فرنسا: عقدنا مؤتمراً عسكرياً بمشاركة 35 دولة لبحث مستقبل مضيق هرمز

الجمعة، 27 مارس 2026 03:19 ص
فرنسا: عقدنا مؤتمراً عسكرياً بمشاركة 35 دولة لبحث مستقبل مضيق هرمز الجيش الفرنسى - أرشيفية

0:00 / 0:00
وكالات

أجرى رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية فابيان ماندون مؤتمراً عبر الفيديو مع ممثلين من 35 دولة لبحث مهمة دفاعية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

فرنسا وبريطانيا تنسقان خططاً لإعادة فتح المضيق، مع استعدادات عسكرية فرنسية في الشرق الأوسط، وتركيز المرحلة الأولى على إزالة الألغام.

قالت فرنسا، الخميس، إن رئيس أركان القوات المسلحة فابيان ماندون أجرى مؤتمراً عبر الفيديو مع ممثلين من 35 دولة، في مسعى لإيجاد شركاء وتلقي مقترحات بشأن مهمة تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز فور انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وذكر حلفاء غربيون للولايات المتحدة أنهم لن يشاركوا في الصراع الدائر، لكن هذه التحركات غير المعلنة تسلط الضوء على مخاوف من أن إيران قد تواصل، بعد انتهاء القتال، تهديد الممر المائي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وتوقفت حركة الملاحة البحرية في المنطقة على نحو شبه تام عقب هجمات إيرانية على السفن في المضيق، في ظل الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ولم يذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية أسماء الدول التي شاركت في المؤتمر عبر الفيديو الذي عقده ماندون، لكنه أوضح أنها من جميع قارات العالم.

وأفادت مصادر بأن المناقشات كانت أولية وتهدف إلى استطلاع آراء الدول بشأن الأزمة، وعرض أفكار وتقديم ملاحظات حول طبيعة المهمة.

وجاء في البيان: "هذه المبادرة ذات طبيعة دفاعية بحتة، وهي بمعزل عن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة".

وأضافت وزارة الدفاع الفرنسية: "تهدف هذه المبادرة إلى استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على نحو منظم فور توقف الأعمال القتالية".

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران برز مضيق هرمز بالخليج العربي كورقة ضغط تستخدمها طهران لإجبار خصومها على التراجع وفرض ضغوط اقتصادية وسياسية.

وفي سياق منفصل، قال الأميرال نيكولا فوجور، رئيس أركان القوات البحرية الفرنسية، إنه أجرى محادثات مع 12 من نظرائه في دول أخرى، بينها بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والهند واليابان.

وكتب في منشور على منصة "إكس": "نتبادل وجهات النظر إزاء قضايا تتعلق بحرية الملاحة والأمن البحري، فالمسارات البحرية شريان حيوي للاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي".

وبدأت عدة دول تنسيق المناقشات، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اقترح أن تضع الأمم المتحدة إطار عمل لأي تحرك في المضيق، إن المجتمع الدولي لن يتحرك إلا بعد تهدئة الأوضاع والتشاور مع شركات التأمين والشحن والحصول على موافقة إيران.

ونشرت فرنسا مجموعة حاملة طائراتها في شرق البحر المتوسط، إضافة إلى حاملتي مروحيات وثماني سفن حربية في الشرق الأوسط استعداداً لمهام محتملة في المستقبل.

وقالت بريطانيا أيضاً إنها تعمل مع حلفائها لوضع خطة "قابلة للتطبيق" لإعادة فتح المضيق، وهي مهمة وصفها رئيس الوزراء كير ستارمر بأنها صعبة ما لم يتم خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

وتوقع مسؤول دفاعي أن تركز المرحلة الأولى على البحث عن الألغام، تليها مرحلة ثانية لحماية ناقلات النفط التي تعبر المنطقة.

وتشير المصادر إلى أن إزالة الألغام قد تشكل تحدياً كبيراً، نظراً لافتقار الولايات المتحدة إلى القدرات اللازمة للقيام بذلك بمفردها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة