استشهد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، ما يرفع عدد الشهداء في المخيم منذ الصباح إلى اثنين.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم عقب تشييع جثمان المواطن مصطفى حمد، الذي استشهد اليوم، برصاص الاحتلال عند مدخل المخيم، حيث أطلقت النار بكثافة تجاه الفلسطينيين الخارجين من المقبرة، ما أدى إلى إصابة المواطن أحمد أبو ليل بجروح خطيرة في الرأس، إضافة إلى إصابة شاب آخر، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد مصطفى حمد، فيما اعتلى القناصة أسطح البنايات المقابلة لمدخل مخيم قلنديا.
من جهة أخرى، منعت سلطات الاحتلال إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، الذي تغلقه بالكامل منذ 28 فبراير الماضي، بذريعة وجود حالة طوارئ، جرّاء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وواصلت شرطة الاحتلال إغلاق أبواب المسجد الأقصى، حيث انتشر عناصرها عند أبواب البلدة القديمة في مدينة القدس، ومنعوا وصول المصلين عبره.
ومنذ إغلاق الأقصى، تقتصر الصلوات فيه على حراس المسجد، وموظفين من دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فيما أغلق الاحتلال كنيسة القيامة التي تعدّ من أهم الأماكن الدينية للمسيحيين حول العالم.
وقال شهود عيان إن شرطة الاحتلال منعت فلسطينيين من أداء الصلاة في شوارع قريبة من أسوار مدينة القدس القديمة، بما فيها شارع صلاح الدين.
وقبل يومين، قررت حكومة الاحتلال تمديد حالة الطوارئ حتى منتصف أبريل المقبل، من دون أن يكون من الواضح إذا ما كان المسجد سيبقى مغلقا حتى ذلك الحين.
ومنع الاحتلال إقامة صلاة عيد الفطر المبارك فيه هذا العام، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال شرق المدينة عام 1967.
ورغم الإدانات التي صدرت عن دول عربية وإسلامية، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفض إعادة فتح المسجد أمام المصلين.