تزايدت شكاوى بعض المواطنين من تربية جيرانهم لحيوانات داخل العقارات السكنية، سواء كلاب تصدر أصواتًا متواصلة، أو طيور وحيوانات تُسبب روائح كريهة أو مخلفات، ما يخلق أزمات يومية بين السكان.. فكيف يتصرف المتضرر قانونيًا دون الدخول في نزاعات مباشرة؟
متى يتحول الإزعاج إلى مخالفة؟
القانون لا يمنع تربية الحيوانات داخل الشقق، لكنه يجرم الإضرار بالغير أو تعريضهم للإزعاج المستمر أو الخطر.
فإذا تسبب الحيوان في ضوضاء متكررة، أو روائح ضارة، أو تهديد لسلامة السكان، يحق للمتضرر اتخاذ إجراء قانوني.
الخطوة الأولى.. الحل الودي
تنصح الجهات المعنية بمحاولة التفاهم الهادئ مع الجار في البداية، وإخطاره بطبيعة الإزعاج، خاصة إذا كان الأمر قابلًا للحل مثل تقليل الضوضاء أو تنظيف المكان بشكل دوري.
كيف تقدم بلاغا رسميًا؟
في حال استمرار المشكلة، يمكن التوجه إلى قسم الشرطة التابع له العقار وتحرير محضر إثبات حالة، مع ذكر طبيعة الإزعاج ومدته وتكراره، الاستعانة بشهادة الجيران المتضررين إن وُجدوا، وقد يتم استدعاء المشكو في حقه لسماع أقواله، ومحاولة إنهاء النزاع وديًا قبل التصعيد.
دور الحي والطب البيطري
في بعض الحالات، يمكن تقديم شكوى إلى الحي المختص، خاصة إذا كانت هناك مخالفات بيئية أو صحية، كما قد يتم إخطار الإدارة البيطرية إذا وجدت شبهة إهمال أو خطورة تتعلق بالحيوان.
إذا ثبت وجود ضرر جسيم أو خطر على السكان، قد تُحال الواقعة إلى النيابة المختصة للتحقيق، خاصة في حال وجود إصابات أو تهديد مباشر.