تقبل كثير من الأسر والمجموعات الشبابية، على قضاء إجازة عيد الفطر وسط الطبيعة البكر والشواطئ الخلابة، على امتدد السواحل الشمالية، خاصة العلمين ومدينة مرسى مطروح عاصمة المحافظة، والاستمتاع بالخصوصية الهدوء والابتعاد عن الزحام وصخب المدن الكبيرة، كما يقصد الكثيرون واحة سيوة لقضاء وقت ممتع، في ظل استمرار السياحة الشتوية.
انتشار المقاصد والمزارات السياحية والترفيهية بمطروح وسيوة
تنتشر المقاصد والمزارات السياحية والترفيهية المختلفة، بالمدن الساحلية في محافظة مطروح، إضافة إلى واحة سيوة بجمالها وطبيعتها الفريدة، ويفضل الكثيرون قضاء إجازة العيد على شواطئ مطروح أو في واحة سيوة، حيث تنتشر العديد من الشواطئ بمميزاتها ومقوماتها المختلفة، إلى جانب العديد المزارات والمتنزهات الأخرى.
انتعاش السياحة الداخلية والخارجية بواحة سيوة
تنتعش السياحة الداخلية وترتفع نسب الإشغال بالفنادق وكامبات سيوة، خلال إجازة عيد الفطر، خاصة هذا العام حيث اعتدال الطقس وارتفاع نسب الحجوزات من المواطنين من محافظات مختلفة، لقضاء إجازة العيد، والاستمتاع بالطبيعة الساحرة والمزارات الأثرية والسباحة في بحيرات الملح، وممارسة التزلج على الرمال والمشاركة في رحلات السفاري والتخييم في الصحراء.
محبي الطبيعة الشاطئية البكر والهدوء يقصدون العلمين ومرسى مطروح
تستقبل مدينة مدينة العلمين ومرسى مطروح ومناطق الساحل الشمالي، اعداد كبيرة من هواة الطبيعة البكر والأجواء الشاطئية ومحبي الهدوء، ومن أبرز المزارات بمناطق الساحل الشمالي، مدينة العلمين بمزاراتها ومناطقها السياحية، وفي مدينة مرسى مطروح، شاطئ وهضبة عجيبة ذات المناظر الطبيعية الخلابة، خاصة مشاهدة غروب الشمس وكأنها تغرق في البحر، ويحرص الجميع على التقاط الصور التذكارية في هذا المكان المميز.
ويتميز شاطئ روميل ويتميز بإطلالة رائعة على مدينة مرسى مطروح، ويمكن في ظل اعتدال الطقس الاستمتاع بالجلوس هناك وتأمل الطبيعة لوقوعه على شبه جزية مواجهه للمدينة، وتقصده خلال المصيف الأسر التي لديها أطفال أو أفراد لا يجيدون السباحة، حيث أن مياهه ليست عميقة،
ويقصد هواة الآثار الحربية، يمكنهم زيارة متحف روميل، والذي يضم مقتنيات من الحرب العالمية الثانية للقائد الألماني إرفين روميل،.
ويمكن لهواء التاريخ والآثار المصرية، التي تمثل مختلف العصور، زيارة متحف آثار مطروح بجوار مكتبة مصر العامة، ويضم أكثر من 1000 قطعة أثرية من العصور الفرعونية والرومانية والقبطية والإسلامية
كهوف الملح أصبحت مزارات علاجية وترفيهية في مطروح وسيوة
وأصبحت زيارة كهوف الملح والقرية البدوية، أحد مفردات برنامج زيارة مطروح للكثيرين، لقضاء وقت ممتع بعيدا عن الزحام وضغوط الحياة والاستمتاع بالأجواء التراثية البدوية، وهي مكان يجمع مفردات الحياة التراثية والتقليدية لبدو مطروح، مثل الأدوات التي تستخدم في الحياة اليومية والملابس والخيام وحديقة حيوانات صحراوية مصغرة، وغيرها من المفردات، وتضم القرية مطعم بدوي وكافيتريا وجلسات بدوية.
ويعد كهف الملح داخل القرية البدوية بمطروح، مقصد سياحي وعلاجي وهو أكبر كهف صناعي أنشي في باطن الأرض بمعرفة خبراء أجانب واستخدم فيه 20 طن ملح صخري.. يطرد الطاقة السلبية من الجسم ويساعد ويساعد على الاسترخاء وعلاج الأمراض الصدرية، مدة الجلسة داخل الكهف 45 دقيقة.

هنا مطروح - جمال البحر والطبيعة والطقس

مدينة العلمين الجديدة

متحف العلمين العسكري يجسد ذكرى نهاية الحرب العالمية

كورنيش مطروح جمال الطبيعة مع التطوير

شاطئ وهضبة عجيبة
سيوة واحة السحر والجمال مكان مثالي لقضاء إجازة نصف العام

جمال كورنيش مطروح والاجواء الشتوية

جمال الطبيعة وروعة الشواطئ البكر

جلسات الاسترخاء داخل كهوف الملح - مطروح

انتعاش رحلات السفاري والتخييم في سيوة

السباحة في بحيرات الملح - سيوة

ابراج-العلمين-الجديدة