هيئة الدواء المصرية تؤكد : خطر وتحتوى على خلطات مجهولة المصدر .. وعميد البحوث الطبية تحذر من الاعلانات المضللة
فى ظل تزايد الإقبال على وسائل التخسيس السريع، انتشرت خلال الفترة الأخيرة ظاهرة بيع ما يُعرف بـ”حقن التخسيس” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات طبية متصاعدة من خطورتها، خاصة مع انتشار منتجات مجهولة المصدر تُباع خارج الإطار الرسمي.
حول الأضرار المحتملة، حذرت الدكتورة إيمان كامل عميد معهد البحوث الطبية بالمركز القومى للبحوث من أن استخدام هذه الحقن قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في الجهاز الهضمي، مثل الغثيان الشديد والقيء المستمر، وقد تصل إلى حالات بطء شديد في حركة المعدة، أو ما يُعرف بشلل المعدة”.
وأكدت أن بعض الحالات قد تتعرض لاضطرابات حادة في مستوى السكر بالدم، سواء بالانخفاض أو الارتفاع، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا خاصة على مرضى السكري وأشارت إلى أن المخاطر لا تتوقف عند ذلك، بل قد تمتد إلى مشاكل في القلب مثل تسارع ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم، فضلًا عن احتمالية حدوث تلف في الكبد أو الكلى نتيجة مواد غير معروفة.
وأضافت هناك أيضًا خطر العدوى، خاصة إذا كانت الحقن غير معقمة أو تم تداولها بطرق غير آمنة، ما قد يؤدي إلى التهابات أو حتى تسمم دم ولفتت إلى أن بعض التقارير الدولية ربطت بين سوء استخدام هذه الحقن وحدوث حالات وفاة، وهو ما يعكس خطورة التعامل مع منتجات غير معتمدة.
وعن نتائج هذه المنتجات، أوضحت أن ما يتم الترويج له من فقدان سريع للوزن قد يكون وهميًا أو مؤقتًا، حيث تعود الزيادة مرة أخرى بعد التوقف، ما يدخل المستخدم في دائرة مفرغة من الاستخدام دون فائدة حقيقية”.
وتابعت: الطلب المرتفع على التخسيس السريع، إلى جانب ارتفاع أسعار الأدوية الأصلية، وغياب الوعي، كلها عوامل ساهمت في انتشار هذه المنتجات، خاصة مع الترويج لها من قبل بعض المؤثرين دون خلفية طبية وشدد على أن بيع هذه الحقن عبر الإنترنت دون رقابة يمثل خطرًا كبيرًا، ويستدعي تدخلًا حاسمًا من الجهات المعنية وأكدت أن الاستخدام الآمن لحقن التخسيس يقتصر فقط على الأدوية المعتمدة، وتحت إشراف طبي كامل، مع متابعة مستمرة للحالة الصحية”.
ونصح بضرورة عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة أو الأسعار المنخفضة بشكل غير منطقي، والتأكد من مصدر الدواء قبل استخدامه”.
ومن جانبة قال الدكتور ياسين رجائى مساعد رئيس هيئة الدواء : الهيئة لها دور قوى فى مواجهة غش الدواء بالتعاون مع الجهات المعنية وقال : الغشاش يلعب على ضعف وعى الناس بالفرق بين الدواء والدواء المعتمد والمكمل الغذائى والمنتج المركب وتابع : العيادات تقوم ببيع أمبولات خفض الوزن لكونها مصدر ربح كما أن لها مخاطر كبيرة حيث تسبب مشاكل بالقلب والضغط وتلف بالكبد أو الكلى بالإضافة إلي تفاعلات غير متوقعة ودا متوقع لانه لا يوجد أى رقابة على التركيبات.
وتابع: فيه منتجات كتير في السوق والعيادات بتتسوّق كنزول وزن سريع واستكمل : ورغم هذا التقدم، ما زالت السوق تعج بمنتجات غير معتمدة تُسوَّق داخل بعض العيادات ومراكز التجميل، مثل حقن حرق الدهون، وهي منتجات غالبًا تفتقر إلى أدلة علمية قوية أو رقابة تنظيمية صارمة.
واستكمل : البيانات الطبية تشير إلى أن الأدوية المعتمدة لعلاج السمنة تعمل عبر آليات بيولوجية واضحة مثل تنظيم هرمونات الشهية أو تقليل امتصاص الدهون، وتُستخدم ضمن خطة علاجية تشمل التغذية والنشاط البدني في المقابل، فإن المنتجات غير المسجلة قد تحمل مخاطر صحية تتراوح من آثار جانبية بسيطة إلى مضاعفات خطيرة، خاصة عند استخدامها دون إشراف طبي.