في ذكرى رحيل العبقري أحمد زكي، التي تتزامن اليوم الموافق 27 مارس، نستعرض مواقف كشفت عن عشقه للفن وكيف كان يتقمص شخصياته ويقدمها بعناية وتفرد، وفي حوار سابق، أكد خلاله أن تقمصه في زوجه رجل مهم وصل لدرجة أنه أثر على جهازه العصبي، فقد أصيب خلال التصوير بانتفاخ في بطنه وتعرق شديد من عصبية الشخصية، وشعر كذلك أن المرض الذي أصيب به هو نفس ما أصاب الشخصية، خاصة بعد خروجه من السلطة.
وفي أحد اللقاءات السابقة، كشف محمد وطني مدير أعمال الراحل أحمد زكي، أنه أثناء تصوير فيلم ناصر 56، وخلال لقاء زكي بإحدى المعجبات، تعامل معها بكبرياء نوعا ما، وعندما سؤل عن ذلك قال إن شخصية جمال عبد الناصر لا تزال مسيطرة عليه، وبعدها وصل لهذه السيدة وزوجها وقدم اعتذارا لهما.
وأشار مدير أعمال أحمد زكي أنه أثناء تصوير فيلم البيه البواب كان يجلس زكي أمام العقار مرتدياً ملابس الشخصية ويتعامل أنه البواب الحقيقي لدرجة أنه مسح سلالم العمارة حتى يتوحد مع الشخصية.
أحمد زكى كان يرفض رد السلام أثناء تصوير أيام السادات
كما ذكر المخرج محمد خان في أحد لقاءاته أن زكي كان يتعامل مع طاقم العمل أثناء تصوير فيلم أيام السادات بكبرياء، مما أثار غضبهم لأنه كان متقمصا الشخصية لأقصى درجة، حتى أنه لم يرد السلام إلا بعد أن نناديه بالرئيس.
كواليس اضحك الصورة تطلع حلوة.. كيف فاجأ كريم عبد العزيز بصفعة حقيقية؟
كما ذكر الفنان كريم عبد العزيز، في أحد لقاءاته السابقة، عن كواليس فيلم اضحك الصورة تطلع حلوة، أمام الراحل أحمد زكي، مؤكدا أنه كان عمره حينها 22 عاما، وجاء تصوير مشهد الفرح، وفوجئ بالراحل عزت أبو عوف يقف خلف الكاميرا ضاحكا وممسكا "كيس ثلج"، وفي هذا المشهد تلقى عبد العزيز صفعة قوية من زكي، حتى هوى على الأرض، مؤكدا أنه بعد انتهاء المشهد فوجئ به يحضنه ويعتذر له عن الصفعة، ليدرك بعدها سر ضحك الراحل عزت أبو عوف.
ويبدو أن عشق التقمص والتجسيد، كان من البداية يلاحق زكي، الذى جعله يرافق "تربي" أثناء تصوير فيلم أنا لا أكذب ولكني أتجمل، حينما كان يجسد شخصية إبراهيم صالح، الذى كان حانوتى ويسكن في المقابر ويخفي حقيقته عن الجميع.