صوت قرآني واعد.. القارئ وليد صلاح رحلة مميزة وحلمه إذاعة القرآن الكريم

الأربعاء، 25 مارس 2026 06:00 ص
صوت قرآني واعد.. القارئ وليد صلاح رحلة مميزة وحلمه إذاعة القرآن الكريم القارئ وليد صلاح

الشرقية – فتحية الديب

يبرز صوت القارئ الشاب وليد صلاح عطية محمد، ابن قرية شنبارة التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، كأحد الأصوات القرآنية الواعدة التي تأسر القلوب منذ اللحظة الأولى للاستماع إليها، حيث نجح في الجمع بين جمال الصوت وإتقان أحكام التلاوة والخشوع في الأداء، ليصبح نموذج لجيل جديد يحمل رسالة القرآن علما وتلاوة وسلوك.

 

درس فى الأزهر الشريف منذ طفولته

وكان لدراسته بالأزهر الشريف منذ طفولته دور بارز في صقل موهبته، إذ نشأ في بيئة أصيلة أسهمت في بناء وعيه الديني واللغوي، وشكلت شخصيته قارئً للقرآن الكريم يمتلك أدوات العلم إلى جانب روحانية الأداء.

 

بداية مبكرة مع حفظ القرآن فى سن التاسعة

بدأت رحلة وليد مع كتاب الله في سن مبكرة، حيث شرع في حفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره، بدعم كبير من أسرته التي آمنت بموهبته وحرصت على تنميتها. واستمر في رحلته مع الحفظ والمراجعة حتى أتم حفظ القرآن الكريم كاملا، ثم واصل تفوقه ليحفظ القراءات العشر خلال دراسته بالصف الثاني الثانوي العام، وحصل القارئ الشاب على ليسانس كلية أصول الدين قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف فرع الزقازيق، ما أتاح له الجمع بين الدراسة الأكاديمية المتخصصة والخبرة العملية في التلاوة.

 

شارك فى العديد من المسابقات القرآنية وعضو فى برنامج دولة التلاوة

شارك" وليد صلاح عطية" في العديد من مسابقات تلاوة القرآن الكريم، محقق مراكز متقدمة، من بينها مسابقة شيخ الأزهر، حيث حصد مراكز أولى بفضل صوته العذب وأدائه المتقن الذي يجمع بين سلامة الأحكام وجمال النغم القرآني.،كما كان عضوا في برنامج دولة التلاوة، وهو ما ساهم في انتشار صوته بين جمهور أوسع من محبي التلاوة داخل محافظة الشرقية وخارجها.

 

رسالة لشباب دولة التلاوة

ويوجه القارئ الشاب رسالة إلى حفظة القرآن من الشباب، مؤكدا أن التدبر والعمل بما جاء في كتاب الله هو الطريق الحقيقي للاستفادة منه، مشيرا إلى أن القرآن الكريم قادر على تعليم الإنسان كل ما يحتاجه في حياته إذا أحسن فهمه والعمل به.

 

حلمه الالتحاق باذاعة القران الكريم.

ويؤكد وليد تأثره الكبير بعمالقة دولة التلاوة من المدرسة القديمة، معتبرا إياهم قدوة ومصدر إلهام دائم، حيث يحرص على الاستماع إليهم والتعلم من أساليبهم المختلفة في الأداء والتلاوة،أما حلمه الأكبر، فيتمثل في الالتحاق بإذاعة القرآن الكريم، معتبرًا ذلك شرف ووسام يعتز به طوال حياته، موجه الشكر لوالديه اللذين كانا الداعم الأول في رحلته مع القرآن الكريم، داعي الله أن يبارك في عمرهما جزاء ما قدماه له من دعم وتشجيع.

 

عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف فرع الزقازيق الأزهر الشريف، سيظل منارة للعلم

ومن جانبه قال الدكتور حسين بدوية، عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر الشريف فرع الزقازيق، أن الأزهر الشريف، سيظل منارة للعلم ومركزًا للمعرفة الوسطية، ونشر تعاليم الإسلام وقيمه السمحة التي لا تعرف التطرف ولا التعصب المذهبي، وقبلة للوافدين من أبناء العالم يفدون إليه لثقتهم العمياء فيه،وكلية أصول الدين بجامعة الأزهر تعد من الكليات الأساسية في جامعة الأزهر التي تجمع بين التعليم الديني والتخصص في الدفاع عن العقيدة الإسلامية، لافتا أن القارئ " وليد صلاح" من خريجى الكلية وشرف الكلية فى كافة المحافل المحلية والدولية بصوته الخاشع المتقن.

 

إعلام كلية أصول الدين جامعة الزقازيق

وتابع "بدوية" تعد كلية أصول الدين فرع الزقازيق صاحبة مكانة رفيعة ودور فى التوعية والتثقيف الديني ونشر رسالة الإسلام الوسطية وخدمة المجتمع،ويعد من أبنائها ومن عمل بها رموز وقامات دينية فى المجتمع المصرى من بينهم الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والقارئ عبد الفتاح الطاروطى والدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف.

 

القارئ  وليد صلاح مع عميد كلية اصول الدين
القارئ وليد صلاح مع عميد كلية اصول الدين

 

القارئ وليد صلاح
القارئ وليد صلاح


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة