لوحة ديلاكروا «اليونان على أنقاض ميسولونجى» تعود لموطنها فى ذكراها المئوية الثانية

الجمعة، 20 مارس 2026 11:00 م
لوحة ديلاكروا «اليونان على أنقاض ميسولونجى» تعود لموطنها فى ذكراها المئوية الثانية لوحة ديلاكروا

ميرفت رشاد

في حدث فني وتاريخي استثنائي، تعود إحدى أيقونات الفن الرومانسي العالمي إلى موطنها الأصلي الذى تعبر عنه اللوحة؛ حيث من المقرر أن تعرض لوحة الفنان الفرنسي الشهير أوجين ديلاكروا، المعروفة باسم "اليونان على أنقاض ميسولونجي"، في مدينة ميسولونجي اليونانية، وذلك بمناسبة مرور مائتي عام على ذكرى "الخروج الكبير" لشعب المدينة.

 

رحلة من بوردو إلى قلب التاريخ

ستنتقل اللوحة الضخمة (208 × 147 سم)، والتي رُسمت عام 1826، من مقرها الدائم في متحف الفنون الجميلة بمدينة بوردو الفرنسية لتستقر في متحف "زينوكراتيو" الأثري بميسولونجي، في معرض مؤقت يفتح أبوابه للجمهور من 14 مارس وحتى نوفمبر 2026، وفقا لما ذكره موقع جريك ريبوت.

 

تجسيد حي للمأساة والصمود

تعد اللوحة رمزاً بصرياً صارخاً للثورة اليونانية؛ حيث صور فيها ديلاكروا اليونان في هيئة امرأة ثكلى ترتدي الزي التقليدي، تقف وسط الأنقاض وجثث المقاتلين، مادةً ذراعيها في إيماءة تجمع بين اليأس العميق والتحدي الصامد، وتكتسب هذه اللوحة قيمة مضاعفة كونها تُخلد "المدينة المقدسة" (ميسولونجي)، وهي المدينة التي شهدت طباعة النشيد الوطني اليوناني "ترنيمة الحرية" لأول مرة.

 

ديلاكروا.. ريشة في خدمة الثورة

لم يكن ديلاكروا مجرد رسام، بل كان "محباً متعصباً لليونان"، سخر فنه ليكون صوتاً للثوار في أوروبا، وتأتي هذه اللوحة كجزء من سلسلة أعماله التي هزت الرأي العام الأوروبي في القرن التاسع عشر، ومن أبرزها: مذبحة خيوس 1824: التي جسدت فظائع الحرب بواقعية مروعة تعرض حالياً في متحف اللوفر، لوحة معركة الجياور والحسن المستوحاة من قصائد اللورد بايرون، مشهد من الحرب اليونانية التي تبرز شجاعة الجندي اليوناني بزيّه التقليدي "الفستانيلا".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة