نجحت أجهزة وزارة الداخلية في توجيه ضربة أمنية قاصمة لمافيا الألعاب النارية وتجار "البمب والصواريخ" خلال أيام عيد الفطر المبارك، حيث تمكن قطاع الأمن العام من إحباط محاولات ترويج كميات ضخمة من المتفجرات اليدوية التي تهدد سلامة المواطنين والأطفال في الشوارع.
البداية كانت بخطة أمنية مُحكمة وضعها قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع مختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، لرصد وملاحقة مخازن ومنفذي بيع الألعاب النارية المحظورة، وأسفرت الجهود المكثفة خلال الـ 24 ساعة الماضية عن ضبط 57 قضية نوعية في عدة محافظات.
التحفظ على أكثر من 100 ألف قطعة ألعاب نارية
وكشفت التحريات والضبطيات عن مفاجأة مدوية، حيث نجحت القوات في التحفظ على أكثر من 100 ألف قطعة ألعاب نارية متنوعة الأحجام والأشكال، كانت معدة ومجهزة للتوزيع والبيع في الأسواق والميادين العامة تزامناً مع احتفالات العيد، مما كان سيشكل خطراً داهماً على حياة مستخدميها.
التحقيق مع المتهمين
وبمواجهة المتهمين المضبوطين، اعترفوا بحيازتهم للمضبوطات بقصد الإتجار وتحقيق أرباح غير مشروعة خلال فترة الموسم، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل واقعة على حدة، وتحرير المحاضر اللازمة للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتواصل وزارة الداخلية حملاتها المكبرة بكافة المحافظات للتصدي لظاهرة الألعاب النارية، وملاحقة القائمين على تصنيعها وتهريبها، لضمان مرور احتفالات العيد في أجواء آمنة وهادئة لجميع الأسر المصرية.