العالم هذا المساء.. إيران تنفى مزاعم إجراء أى محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب.. وترامب يؤكد: طهران تريد السلام وقد وافقت على عدم حيازة أسلحة نووية

الإثنين، 23 مارس 2026 10:00 م
العالم هذا المساء.. إيران تنفى مزاعم إجراء أى محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب.. وترامب يؤكد:  طهران تريد السلام وقد وافقت على عدم حيازة أسلحة نووية تجمعات في إيران

عبد الوهاب الجندى

تتسارع وتيرة الأعمال العسكرية في الشرع الأوسط، حيث تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران يومها الـ24 على التوالي، وسط تصريحات صادرة عن دونالد ترامب تشير إلى إجراء مفاوضات مثمرة بين واشنطن وطهران، قد تؤدي إلى وقف القتال، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف عن إجراء محادثات مع الجانب الإيراني، قائلا: إن الاتفاق المحتمل مع إيران، سيكون بمثابة "سلام مضمون وطويل الأمد لإسرائيل، وألمح الرئيس إلى أنه «ربما نجد زعيماً كما وجدنا في فنزويلا»، مضيفاً: "سيكون هناك شكل جدي للغاية من أشكال تغيير النظام»، لكنه لم يكشف عن أي أسم من الجانب الإيراني.

إيران تنفى مزاعم إجراء أى محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب
 

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مزاعم إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة طوال فترة الحرب المفروضة التي استمرت 24 يوماً، مصرحاً بأن موقف إيران بشأن مضيق هرمز والشروط المسبقة لإنهاء الحرب لا يزال كما هو تماماً، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيرنا.

وقال الدول الصديقة أرسلت في الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى أن أمريكا طلبت إجراء محادثات لإنهاء الحرب وإيران لم ترد، مشيرة إلى أن "إيران لم تجر أي محادثات مع أمريكا».

وفي السياق، ذاته قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: «يطالب شعبنا بإنزال عقاب كامل ومؤلم بالمعتدين، جميع المسؤولين يقفون بحزم خلف قائدهم وشعبهم حتى يتم تحقيق هذا الهدف»، مؤكدا: «لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. تُستخدم الأخبار الكاذبة للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المأزق الذى وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل».

وفي سياق آخر، قال مسؤول إسرائيلي للقناة الـ12، إن محادثات تجري تمهيداً لعقد اجتماع بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين رفيعي المستوى في إسلام آباد عاصمة باكستان، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء مفاوضات مع إيران من أجل وقف الحرب، رغم نفى طهران إجراء تلك المفاوضات على لسان أكثر من مسئول، قائلا: «نجرى مباحثات مع إيران لتحديد ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع».

وأضاف فى كلمة له منذ : « أجرينا نقاشات جيدة جدا ونتفاوض مع إيران منذ فترة طويلة وهم جادون الآن ويريدون التسوية ونأمل أن نحقق ذلك»، مضيفا: طلبت من وزارة الحرب تأجيل الضربات ضد منشآت الطاقة الأساسية في إيران.

وقال ترامب في تغريدة على منصات التواصل الاجتماعي: «يسرني أن أبلغكم أن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إيران قد أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل لأعمالنا العدائية في الشرق الأوسط».

وأضاف ترامب: «استنادًا إلى مضمون هذه المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال هذا الأسبوع، فقد أصدرتُ تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام، رهناً بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».

ورغم إعلان وتصريحات ترامب بخصوص المفاوضات مع إيران، صرح مسؤول أمني رفيع لوكالة "تسنيم" بأن ترامب تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية جادة وذات مصداقية.وأضاف المسؤول الإيراني، أن تزايد الضغوط في الأسواق المالية وتهديدات سوق السندات داخل أمريكا والغرب، شكّل عاملاً مهماً آخر لهذا التراجع.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

 

مجتبى خامنئي زعيماً لإيران
مجتبى خامنئي مرشد إيران

بابا الفاتيكان: تسخير التطور التكنولوجي لخدمة الحرب تراجعا وليس تقدما
 

انتقد البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان استخدام التطورات التكنولوجية في الحروب، قائلا " تسخير التطور التكنولوجي - الإيجابي في حد ذاته - لخدمة الحرب ليس تقدما بل تراجعا".

وقال بابا الفاتيكان – خلال لقائه مع وفد من موظفي شركتي طيران "إيتا" الإيطالية و "لوفتهانزا" اليوم قبيل زيارته المرتقبة إلى أربع دول أفريقية - إنه ينبغي أن تكون الطائرات دائما حاملة للسلام وليس الحرب والدمار.

وأضاف أنه لا ينبغي لأحد أن يخشى أن تأتي تهديدات الدمار من السماء. وأشار إلى أنه بعد التجارب المأساوية التي شهدها القرن العشرين، كان ينبغي حظر القصف الجوي إلى الأبد، لكن بدلا من ذلك، ما زال القصف قائما.

 

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

وفاة 35 شخصا وإصابة 14 ألف آخرين بالحصبة في المكسيك
 

أفادت تقارير طبية في المكسيك بأن عدد حالات الإصابة بمرض السرامبيون، الحصبة، و تجاوز 14 ألف حالة مؤكدة في البلاد، مع 5,682 حالة أخرى قيد الدراسة، وفق أحدث تقرير وبائي.

35 حالة وفاة

وسجلت السلطات 35 حالة وفاة مرتبطة بالمرض في مختلف الولايات، تتوزع على عشر ولايات، كان أكثرها في ولاية تشيهواهوا مع 21 وفاة، تليها ولاية خاليسكو بأربع وفيات، بينما تم تسجيل حالات وفاة واحدة في كل من ولاية سونورا وولاية ميتشواكان وولاية تلاكسكالا، إضافة إلى ولايات أخرى مثل ولاية جويريرو وولاية تشياباس وولاية سينالوا.

انتشرت البيانات إلى أن الحصبة منتشرة في جميع أنحاء البلاد، حيث تم تسجيلها في 443 بلدية ضمن الولايات الـ32 الفيدرالية، مما يعكس انتشارًا واسعًا للوباء وعدم تراجع معدلات انتشاره حتى الآن.

واستمر عدد الحالات في الارتفاع، إذ لوحظ في الأيام الأخيرة زيادة قدرها 181 حالة مؤكدة جديدة خلال يومين فقط، وهو ما يدل على أن معدل انتقال المرض لا يزال نشطًا دون علامات تباطؤ واضحة.

وتُظهر الحالة الوبائية أن ولاية خاليسكو أصبحت المنطقة الأشد نشاطًا في انتشار الفيروس هذا العام، إذ تسجل أكثر من 5,100 حالة مؤكدة، متجاوزة بذلك ولاية تشيهواهوا التي كانت البؤرة الرئيسية في بداية تفشي المرض.

ومن ناحية أخرى، يتوزع انتشار المرض أيضًا في المناطق الشمالية مثل ولاية سونورا وولاية دورانحو، وكذلك فى وسط وجنوب البلاد بما في ذلك ولاية تشياباس ومدينة مكسيكو.

ويرجع هذا الانتشار الواسع جزئيًا إلى نقص التغطية باللقاحات في بعض المجتمعات، مما جعل العديد من الأشخاص غير محصنين عُرضة للإصابة، وهو ما دفع السلطات الصحية إلى التشديد على أهمية التطعيم السريع للحد من انتقال العدوى.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة