كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو صادم تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أحد الأشخاص وهو يتعدى بالضرب على والدته المسنة بمحافظة البحيرة، في واقعة أثارت موجة عارمة من الغضب بين رواد "السوشيال ميديا".
وبالفحص والتحري الدقيق، تبين أن الواقعة شهدتها دائرة مركز شرطة سيدي سالم بكفر الشيخ بتاريخ 25 من الشهر الجاري، حيث اندلعت مشاجرة عنيفة بين طرف أول يضم "عنصراً جنائياً وزوجته" واللذين تبين أن لهما سجلات جنائية سابقة، وبين طرف ثانٍ وهي "والدة الأول" التي تبين أيضاً أنها "لها معلومات جنائية"، وجميعهم مقيمون بدائرة المركز.
وكشفت التحقيقات أن الصراع اندلع بسبب خلافات حادة حول "الميراث"، ورغبة الأم في طرد نجلها وزوجته من المنزل محل إقامتها، وهو ما فجر شرارة الغضب التي تطورت إلى تشابك وتعدٍ رصدته كاميرات الهواتف المحمولة وتداولته المواقع.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت قوات الأمن في إلقاء القبض على طرفي المشاجرة، وبمواجهتهم أمام جهات التحقيق أيدوا ما جاء في التحريات، وتبادلوا الاتهامات فيما بينهم لذات الخلافات الأسرية والمادية. وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق في ملابسات الحادث الذي هز مشاعر الرأي العام.