تناولت الصحف العالمية اليوم ، الجمعة ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها ارتفاع ارسعار الغاز فى اوروبا بنسبة 70 % بسبب حرب إيران وتهديد الملاحة بمضيق هرمز، خطط ترامب لاحتلال جزيرة خرج، وحظر صلاة العيد في بريطانيا
الصحف الأمريكية:
ترامب يسخر من هجوم بيرل هاربر خلال لقاء رئيسة وزراء اليابان.. ماذا قال؟
لعقود عدة، تجنب رؤساء أمريكا التحدث بلهجة قاسية عن الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر عام 1941، مفضلين التركيز على تعزيز العلاقات مع طوكيو، التي أصبحت حليفاً قويا للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، لكن كعادته يخالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كل القواعد.
خلال لقاء ودي مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في المكتب البيضاوي الخميس، استحضر ترامب الهجوم الياباني في 7 ديسمبر 1941، والذي أدى إلى دخول الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الثانية، وجاء ذلك رداً على سؤال بشأن سبب عدم إبلاغ اليابان وحلفاء آخرين مسبقاً بالهجوم الامريكي الإسرائيلي على إيران.
وفقا لنيويورك تايمز، سأل احد الصحفيين الرئيس الأمريكي قائلا: اليابان والولايات المتحدة صديقتان حميمتان، ولكن لدي سؤال: لماذا لم تُبلغوا حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا، مثل اليابان، بـ حرب ايران قبل المهاجمة ؟ لذلك نحن، كمواطنين يابانيين، في حيرة من أمرنا
وأجاب ترامب عن السؤال بالرد: هناك أمر لا نريد أن نُظهره كثيرًا، كما تعلمون، عندما دخلنا، دخلنا بقوة ولم نُخبر أحدًا لأننا أردنا عنصر المفاجأة. من يعرف عنصر المفاجأة أفضل من اليابان؟ حسنًا، لماذا لم تُخبرني عن “بيرل هاربر”؟ وأضاف متابعًا: أعتقد ذلك أكثر بكثير مما كنا نعتقد، وكان علينا أن نفاجئهم وقد فعلنا. وبسبب تلك المفاجأة، أنجزنا في اليومين الأولين ما يقارب 50% مما كنا نخطط له. وأكثر بكثير مما توقعنا وتابع: أعتقد أنكم تؤمنون بالمفاجأة أكثر منا بكثير
اشارت نيويورك تايمز الى ان عبارات ترامب أثارت ضحكات متفرقة في القاعة، بينما بدت تاكايتشي متحفظة ولم تعلق.
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، استخدم الرئيس الامريكي السابق هاري ترومان هجوم بيرل هاربر لتبرير جهود إعادة تشكيل المجتمع الياباني وفرض دستور سلمي. وقد أجبر هذا الدستور اليابان على نبذ الحرب وفرض قيود على جيشها، ما جعلها تعتمد على الولايات المتحدة في الحماية.
لكن خلال الحرب الباردة، غيّرت الولايات المتحدة خطابها الرسمي بشأن الهجوم، واعتبرته مأساة تاريخية بدلاً من توجيه اللوم لليابان، بهدف الحفاظ على طوكيو كحليف في مواجهة انتشار الشيوعية في آسيا، وتعزيز الشراكات الأمنية والاقتصادية.
وفي عام 2016، بعد مرور 75 عاماً على الهجوم، زار الرئيس الامريكي الاسبق باراك أوباما موقع بيرل هاربر برفقة رئيس الوزراء الياباني آنذاك شينزو آبي، الذي قدّم تعازيه ووضع الاثنان أكاليل من الزهور على النصب التذكاري.
واعتبرت تصريحات ترامب كانت غير معتادة وصادمة، مؤكدة أن الهدف من مثل هذه الزيارات هو إبراز الرؤية المشتركة والروابط القوية بين اليابان والولايات المتحدة، وليس استحضار الماضي المنقسم أو صراعات الحرب
مقاتلات وأباتشي ومارينز.. تفاصيل خطة البنتاجون لعودة الملاحة في مضيق هرمز
كشف مسئولون امريكيون لصحيفة وول ستريت جورنال ان واشنطن كثفت جهدها العسكري لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث نشرت أسلحة جديدة تتضمن طائرات هجومية تحلق على ارتفاعات منخفضة فوق الممرات البحرية لاستهداف السفن والزوارق الإيرانية، ومروحيات أباتشي لإسقاط مسيرات طهران.
وأشار المسئولون إلى أن العملية جزءاً من خطة متعددة المراحل لوزارة الحرب تهدف لتقليص تهديد الزوارق الإيرانية المسلحة والألغام البحرية والصواريخ، التي أدت إلى توقف حركة الملاحة عبر الممر المائي منذ أوائل مارس كما أن وحدة تدخل سريع تضم نحو 2200 من المارينز في طريقها إلى الشرق الأوسط، وقد تلعب دوراً في إعادة فتح المضيق من خلال السيطرة على الجزر الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران.
وأضاف المسئولون الذين تحدثوا الى الصحيفة انه اذا نجح الجيش الأمريكي في خفض مستوي التهديد فقد ترسل الولايات المتحدة سفن حربية عبر المضيق ومن المحتمل ان تبدأ لاحقا بمرافقة السفن والناقلات عبر الممر المائي.
ورغم ذلك، من المتوقع أن تستغرق العملية عدة أسابيع حتى تتمكن الولايات المتحدة من تفكيك الأصول العسكرية الإيرانية التي عطلت الملاحة وأدى الإغلاق شبه الكامل للمضيق إلى ارتفاع أسعار خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.
وخلال إحاطة صحافية في البنتاجون الخميس، كشف رئيس هيئة الأركان الامريكية المشتركة دان كاين عن نشر أسلحة ومقاتلات جديدة في مسرح العمليات، مشيرًا إلى أن طائرات A-10 Warthog كثيفة التسليح، إلى جانب مروحيات أباتشي الهجومية، بدأت في تنفيذ مهام فوق المضيق وقبالة الساحل الجنوبي لإيران.
وذكر مسؤول أمريكي أن طائرات A-10 ومروحيات الأباتشي دمرت خلال الأيام الماضية عدداً من الزوارق الإيرانية السريعة التي كانت تعيق حركة السفن التجارية في المضيق. وأضاف أن المقاتلات الموجودة بالفعل في المنطقة قادرة أيضاً على استهداف هذه الزوارق والتهديدات الصاروخية، لكن نشر الطائرات الإضافية يعزّز الحملة العسكرية.
وتواصل الولايات المتحدة قصف قواعد ومنصات إطلاق صواريخ يستخدمها الحرس الثوري الإيراني وقال وزير الحرب بيت هيجسيث، إن الضربات ألحقت أضراراً أو دمّرت أكثر من 120 قطعة بحرية إيرانية.
انقسام بين حزب ترامب في الكونجرس بسبب 200 مليار دولار لـ ايران.. ماذا حدث؟
تسبب طلب وزارة الحرب الامريكية 200 مليار دولار تمويل إضافي لـ حرب ايران في انقسام بين الجمهوريين بالكونجرس، حيث أعرب عدد من المشرعين عن شكوكهم حيال إنفاق مئات المليارات من الدولارات لإطالة أمد النزاع، فيما يرفض آخرون دعم أي تمويل دون وجود استراتيجية واضحة من البيت الأبيض.
وفقا لشبكة سي ان ان من المتوقع أن يطلب ترامب في الأسابيع المقبلة، من الكونجرس تخصيص ما يصل إلى 200 مليار دولار لتمويل الحرب الجارية، غير أن تمرير هذا الطلب سيكون بالغ الصعوبة، إذ لا يعتقد قادة الحزب الجمهوري أنهم يمتلكون الأصوات الكافية لتمويل الحرب حتى داخل حزبهم، ما لم تقدم الإدارة خططاً أكثر تفصيلًا
قال ترامب ، إنه يريد ضمان امتلاك الجيش لـكميات هائلة من الذخيرة، دون أن يقدم تفاصيل محددة بشأن احتياجات وزارة الدفاع وأضاف: نريد أن نكون في أفضل وضع، أفضل وضع كنا عليه على الإطلاق. إنها تكلفة صغيرة لضمان بقائنا في القمة.
وقال مصدران إن وزارة الحرب طلبت من البيت الأبيض الموافقة على تقديم طلب إلى الكونجرس بأكثر من 200 مليار دولار كتمويل عسكري إضافي لدعم الحرب الجارية.
ومن المرجح أن يستغرق وصول الطلب إلى الكونجرس، أياماً إن لم يكن أسابيع، ومع ذلك، يبدو أن العديد من المشرعين بمن فيهم بعض الجمهوريين، متشككون بالفعل في الموافقة على هذا المبلغ الكبير، خاصة وأن إدارة ترامب لم تسعى بعد للحصول على موافقة الكونجرس، على الحرب التي تقترب من دخول أسبوعها الرابع، كما أن البيت الأبيض والبنتاجون لم يقدما حتى الآن جدولاً زمنياً واضحاً لإنهاء العمليات العسكرية، وهو ما يشكل مصدر قلق رئيسي داخل الكونجرس.
طلب التمويل الإضافي سيستخدم جزئياً لتعويض تكاليف الذخائر والعمليات الناتجة عن النزاع، والتي بلغت نحو 11 مليار دولار خلال الأسبوع الأول فقط من الضربات العسكرية، وجزءاً آخر قد يوجه إلى مجالات أخرى غير مرتبطة مباشرة بالحرب مع إيران.
وقال وزير الحرب بيت هيجسيث الخميس، إن الرقم قد يتغير لأن القضاء على الأعداء يتطلب أموالاً، غير أنه وغيره من مسؤولي الإدارة سيحتاجون إلى بذل جهد كبير لإقناع أعضاء حزبهم بالموافقة السريعة على هذا الطلب.
ترامب وجزيرة خرج الإيرانية .. مصادر تكشف سيناريو احتلال «جوهرة التاج»
تدرس إدارة دونالد ترامب احتلال جزيرة خرج الإيرانية او فرض حصار عليها للضغط على طهران لاعادة فتح مضيق هرمز، حيث لا يستطيع الرئيس الأمريكي انهاء الحرب وفقًا لشروطه حتى يكسر سيطرة إيران على الملاحة عبر المضيق وفي الوقت نفسه تشهد أسعار الطاقة العالمية ارتفاعًا حادً ما وضع ضغطا كبيرا على واشنطن.
وكشفت مصادر أمريكية لموقع اكسيوس ملامح عملية السيطرة على جزيرة خرج الواقعة على بعد 15 ميلًا بحريًا من الساحل والتي تعالج 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية والتي أطلق عليها ترامب في مقابلة صحفية في الثمانينات اسم جوهرة التاج، قد تعرض القوات الأمريكية بشكل مباشر لخطر النيران لذلك لن تشن مثل هذه العملية إلا بعد أن يضعف الجيش الأمريكي القدرات العسكرية الإيرانية حول مضيق هرمز.
شهر الانهاك .. ماذا يدور في عقل ترامب تجاه قدرات إيران ؟
وقال مصدر مطلع على تفكير البيت الأبيض: نحتاج إلى شهر تقريبًا لإضعاف الإيرانيين أكثر بالضربات، والاستيلاء على الجزيرة، ثم الضغط عليهم واستخدامها في المفاوضات.
قال مسئول في الإدارة الامريكية لاكسيوس: يريد ترامب فتح مضيق هرمز. إذا اضطر إلى الاستيلاء على جزيرة خرج لتحقيق ذلك فسيفعل وإذا قرر شنّ غزو ساحلي، فسيفعل أيضًا. لكن لم يُتخذ القرار بعد
وقال مسؤول آخر: لطالما كان لدينا قوات برية في النزاعات في عهد كل رئيس، بمن فيهم ترامب. أعلم أن هذا الأمر يُثير اهتمام وسائل الإعلام، وأتفهم الجانب السياسي، لكن الرئيس سيفعل ما هو صواب، مضيفًا أنه لم يُتخذ أي قرار بعد.
وقال السيناتور توم كوتون (جمهوري من أركنساس)، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إن ترامب كان "حكيمًا" في عدم استبعاد خيار الغزو البري، مع أنه لم يُفصح عما إذا كان يؤيده أم لا، وزعم أن إغلاق المضيق كان عملاً يائساً من جانب إيران، لكنه قال إن لدى ترامب "خططاً عديدة" لمواجهة هذا الاحتمال.
ورغم أهمية جزيرة خرج لصناعة النفط الإيرانية، لا يوجد ما يضمن أن الاستيلاء عليها سيقنع طهران بعقد السلام بشروط ترامب حيث صرح الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري لموقع أكسيوس أن مثل هذه المهمة قد تعرض القوات الأمريكية لمخاطر غير ضرورية نظراً لعدم وضوح النتائج المرجوة، واضاف: إذا استولينا على الجزيرة فسوف يقطعون إمدادات النفط .. نحن لا نتحكم في إنتاجهم النفطي
وأكد ثلاث مصادر للموقع الأمريكي أن احتلال الجزيرة من قبل قوات برية قيد الدراسة الجدية وهناك خيار آخر هو فرض حصار بحري ومنع ناقلات النفط من الوصول إلى الجزيرة.
الصحف البريطانية:
تضارب في تصريحات ترامب ونتنياهو حول ضربة حقل بارس الإيراني.. تفاصيل
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤتمراً صحفياً الليلة الماضية، أعلن فيه أن إسرائيل ستمتنع عن شن أي هجمات مستقبلية على حقول الغاز الإيرانية، استجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بذلك كما نفى نتنياهو الاتهامات الموجهة إليه بتوريط ترامب في الحرب مع إيران.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، قال نتنياهو إن بلاده ستستجيب لدعوة ترامب بعدم تكرار الهجمات على مواقع الطاقة الإيرانية الرئيسية، مثل حقل بارس ، الذي يُعد جزءاً من أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم وأوضح أن إسرائيل نفذت الهجوم بمفردها على منشأة مرتبطة بحقل الغاز يوم الأربعاء إلا أن مصادر مطلعة نفت مزاعم ترامب بأن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالهجوم.
على الجانب الاخر، نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده كانت على علم بالهجوم الإسرائيلي على المنشآت الإيرانية في حقل بارس الجنوبي للغاز، لكن مصدراً إسرائيلياً مطلعاً على الهجوم صرّح لشبكة CNN يوم الأربعاء بأن إسرائيل نفذت الهجوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ما يناقض مزاعم ترامب، وهو ما أكده مصدر امريكي ايضا.
اشارت هيئة الإذاعة البريطانية الى ان ضرب بارس اعتبر تصعيدا خطيرا في حرب ايران، وكانت إسرائيل هاجمت سابقًا عددًا من مستودعات الوقود الإيرانية، لكنها امتنعت حتى يوم الأربعاء عن استهداف منشآت إنتاج النفط والغاز الطبيعي.
وردًا على ذلك، هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في دول الخليج المجاورة ما تسبب، بحسب قطر في أضرار جسيمة في مركزها الرئيسي للطاقة، وأدت هذه الضربات المتبادلة إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد، وحذر محللون من أن الأضرار ضربة رأس لفان قد تؤدي إلى نقص عالمي طويل الأمد في الغاز.
وكانت بريطانيا اول المتأثرين بضرب لفان القطرية، حيث ارتفع سعر الغاز نحو الربع خلال 24 ساعة فقط بعد اعلان الحكومة القطرية اضرار جسيمة في المنشأة النفطية عقب الهجوم.
حظر صلاة العيد.. سياسي بريطاني يثير الجدل بـ دعوة متطرفة
أدان قادة مسلمون دعوة نايجل فاراج زعيم حزب الإصلاح البريطاني لحظر صلاة العيد للمسلمين في المملكة المتحدة واصفين إياها بالتعصب، وحذروا من موجة كراهية متصاعدة بعد أن شككت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوش، في مدى توافق هذه الأحداث ومعايير الثقافة البريطانية.
وفقا لصحيفة الجارديان، كان فاراج يتحدث خلال إطلاق برنامج حزب إصلاح المملكة المتحدة للانتخابات البرلمانية الاسكتلندية المقبلة عندما أدلى بهذه التصريحات ووصف فاراج فعالية أقيمت في ميدان ترافالجار مطلع هذا الأسبوع، حيث صلى مئات المسلمين وأتباع ديانات أخرى معًا قبل الاحتفال بعيد الفطر، بأنها جرس إنذار وتحذير للجميع.
وقال إن الفعالية، التي نظمها مشروع خيام رمضان وحضرها صادق خان، عمدة لندن، كانت محاولة سافرة ومتعمدة، لا تهدف إلى ممارسة شعائر دينية خاصة، بل إلى السيطرة على نمط حياتنا وترهيبنا وفرض إرادتنا.
أقيمت الفعالية في الميدان التاريخي بوسط لندن خمس مرات من قبل دون أي حوادث أو جدل سابق ورداً على سؤال أحد الصحفيين عما إذا كان يرغب في حظر مثل هذه الفعاليات مستقبلاً، أجاب: لا نريد منع الأفراد من الصلاة، لكن الصلاة الجماعية محظورة في العديد من الدول الإسلامية في الشرق الأوسط. لذا، نعم، علينا منع هذا النوع من المظاهرات الجماهيرية، بل والاستفزازية، في المواقع البريطانية التاريخية.
قال رئيس الوزراء السابق وعضو البرلمان الاسكتلندي عن الحزب الوطني الاسكتلندي، حمزة يوسف: يبدو أن نايجل فاراج لا يرى أي مشكلة في الصلاة المسيحية، أو الاحتفال بأعياد حانوكا، أو فيساخي، أو ديوالي في ميدان ترافالجار. مشكلته الوحيدة هي مع صلاة المسلمين وهذا ما يُسمى بالتعصب.
وحذرت عقيلة أحمد، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "بريتيش مسلم تراست"، من أن المسلمين البريطانيين يجب ألا يُستغلوا سياسياً وأضافت: للكلمات عواقب، وعلى من يؤمنون إيماناً راسخاً بالقيم البريطانية المتمثلة في التسامح والمساواة أمام القانون وحرية الدين ألا يسمحوا بتجاهل هذه القيم في محاولة لتهميش المسلمين البريطانيين
الصحف الإيطالية والإسبانية
أسعار الغاز في أوروبا ترتفع 70% بسبب حرب إيران وتهديد الملاحة بهرمز
ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية بشكل حاد خلال الأسابيع الماضية وسط تصاعد القتال في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا بين إيران وقوات التحالف، ما دفع الأسواق لرفع التوقعات والتسعير بشكل كبير بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات.
وفقًا لبيانات تداول الأسواق، شهدت أسعار العقود المستقبلية للغاز الطبيعي في أوروبا زيادة وصلت إلى 70% مقارنة بالمعدلات قبل اندلاع حرب إيران ، مع تسارع الارتفاعات بسبب تعرض مرافق إنتاج الغاز في الخليج لهجمات عسكرية وتقليص صادرات الغاز المسال من دول رئيسية.
تهديد الملاحة فى مضيق هرمز
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن السبب الرئيسي وراء هذا التصعيد في الأسعار هو تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لنحو 20% من تجارة النفط والغاز في العالم. ومع استمرار القتال وإغلاق مضيق هرمز جزئيًا أو مخاطر تعطيله، زادت الضغوط على سلاسل الإمداد العالمي، مما أثار ذعر المستثمرين وأدى إلى قفزة في الأسعار.
أسعار النفط الخام تشهد ارتفاعا
ولم تتأثر الأسعار فقط بالارتفاع في سوق الغاز، بل شهدت أسعار النفط الخام أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، مما يضيف مزيدًا من الضغوط التضخمية على الاقتصادات الأوروبية، التي تعتمد بشكل كبير على الواردات الخارجية لتلبية احتياجات الطاقة.
ردود الفعل في أوروبا اتخذت طابعًا اقتصاديًا وسياسيًا معًا، حيث عمل الاتحاد الأوروبي على عقد اجتماعات تنسيقية لمحاولة احتواء ارتفاع الأسعار وتأمين إمدادات بديلة، بينما تدرس حكومات الدول خطط دعم للمستهلكين لمواجهة زيادة تكاليف الطاقة.
ويرى خبراء أن استمرار الصراع لأشهر طويلة دون حل قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار، وقد ينقل الأزمة إلى مستويات أشد تعقيدًا تشبه ما حدث خلال أزمة الطاقة التي أعقبت الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، مع تأثيرات تمتد إلى القطاعات الصناعية والاستهلاكية على حد سواء.
النتيجة النهائية أن الأزمة في الشرق الأوسط لم تعد مجرد قضية جغرافية بعيدة، بل أصبحت تؤثر بشكل مباشر على حياة الأوروبيين عبر ارتفاع أسعار الطاقة، وتهديدات للأمن الاقتصادي في السنوات القادمة.
ترامب يشعل قلق أوروبا.. الاتحاد يدرس حزمة من الإجراءات التجارية
تشهد الساحة الأوروبية تحركات متسارعة في مواجهة التوجهات الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسط مخاوف متزايدة من عودة السياسات الحمائية التى قد تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمى والتجارة الدولية.
ووفقًا لتقارير صادرة عن صحيفة الباييس الإسبانية ، فإن الاتحاد الأوروبي يدرس حزمة من الإجراءات الاستباقية للتعامل مع أي تغييرات محتملة في السياسة الأمريكية.
الحفاظ على نظام تجارى عالمى مفتوح
ويعتمد التوجه الأوروبي على تعزيز مبدأ التعددية، في مقابل السياسات الأحادية التي اتسمت بها إدارة ترامب، خاصة فيما يتعلق بفرض الرسوم الجمركية وإعادة التفاوض على الاتفاقيات التجارية. وترى بروكسل أن الحفاظ على نظام تجاري عالمي مفتوح ومتوازن يمثل أولوية قصوى في المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
في هذا السياق، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى توسيع شبكة شراكاته التجارية مع قوى دولية أخرى، مثل آسيا وأمريكا اللاتينية، بهدف تقليل الاعتماد على السوق الأمريكية. كما يركز على تعزيز استقلاله الاقتصادي، من خلال دعم الصناعات المحلية وزيادة الاستثمارات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.
وتشير التقديرات إلى أن أي تصعيد في السياسات الاقتصادية الأمريكية قد يؤدي إلى توترات تجارية جديدة بين ضفتي الأطلسي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على معدلات النمو والاستثمار. لذلك، تعمل المؤسسات الأوروبية على وضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع هذه التحديات، بما في ذلك إمكانية اتخاذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها.
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العلاقات بين أوروبا وواشنطن قد تدخل مرحلة جديدة من الحذر والترقب، حيث تسعى كل جهة إلى حماية مصالحها الاقتصادية في عالم يشهد تحولات متسارعة.
أزمة الطاقة وحرب إيران تهيمنان على قمة بروكسل وسط قلق أوروبي
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم 20 مارس 2026، اجتماعًا مهمًا لقادة الاتحاد الأوروبي، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والتحديات المرتبطة بأزمة الطاقة و ارتفاع الأسعار، ويأتي هذا اللقاء فى الوقت التى تستمر حرب إيران ، حيث تسعى الدول الأوروبية إلى احتواء تداعيات الأزمات العالمية التي ألقت بظلالها على الأسواق الداخلية.
ارتفاع تكاليف الغاز والكهرباء
وبحسب تقارير إعلامية أوروبية، تصدر ملف الطاقة جدول أعمال القمة، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الغاز والكهرباء، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على المواطنين والقطاع الصناعي. وناقش القادة آليات مشتركة لتأمين الإمدادات، إلى جانب تعزيز الاستثمارات في مصادر الطاقة البديلة، بهدف تقليل الاعتماد على الخارج.
وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أن الاجتماع أيضا تطرق إلى سبل دعم الاقتصاد الأوروبي، في مواجهة تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم. وجرى بحث مقترحات تتعلق بتخفيف القيود المالية، وتقديم حزم دعم جديدة للشركات المتضررة، لا سيما في القطاعات الأكثر تأثرًا مثل الصناعة والنقل.
تداعيات الأوضاع فى الشرق الأوسط
ولم تغب التوترات الجيوسياسية عن المشهد، إذ ناقش القادة تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أمن الطاقة الأوروبي، وسط تحذيرات من أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء لتفادي أي أزمات مفاجئة.
وفي سياق متصل، شدد المسؤولون على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الأوروبي في مواجهة التحديات، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات سريعة وفعالة لضمان الاستقرار الاقتصادي.
ويعكس اجتماع بروكسل حجم القلق داخل أوروبا، حيث تسعى الحكومات إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم الاقتصاد وحماية المواطنين، في وقت تتزايد فيه الضغوط على مختلف المستويات.