مع قدوم الإجازات والأعياد والمناسبات المختلفة تصبح مدينة الأقصر المقصد الأهم للاستمتاع بتلك الأيام المبهجة، حيث تقدم محافظة الأقصر باقة متنوعة من المتعة لضيوفها من المصريين والأجانب، حيث تتزين المدينة بأضواء السحر والجمال لتستقبل ضيوفها من كل أنحاء الأرض للبهجة والفرحة بالزيارات السياحية التي تبدأ فجراً برحلات البالون الطائر والمغامرة في السماء وبعدها الزيارات للمعابد التاريخية شرقاً وغرباً ومقابر ملوك وملكات القدماء المصريين.
خريطة المتعة في شرق وغرب محافظة الأقصر تبدأ من البالون مروراً بالمعابد والكورنيش والنيل
وتقدم محافظة الأقصر متعة خاصة لضيوفها عبر معابد الكرنك والأقصر وطريق الكباش ومتاحف الأقصر والتحنيط شرقاً، ومقابر الملوك والملكات وحتشبسوت وتمثالى ممنون والبالون الطائر متعة خاصة في البر الغربي، وكورنيش النيل في الشرق والغرب ورحلة نيلية مبهجة وقت الشروق والغروب تجذب قلوب الجميع، حيث تبدأ خريطة الزيارات بخروج رحلات البالون من وقت شروق الشمس وتستمر حتى آخر ما بعد شروق الشمس لتحلق بسياح العالم فى الرحلات للاستمتاع بسحر المشهد من السماء للطبيعة الساحرة والمعالم الأثرية والسياحية شرقاً وغرباً فى عاصمة مصر القديمة الأقصر، وتعتبر رحلات البالون الطائر التي يستمتع السائحون من حول العالم، أهم الرحلات السياحية التى تجذب الجميع فى البر الغربى.
وتعتبر رحلات البالون الطائر واحدة من أهم رحلات السياح على قائمة زياراتهم في الأقصر، حيث أنه لا يزور الأقصر سائح أجنبي إلا ويستقل البالون الطائر للحصول على قسط من الأدرينالين في السماء بإرتفاع يصل لحوالي 2000 قدم مستمتعاً بالمشهد من الأعلى، حيث تحقق رحلات البالون الطائر حالة من مع زيادة الإقبال من سياح العالم على الخروج في رحلات البالون للاستمتاع بسحر الطقس الشتوي الدافئ في السماء.
ومع دقات الفجر يتوافد الأجانب من الفنادق المختلفة إلى أرض مطار البالون الطائر في مواجهة جبل القرنة، لتجهيز البالونات الطائرة التي تحلق بها مع أولى نسمات الصباح يومياً يتم الإقلاع للسماء حيث تصل الرحلات لارتفاع 650 متر بحوالى 2000 قدم من سطح البحر، وتكون الرحلة من حوالى 20 لـ40 دقيقة.
مقابر الملوك والملكات وحتشبسوت وتمثالى ممنون والبالون الطائر متعة خاصة في البر الغربي
ولا يغادر ضيوف الأقصر منطقة البر الغربي عقب نهاية رحلات البالون في الصباح الباكر، حيث تضم تلك المنطقة سلسلة من المعابد والمقابر التاريخية والتي تم إنشاؤها منذ آلاف السنين على بعد أمتار من صفة نهر النيل، حيث تعتبر معابد مدينة هابو من أهم المعابد التى شيدها الملك رمسيس الثالث للطقوس الجنائزية على مساحة 10 أفدنة بطول 400 متر وعرض 200 متر، ويبلغ ارتفاع سور معبد هابو أكثر من 17 مترا وعلى جدرانه قصص عن تاريخ الملك رمسيس الثالث وحملاته وحروبه العسكرية ضد أعداء مصر، ويعود تاريخ المعبد لأكثر من 3200 عام قبل الميلاد ويرصد الحملات التي قادتها "سيخ مت" وزيرة الحرب للملك رمسيس الثالث.
كما يضم البر الغربى "معبد الرمسيوم" الذى بناه الملك رمسيس الثانى، الذي يتم تطويره حالياً في خطة شاملة لخدمة ضيوف مصر، حيث يضم معبد الرامسيوم عدد من التماثيل الضخمة للملك رمسيس الثانى ونقوش تحكي طبيعة الحياة فى تلك الفترة من الدولة الفرعونية، وتسجل الصور والنقوش التى تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التي انتصر فيها الملك رمسيس الثاني على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب.
ويوجد "معبد الملكة حتشبسوت" الذي يعتبر قبلة لجميع السائحين الأجانب والمصريين خلال زيارة الأقصر، حيث أن حتشبسوت تعتبر أول ملكة فرعونية حكمت مصر وشيدت المعبد لرصد تاريخ حكمها للبلاد الذى كان يمثل قمة الرخاء والازدهار فى الحضارة الفرعونية، ويتكون المعبد من 3 طوابق متتابعة على شرفات مفتوحة مبنية بالكامل من الحجر الجيرى، ونصبت أمام أعمدة تماثيل من الحجر الجيرى للإله أوزوريس وللملكة حتشبسوت فى توزيع سحرى، ويوجد على جدران المعبد عشرات النقوش للبعثات بحرية أرسلتها الملكة حتشبسوت إلى بلاد بونت للتجارة وإحضار البخور من تلك البلاد.
أما سلسلة من مقابر ملوك وملكات الأسرات المصرية القديمة، فهى سحر خاص في قلوب الجميع، وتعتبر المكان الذي تم داخله دُفن معظم ملوك الأسرات الثامنة عشر والتاسعة عشر والعشرين من عصر الدولة الحديثة حوالي 1550 - 1069 ق.م، حيث ينقسم وادي الملوك إلى الواديان الشرقي والغربي، والجزء الشرقي الأشهر لوجود المقابر الأهم داخله، ويضم الوادي الغربي عدد قليل من المقابر، ويضم وادي الملوك إجمالاً أكثر من 60 مقبرة، بالإضافة إلى 20 مقبرة غير مكتملة لا تزيد عن كونها حفر، حيث تم إختيار المكان من العصور القديمة لاعتقاد الفراعنة بأن إله الشمس ينزل "يموت" في الأفق الغربي من أجل أن يولد من جديد، ويتجدد شبابه في الأفق الشرقي، ولهذا السبب ارتبط الغرب بالمفاهيم الجنائزية وكانت معظم المقابر المصرية القديمة تقع عمومًا على الضفة الغربية لنهر النيل لهذا السبب.
معابد الكرنك والأقصر وطريق الكباش ومتاحف الأقصر والتحنيط شرقاً
وبعد نهاية المتعة لضيوف الأقصر في البر الغربى، تبدأ متعة جديدة في البر الشرقى، حيث ينطلق الضيوف عبر رحلات نيلية بالمراكب الشرعية أو مراكب الموتور أو المعديات النهرية بسيطة التكلفة، إلى شرق المحافظة التي تضم على كورنيش النيل متحف الأقصر ومتحف التحنيط التحفتين الأهم على الكورنيش، حيث يشهد متحف الأقصر للفن المصرى القديم، زيارات مبهجة من الجميع لمشاهدة العرض المتحفي البديع لـ376 قطعة من المقتنيات النادرة للأسرات الفرعونية عدة، والتي تم تجهيزها وعرضها بدقة وعناية كبيرة حسب التسلسل الزمني، وأضيفت إليها مئات القطع الجديدة، وكذلك عدد كبير من القطع الموجودة في مخزنه ومحل الهدايا الخاص فى مدخله، ويستمتع السائحون بمشاهدة أبرز وأندر القطع على مدار التاريخ المصري من الفرعونى والإسلامى والقبطى.
أما متحف التحنيط فيعتبر أحد أهم المتاحف النوعية بمصر وهو تم إنشاؤه فى يوم 7 مايو عام 1997م، حيث يقدم المتحف من خلال مقتنياته الفريدة تعريفًا شاملاً بعملية التحنيط بأكملها، حيث يعرض متحف التحنيط أمام الزوار من أهالى الأقصر، مجموعة من الأواني الكانوبية، والتوابيت المزينة بشكل متقن، وتمائم، وتماثيل المعبودات، واللوحات الجنائزية، وكذلك يعرض المتحف أيضًا عددًا من المومياوات البشرية ومجموعة من مومياوات الحيوانات مثل التماسيح، والقطط، والأسماك، كما يضم المتحف المعروضات الأثرية وهي تكون سيناريو متكامل لعرض أدوات التحنيط و المومياوات والأواني الكانوبية، والحيوانات المقدسة المحنطة ومواد التحنيط والتمائم المقدسة، والرحلة الجنائزية والأثاث الجنائزي وتمثال أنوبيس (ابن أوي) والتوابيت وأغطيتها.
كما يتوجه السياح يومياً نهاراً وليلاً لزيارة معبد الأقصر ومدخله من قلب ساحة سيدى أبو الحجاج الأقصر، وهو المعبد الذي تم تشييده فى عهد الملك أمنحتب الثالث لعبادة الإله آمون رع، علاوة على تأكيد نسبه للإله آمون، حيث إن أمنحتب لظروفه وقتها لم يكن يستطيع تولى حكم مصر فهو لم يكن إبن فرعون سابق أو متزوج من ابنة فرعون سبق له حكم مصر، وهما الشرطان لتولى حكم مصر وقتها، فنصحه أحد رجاله ببناء معبد ضخم لتمجيد وعبادة الإله آمون رع لتأكيد نسبه حتى يستطيع حكم البلاد وبالفعل نجح فى ذلك عبر بناء معبد الأقصر التاريخى.
ومن أبرز مواقع زيارات ضيوف الأقصر في البر الشرقى، هو "مجموعة معابد الكرنك" التي تعتبر أكبر دار عبادة في العالم، فهى عبارة عن 11 معبداً على مساحة 247 فدان والتي تجذب الأفواج الكبيرة القادمة من مختلف دول العالم على محافظة الأقصر عاصمة الحضارة المصرية القديمة، والتي تستمتع بمعرفة التاريخ المصرى القديم وحضاراته المختلفة، داخل المعبد الأقدم والأكبر في العالم لعبادة الثالوث المقدس في فترة التاريخ الفرعونى، وأعمال التشييد التى أجريت داخل معابد الكرنك استمرت لأكثر من 2000 عام، وقد بدأ الملك "تحتمس الثالث" (1500 ق.م) بتشييد 3 مقاصير لثالوث "طيبة" المقدس على أنقاض ذلك المعبد القديم، وما زالت مقاصير "تحتمس الثالث" موجودة في فناء الملك "رمسيس الثاني" بالمعبد، واشترك فى إنشاء وإقامة هذه المعابد كل من "توت عنخ آمون" والملوك "آي"، و"حور محب"، و"سيتي الأول"، كما أجرى الملك "رمسيس الثاني" توسعات فى المعبد.

مقابر الملوك والملكات سحر خاص لضيوف الأقصر

مقابر الملوك والملكات تجذب ضيوف الأقصر

متعة تحليق رحلات البالون الطائر فى سماء الأقصر

متعة المراكب النيلية فى قلب محافظة الأقصر

متعة العائلات الأجانب فى قلب رحلات البالون الطائر

متعة الضيوف فى قلب مقابر الملوك والملكات

كورنيش النيل متعة خاصة لضيوف الأقصر شرق وغرب المحافظة

فوج سياحى يستمتع فى قلب نهر النيل بالأقصر

زيارات السائحين فى معابد الكرنك شرق الاقصر

زيارات السائحين فى قلب طريق الكباش بمعبد الأقصر

المراكب النيلية سحر خاص فى قلوب سياح العالم

المراكب الشراعية متعة وسحر خاص لضيوف الأقصر

الزيارات لضيوف الأقصر بمنطقة تمثالى ممنون

البالون الطائر بالأقصر متعة تصحب سياح العالم لإرتفاع 2000 قدم

الأقصر عاصمة السحر والجمال فى الأعياد والمناسبات

الأقصر عاصمة السحر والجمال فى الأعياد والمناسبات المختلفة

الأسر والعائلات والأطفال الأجانب يستمتعون بين أروقة معابد الأقصر

استمتاع السائحين فى قلب رحلات البالون الطائر بالأقصر

استمتاع الأجانب فى غرب محافظة الأقصر على الجمال

استمتاع الأجانب بين طريق الكباش