرائيلي يستبيح أبسط قواعد القوانين الدولية وقوانين الحرب باستهدافه مراسلين صحفيين؛ مضيفًا: "مرة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي ابسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحفيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني".
واستطرد عون قائلاً: إنها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، مما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية.
وطالب الرئيس اللبناني، الجهات الدولية كافة بالتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
فيما أكد وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص أن ما حدث هو "جريمة حرب"، مضيفًا "اتخذنا خطوات عملية في وزارة الاعلام بالتعاون مع وزارة الخارجية للتقدم بشكوى أمام مجلس الأمن حول استهداف الصحفيين".
آخر تطورات الميدان ..
فى تطور ميدانى جديد شهدته جبهة لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ عملية عابرة للحدود من جبل الشيخ في شقه السوري إلى جنوب لبنان؛ حيث تسلقت عناصره من جبل الشيخ في شقه السوري إلى منطقة جبل روس (هار دوف) في جنوب لبنان.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن قوات وحدة رجال - الألب تحت قيادة لواء الجبال (810)، أنجزت عملية مخصصة لإحباط محاولات تموضع تنظيمات مسلحة في منطقة الحدود مع لبنان، مضيفا أنه في إطار العملية، عملت القوات في تضاريس جبلية معقدة وعبرت الحدود من خلال التسلق في الثلوج من جبل الشيخ في شقه السوري إلى منطقة جبل روس (هار دوف) في جنوب لبنان بهدف تمشيط المنطقة وجمع المعلومات الاستخبارية، وكشف بنى تحتية للعدو في المنطقة، وذلك باستخدام القدرات والأدوات الفريدة لوحدة الكوماندوز الجبلية"، مؤكدا أن قوات الفرقة 210 تواصل انتشارها في المنطقة بهدف حماية أمن مواطني إسرائيل ولا سيما سكان الشمال.
ومن جانبه، أعلن "حزب الله" يعلن تنفيذ 39 عملية تجاه الأراضى المحتلة خلال 24 ساعة.
وعلى صعيد متصل، يواصل العدو الإسرائيلي شن هجماته الجوية على عدد من المناطق والبلدات اللبنانية، ووسع غاراته على بلدة عبا في مدينة النبطية، وعلى مدينة بنت جبيل.
واستهدف العدوان الإسرائيلي مركزاً للهيئة الصحية الإسلامية في دير كيفا - قضاء صور ، فيما قصف أيضاً بلدة الخيام بالإضافة إلى نقطة لـ"الهيئة الصحية" في مستشفى بنت جبيل وسط معلومات عن سقوط شهداء.
كما استهدف بلدات باتوليه السماعية جويا، عبا، الجمالية، شقرا، الطيري، مجدل سلم، وادي السلوقي قبريخا، صفد البطيخ، برعشيت بيت ياحون، حاريص، الحنية وحداثا.