الجماعة الصحفية العربية تستنكر إساءات المدعو فؤاد الهاشم.. الصحفيون الكويتيون: لا خلط بين الإساءة وعمق العلاقات مع مصر.. نقابة الصحفيين تدعو لتفعيل المواثيق المهنية.. الصحفيين العرب: الهاشم أمام القضاء الكويتى

الأربعاء، 25 مارس 2026 04:30 م
الجماعة الصحفية العربية تستنكر إساءات المدعو فؤاد الهاشم.. الصحفيون الكويتيون: لا خلط بين الإساءة وعمق العلاقات مع مصر.. نقابة الصحفيين تدعو لتفعيل المواثيق المهنية.. الصحفيين العرب: الهاشم أمام القضاء الكويتى فؤاد الهاشم

كتب كامل كامل - محمد عبد الرازق – إيمان على

استنكرت الجماعة الصحفية في مصر والكويت وأعلنت إدانتها الشديدة لما ورد في مقال لفؤاد الهاشم أحد دعاة التطبيع، يشتمل إساءة بالغة للشعب المصري، ويُمثّل خروجًا واضحًا عن كل الأعراف المهنية والأخلاقية، ومحاولة مرفوضة لبث الفرقة، وإشعال نار الفتنة بين الشعوب العربية الشقيقة، مؤكدين أنه لا خلط بين إنحراف هذا الشخص عن كل القيم والاعراف والأخلاقيات، وبين المودة الدائمة الشعب الكويتى الشقيق المحب لمصر بقيادتة ومواطنيه ونخبه الثقافية والإعلامية مشدديسين على أنه لا تسامح مع التطاول على مصر وشعبها.

حيث أشاد الدكتور زهير العباد، نقيب الصحفيين الكويتيين، بتوجيهات وزارة الإعلام المصرية التي تدعو المصريين لعدم الخلط بين إساءة فرد ومحبة الكويت لمصر، وتؤكد رفض الفتنة بين الشعبين الشقيقين.

وأشار إلى أن وزراة الدولة للإعلام -المصرية- أكدت أن وقوع هذا الشخص فى مستنقع البذاءات التى استخدمها تجاه مصر وشعبها هو أمر مرفوض، وانحطاط أخلاقى قبل أن يكون سقوطًا مهنيًا وإعلاميًا، وهو تصرف لا يمكن التسامح معه أو الصمت إزاءه.

وأصدرت نقابة الصحفيين الكويتية قد أصدرت بيانًا تستنكر فيه ما صدر عن فؤاد الهاشم من إساءات فى حق مصر، سواء عبر مقال نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "x"، أو من خلال ظهوره في لقاء إعلامى على إحدى القنوات العربية.


وأكد الدكتور زهير العباد، نقيب الصحفيين الكويتيين، عبر بيان النقابة أن ما صدر من "الهاشم" مرفوض جملة وتفصيلًا، مشيرًا إلى أنه غير محسوب على مجتمع الصحافة الكويتية، فهو ليس عضوًا بالنقابة، كما أن ما صدر عنه تم من خارج الأراضي الكويتية.

وقال: "مصر الأرض والشعب هي الأصالة، وشعبها من رجال ونساء يتميزون بالقيم والأخلاق والتدين والعادات العربية الأصيلة من أهل القاهرة والصعيد والفلاحين والإسكندرية، وهناك نسب ومصاهرة بين الكويتيين والخليجيين مع الشعب المصري".

كما أكد الاعلامي الكويتي يوسف عبدالحميد الجاسم في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" على العلاقات الوطيدة والتي وصفها أيضًا بـ"التاريخية" بين مصر والكويت، موضحًا أن مواقف مصر طالما كانت مُشرفة تجاه دولة الكويت في جميع المراحل التي مرت بها منذ حرب الكويت وما قبلها أيضًا.

وقال إن "العلاقات بين الدولتين قيادة وشعبًا أقوى بكثير من مقاله أو تغريدة تصدُر من كاتب لا يُمثل إلا نفسه.. مصر لها مكانتها العربية، وليس فقط الكويتية فهي عمود خيمة العرب، باعتبارها أم الدنيا وأم العرب، والعلاقات بين البلدين تاريخية ولا يُمكن أن يؤثلر بها أي تعبير"، لافتًا على ان كل فرد مسؤول عن آراءه، لذا فإن رأي فؤاد الهاشم فردي ولا يُمثل الشعب الكويتي، موضحًا أنه على علم بأن "الهاشم" في الأساس مُحب لمصر وشعبها، وربما أن ما صدر عنه ذلة قلم في التعبيرات التي استخدمها، على حد تعبير "الجاسم".


وكان "الجاسم" عبر حسابه الرسمي على موقع "X"، أكد على مواقف مصر التي لا يُمكن أن يُنكرها إلا جاحد، وأن العلاقات المصرية الكويتية، كثيرًا ما مرت بمثل هذه السجالات التي صدرت عن كاتب هنا أو هناك، فيما أنها لم ولن تتأثر بذلك.

وأشار في تدوينته أن "هناك كوكبة من المفكرين والصحفيين والإعلاميين المصريين الكبار ممن دعموا وساندوا الكويت تاريخيًا، أمثال الراحلين الأساتذة إبراهيم سعده رئيس تحرير أخبار اليوم والأخبار بمقالاته النارية ضد صدام حسين وكتابه (الكداب بالصوت والصورة)، وكذلك الراحل الكبير إبراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام ومقالاته الأسبوعية التاريخية، والباحث الفذ سعد الدين إبراهيم، تأييدًا للكويت وإدانة للغزو العراقي، والكاتبين العملاقين الراحلين مصطفى أمين وأنيس منصور، والراحل الإعلامي الصديق الكبير وجدي الحكيم والشاعر العملاق الصديق عبدالرحمن الأبنودي وديوانه الشهير (الاستعمار العربي) والموسيقار الدكتور جمال سلامه الذي لحن رائعة الأبنودي وعبدالله الرويشد (الليلة المحمدية)، والتي أشرف عليها الأخ المرحوم وجدي الحكيم، والتي أبكت الشعب الكويتي والمصري وثبتت في ذاكرة الكويتيين، ولن تغادرها. وغير هذه الأسماء الكريمة الكثيرين من أبناء الشعب المصري العظيم ممن لا يتسع المجال لذكرهم جميعًا حيث كانوا خير سند لنا مع دول مجلس التعاون وسواها من الدول التي وقفت مع الحق الكويتي ضد الغزو العراقي الباطل".

وختم "الجاسم" تصريحاته لـ"اليوم السابع" بالإعراب عن تقديره للموقف المصري المُشرف من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي والخارجية المصرية، والتي أدانت العدوان الإيراني مؤيدة الكويت وأمنها بشدة، وقال: "آمل أن نتجاوز مثل هذه الاستثناءات وأن نبني على الأساسيات، والتي تتمثل في العلاقات القوية والتاريخية بين مصر والكويت".

ومن جانبها أعربت لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين المصريين، برئاسة محمد السيد الشاذلي، عن بالغ استيائها وإدانتها الشديدة لما ورد في مقال لأحد دعاة التطبيع يشتمل على إساءة بالغة للشعب المصري، ويُمثّل خروجًا واضحًا عن كل الأعراف المهنية والأخلاقية، ومحاولة مرفوضة لبث الفرقة، وإشعال نار الفتنة بين الشعوب العربية الشقيقة.

وأكدت اللجنة أن العلاقات المصرية – العربية، لا سيما علاقة مصر بالكويت، قوية راسخة ومتجذرة، تستند إلى قيم الأخوّة ووحدة المصير، وتقوم على الاحترام المتبادل والتاريخ المشترك، ولن تنال منها مثل تلك المحاولات الفردية المغرضة.

وشددت اللجنة على أن ما صدر عن الكاتب المُشار إليه، وكل السلوكيات الشبيهة من بعض دعاة الفتنة بين الشعوب العربية إنما تمثّل إساءة لأصحابها قبل أن تنال من مصر والمصريين، فضلًا عن أنها لن تخدم سوى محاولات الهيمنة على المنطقة ما يُوجب على المؤسسات المعنية بالمهنة، أن تتصدّى لمحاولات الوقيعة بين الشعوب، وتُفعّل المواثيق المهنية لكبح تلك الدعاوى، التي تُذكي نار الفُرقة والشعوبية، والتمايز المذموم بين الجيران والأشقاء.

وفي هذا السياق، خاطب خالد البلشي، نقيب الصحفيين كلًا من اتحاد الصحفيين العرب، وجمعية الصحفيين في دولة الكويت، للتحقيق فيما ورد في المقال المذكور من إساءات بحق الشعب المصري، التي تأتي استكمالًا لدعوات كاتبه المريبة، التي تؤسّس للتطبيع مع العدو الصهيوني، وتخدم مساعيه للهيمنة على المنطقة بالمخالفة لموقف اتحاد الصحفيين، والنقابات، والجمعيات العربية الرافضة للتطبيع.

وشدد نقيب الصحفيين على أن توجهه لاتحاد الصحفيين العرب، وجمعية الصحفيين الكويتية يأتي في إطار إعلاء الدور المهني للنقابات والاتحادات النقابيّة في محاسبة المخالفين لمواثيق الشرف المهني كجزء من ضبط الأداء، وبما يصون تقاليد المهنة، ويغلق الباب أمام محاولات الوقيعة بين الشعوب، التي لا تخدم إلا مخططات الهيمنة الصهيوأمريكية، وإعلاء لقدسية الصحافة ورسالة القلم في دعم أواصر التعاون المهني والإنساني بين الشعوب.

واللجنة من جانبها إذ تنضم لدعوة نقيب الصحفيين، فإنها تدعو جموع الزملاء الصحفيين إلى عدم الانجرار لحرب للتلاسن ومحاولات كاتب المقال وأشباهه، للفت الأنظار بعيدًا عن التحديات، التي تواجه شعوبنا، وتشدد على أن وحدة الصف العربي خط أحمر، وأن أية محاولات للمساس بالعلاقات الأخوية الوثيقة بين الدول العربية وشعبها الواحد مصيرها الفشل دائمًا، ولا تُورث أصحابها إلا الخزي والعار.

وفي سياق متصل أكد الكاتب الصحفى خالد ميرى، أمين عام الاتحاد العام للصحفيين العرب، أن الاتحاد تلقى خطابين من وزير الدولة للإعلام المصرى ضياء رشوان، ونقيب الصحفيين المصريين خالد البلشى، للتحقيق فى تجاوزات فؤاد الهاشم.وأشار إلى أنه بمخاطبة جمعية الصحفيين بالكويت من قبل الاتحاد، أكدت أن المدعو فؤاد الهاشم ليس صحفيا كويتيا وليس عضوا بالجمعية، وأن وزارة الإعلام الكويتية أحالته للنيابة العامة للتحقيق فى تجاوزاته.

وأكمل أن اتحاد الصحفيين العرب ميثاقه يتضمن الحرية والمهنية والمسئولية وأهمية الحفاظ على التضامن العربى ووحدة الصف العربى، وأن الاتحاد يرفض أى خروج على ميثاقه، ويؤكد أهمية التزام جميع الصحفيين والإعلاميين العرب بمواثيق الشرف المهنية والحفاظ على وحدة الدول العربية وعدم الانجرار إلى أية أحداث يمكن أن تتسبب فى فتنة أو وقيعة بين الدول العربية وبالتعاون مع نقابات وجمعيات وهيئات الصحافة فى الدول العربية يتم التأكد من الالتزام بهذه المواثيق وقواعد العمل الصحفى المهنية واحترام الروابط بين الأشقاء العرب، مشددا على أن المدعو فؤاد الهاشم ليس صحفيا ولا يتبع جمعية الصحفيين بالكويت وعضو الاتحاد، وهو الآن أمام القضاء الكويتى لمحاسبته على تجاوزاته.

وفي سياق الرد على المقال المنسوب للمدعو  فؤاد الهاشم، الصحفى الكويتى، أكدت وزراة الدولة للإعلام، أنه تضمن إساءات إلى مصر وشعبها والقيم الأخلاقيه العربية، إضافة إلى ادعاءات تسىء إلى الجوانب الصحية والسياحية فى مصر، مؤكدة إن وقوع هذا الشخص فى مستنقع البذاءات التى استخدمها تجاه مصر وشعبها هو أمر مرفوض، وانحطاط أخلاقى قبل أن يكون سقوطاً مهنياً وإعلامياًُ، وهو تصرف لايمكن التسامح معه أو الصمت إزاءه.

وناشدت وزارة الدولة للإعلام، الإعلاميين والمواطنين المصريين عدم الوقوع فى فخ الخلط بين إنحراف هذا الشخص عن كل القيم والاعراف والأخلاقيات، وبين الشعب الكويتى الشقيق المحب لمصر بقيادتة ومواطنيه ونخبه الثقافية والإعلامية، منوهة إلى قيام وزارة الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، من خلال سفارة مصر بدولة الكويت، بالتواصل مع وزارة الخارجية الكويتية بخصوص ما تضمنه المقال من إساءات فى حق مصر وشعبها.


وأضافت أنه بناء على التنسيق بين وزارتي الخارجية في مصر والكويت، تم إبلاغ وزير الخارجية المصري من نظيره الكويتي، بإحالة الموضوع برمته إلى النائب العام في الكويت الشقيقة لاتخاذ ما يلزم قانونا إزاءه، وقام وزير الدولة للإعلام بالإتصال بنظيره بالكويت، للتعبير عن الرفض التام لهذا المقال الذى نشر فى اصدار إعلامى كويتى، وهو تصرف غير مقبول ويسىء للعلاقات الوطيدة بين البلدين، معرباً عن ثقتة بأن الجانب الكويتى لن يتهاون إزاء هذا السلوك.

وفى الوقت نفسة جدد وزير الدولة للإعلام خلال الاتصال الهاتفى التأكيد على دعم مصر حكومة وشعباً لدولة الكويت الشقيقة فى مواجهة ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية غير مبررة، مشددة أنه يتم التنسيق حالياً بين وزارتى الخارجية فى مصر والكويت بشأن ما يمكن اتخاذه من إجراءات قضائية وفق القوانين الكويتية تجاه الشخص المذكور.

وقامت وزارة الدولة للإعلام بتقديم مذكرات الى كل من: جمعية الصحفيين الكويتية، واتحادالصحفيين العرب، ونقابة الصحفيين المصرية، لإتخاذ ما تضمنه لوائح كل منها من إجراءات إزاء هذا التجاوز الذى يخالف كافة القواعد المهنية ومواثيق الشرف الإعلامي التى ترفض استخدام الإعلام للإساءة والوقيعة بين الدول الشقيقة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة