مع تجمعات العائلات والأصدقاء خلال إجازات الأعياد، يقضي كثير من المواطنين أوقاتهم في منازلهم أو أماكنهم الخاصة للاحتفال وقضاء لحظات من المرح.
لكن بعض الأشخاص قد يتجاوزون حدود الخصوصية من خلال تصوير الآخرين دون علمهم أو إذن منهم، مستخدمين الهواتف المحمولة في تسجيل تلك اللحظات ونشرها أحيانًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويحذر القانون من هذه الممارسات، إذ يعد تصوير الأشخاص داخل أماكنهم الخاصة دون موافقتهم انتهاكًا لحرمة الحياة الخاصة، وهو حق كفله الدستور والقانون لكل مواطن.
وينص قانون العقوبات في المادة 309 مكرر على معاقبة كل من يعتدي على حرمة الحياة الخاصة للآخرين، سواء بالتقاط صور لهم في مكان خاص أو تسجيلهم دون إذن، بالحبس لمدة قد تصل إلى سنة.
كما تمتد العقوبة لتشمل كل من يشارك في نشر أو إذاعة هذه الصور أو يساعد في تداولها، باعتبار ذلك مساسًا بخصوصية الأفراد واعتداءً على حقوقهم الشخصية.