الصحف العالمية: ترامب يهدد بتفجير حقل بارس الإيرانى وقطر كلمة السر.. بريطانيا تكتوى بنيران حرب إيران مع 25% زيادة فى الغاز خلال 24 ساعة.. ماكرون يطلق اسم «فرنسا الحرة» على حاملة الطائرات النووية الجديدة

الخميس، 19 مارس 2026 02:28 م
الصحف العالمية: ترامب يهدد بتفجير حقل بارس الإيرانى وقطر كلمة السر.. بريطانيا تكتوى بنيران حرب إيران مع 25% زيادة فى الغاز خلال 24 ساعة.. ماكرون يطلق اسم «فرنسا الحرة» على حاملة الطائرات النووية الجديدة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هدد بتفجير حقل بارس الإيرانى

فاطمة شوقى ـ نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية اليوم، الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتفجير حقل بارس الإيرانى، وبريطانيا تعانى من تداعيات حرب إيران مع 25% زيادة فى الغاز والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يطلق اسم فرنسا الحرة على حاملة طائرات نووية 

 

الصحف الأمريكية:
ترامب يهدد بتفجير حقل بارس الإيراني وقطر كلمة السر.. تفاصيل

هدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتفجير أكبر حقل غاز في العالم تفجيراً هائلاً بعد أن دفعت الضربات الإسرائيلية على الموقع الإيراني، طهران إلى تصعيد هجماتها على منشآت الطاقة في أنحاء الشرق الأوسط، حيث شكل قرار إسرائيل استهداف حقل غاز بارس الجنوبى تصعيداً خطيراً للحرب، ما زاد مخاوف حدوث اضطراب كبير في إمدادات الطاقة العالمية.

 

ردت إيران سريعاً بهجمات جديدة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك على منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية، الأمر الذي أثار غضب الرئيس الأمريكي، الذي قال على موقع تروث سوشيال انه لم يكن على علم بالهجوم الإسرائيلي على الحقل النفطي، الا ان وسائل اعلان أمريكية أفادت بوقت سابق ان واشنطن تم اخطارها بالأمر وان ترامب وافق على الضربة في محاولة للضغط على طهران لفتح مضيق هرمز.

وتعهد ترامب بأن إسرائيل لن تشن أي هجمات أخرى على حقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، لكنه حذر من أن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا هاجمت إيران قطر مجدداً، وستدمر الحقل بالكامل وجاء تهديد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء الأربعاء، في الوقت الذي هزت فيه الحرب أسواق الطاقة العالمية، وسقطت صواريخ إيرانية على قطر.

وقال ترامب في منشوره إن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالهجوم، لكن مصدراً مطلعاً على الأمر صرح في وقت سابق من يوم الأربعاء بأن الولايات المتحدة أبلغت بخطط إسرائيل لضرب حقل الغاز، لكنها لم تشارك.

وأكد ترامب أن قطر لم تكن متورطة بأي شكل من الأشكال في هجمات إسرائيل على حقل الغاز الإيراني، لكن للأسف، لم تكن إيران على علم بذلك، وهاجمت قطر بشكل غير مبرر وغير عادل.

وقال في تهديده: لا أريد أن أسمح بهذا المستوى من العنف والتدمير لما له من تداعيات طويلة الأمد على مستقبل إيران وأضاف أنه "لن يتردد في فعل ذلك" إذا ما تعرضت مواقع الغاز الطبيعي المسال القطرية لهجوم آخر.

 

انقسام وشيك.. مديرة استخبارات امريكا ترفض دعم حرب ترامب على ايران.. ماذا حدث؟

امتنعت مديرة الاستخبارات الوطنية الامريكية، تولسي جابارد، عن الإفصاح عما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديدًا وشيكًا، متجنبة بذلك أسئلة المشرعين حول ما إذا كانت الاستخبارات الأمريكية تدعم تصريحات البيت الأبيض بشأن مبررات بدء الحرب.

وجاءت شهادة جابارد أمام الكونجرس في جلسة استماع سنوية حول التهديدات العالمية، بعد يوم من استقالة نائبها البارز، جو كينت، احتجاجًا على الحرب مع إيران، مصرحا بأن نظام طهران لا يشكل تهديدًا وشيكًا وأن الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة غير ضرورية.

وفقا لشبكة ان بي سي، مثول جابارد أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ في الوقت الذي دخلت فيه حرب ايران أسبوعها الثالث، دون أن تلوح في الأفق نهاية واضحة، قدّم البيت الأبيض مبررات متضاربة لشنّ الهجوم، وردت إيران بإغلاق ممر حيوي للشحن التجاري.

أثار تردد جابارد فى إعلان تأييدها الصريح لقرار الرئيس شنّ الحرب على إيران، على عكس مسؤولين آخرين في الحكومة، تساؤلات جديدة حول مكانتها في الإدارة.

وفى بيانها الافتتاح، حذفت عبارة وردت فى ملاحظاتها المكتوبة تفيد بأنّ إيران لم تحاول إعادة بناء قدرتها على تخصيب اليورانيوم بعد الغارات الجوية الأمريكية في يونيو وجاء فى ملاحظاتها المُعدّة، وفقًا لبيانها المكتوب المنشور على موقع لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ: تمّ تدمير برنامج إيران النوويّ للتخصيب. ولم تُبذل أيّ جهود منذ ذلك الحين لمحاولة إعادة بناء قدرتها على التخصيب.

سأل السيناتور مارك وارنر، العضو الديمقراطي البارز في لجنة الاستخبارات، جابارد عن سبب حذفها للفقرة وأجابت: أدركتُ أن الوقت قد طال، فتجاوزتُ بعض أجزاء كلمتي الشفوية وظلت إجاباتها محايدة طوال جلسة الاستماع يوم الأربعاء.

وعندما ضغط عليها السيناتور جون أوسوف، الديمقراطي عن ولاية جورجيا، بشأن التهديد الذي يمثله البرنامج النووي الإيراني، كررت بيانًا نشرته على الإنترنت يوم الثلاثاء بعد استقالة كينت، قائلةً إن القائد الأعلى للقوات المسلحة هو وحده من يقرر ما يمثل تهديدًا عاجلًا للبلاد ورد أوسوف قائلًا: هذا غير صحيح. أنتِ تتهربين من الإجابة لأن تصريحًا صريحًا سيتعارض مع موقف البيت الأبيض.

وضغط الديمقراطيون خلال جلسة الاستماع على جابارد بشأن المعلومات الاستخباراتية التي نُقلت إلى ترامب حول رد فعل إيران المحتمل على هجوم أمريكي، قائلين إن الرئيس أبدى استغرابه من الضربات الإيرانية على الدول المجاورة وقالت إن الاستخبارات الأمريكية أشارت، قبل شنها غارات جوية على إيران، إلى احتمال شن إيران ضربات على مواقع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط ومحاولة إغلاق مضيق هرمز.

 

قبة ترامب الذهبية تواجه عقبات جديدة.. قوة الفضاء تكشف السبب

قال الجنرال مايكل جويتلين من قوة الفضاء الامريكية ان تكلفة منظومة الدفاع الصاروخي المعروفة بـ القبة الذهبية ستبلغ 185 مليار دولار في اطار سعي الولايات المتحدة الى تسريع بعض قدراتها الفضائية بزيادة تقارب 50% عن التقديرات الأولية.

وفقا لصحيفة ذا هيل، خصص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأصل 125 مليار دولار لهذه المنظومة الدفاعية المتطورة، المستوحاة من منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية، وقد وافق الكونجرس بالفعل على تخصيص 25 مليار دولار للمشروع.

وتوقع جويتلين أيضاً اكتمال القبة الذهبية في عام 2035، أي بعد ست سنوات من الموعد الذي حدده ترامب في البداية.

وذكرت وكالة رويترز أن جويتلين قال إن فريقه ناقش خططاً لإضافة شبكة بيانات فضائية، ومبادرة متقدمة لتتبع الصواريخ، وجهاز استشعار فضائي لتتبع الصواريخ فرط الصوتية والباليستية وقال أن هذه الإضافات سترفع التكلفة الإجمالية، لكنها ستعزز القدرات الدفاعية من خلال التتبع الدقيق للصواريخ القادمة والقدرة على صد الهجمات الموجهة ضد الولايات المتحدة، واضاف: المشكلة ليست في التكنولوجيا، بل في قابلية التوسع والتكلفة المعقولة

وتابع: يكمن التحدى الحقيقى فى قدرتنا على توسيع نطاق هذه الحلول بسرعة وبتكلفة معقولة بما يكفي لتكون فعّالة فى مواجهة التهديد.

وتشارك في المشروع حتى الآن تسع شركات، من بينها لوكهيد مارتن، وآر تي إكس، ونورثروب جرومان، وإيروفايرمونت، وبالانتير، وفايرفلاي إيروسبيس، وأندوريل، وبلو أوريجين، وذكرت رويترز أن الشركات تطلع جوتلين أسبوعيًا، وله الحق في التصويت على استبعاد الشركات الأعضاء بناءً على أدائها.

 

الصحف البريطانية:
بريطانيا تكتوي بنيران حرب إيران.. 25% زيادة فى الغاز خلال 24 ساعة

ارتفع سعر الغاز الطبيعي في المملكة المتحدة بنحو الربع عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة على مركز توزيع الغاز في قطر، مما زاد المخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات العالمية.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، تراوحت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي خلال الأيام القليلة الماضية بين 125 و132 بنسًا لكل وحدة حرارية ، ثم ارتفعت تدريجيًا يوم الأربعاء لتغلق عند حوالي 140 بنسًا لكن مع بدء التداول يوم الخميس، قفز السعر إلى 174 بنسًا، بزيادة قدرها 24%.

وسرعان ما انخفض قليلًا إلى 169 بنسًا بحلول الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت غرينتش، إلا أن أحد خبراء القطاع حذر من أن هذه التطورات ستشكل "مصدر قلق بالغ للمستهلكين" في جميع أنحاء بريطانيا.

جاء ذلك بعد أن أعلنت قطر يوم الخميس أن هجمات صاروخية إيرانية استهدفت منطقة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، ما تسبب في حرائق كبيرة وأضرار جسيمة أخرى وجاء هذا بعد تقارير تفيد بأن إسرائيل شنت هجومًا على حقل غاز إيراني.

أشار التقرير الى ان بريطانيا تستورد نسبة كبيرة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي، ومن المتوقع أن تنخفض احتياطيات أوروبا من الغاز الطبيعي عن المعتاد بعد شتاء بارد.

تشير بيانات حكومية من عام 2024 إلى أن الغاز الطبيعي كان يشكل ثلث  إجمالي إمدادات الطاقة، إلا أن هذه النسبة قد تكون أقل قليلاً الآن مع استمرار ارتفاع نسبة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة. وبينما يوجد إمداد محلي من الغاز من بحر الشمال، تستورد المملكة المتحدة أيضاً كميات كبيرة من النرويج ومناطق أخرى في أوروبا.

في غضون ذلك، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً مع تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط ارتفع سعر خام برنت بنحو  ليتجاوز 114 دولاراً أمريكياً للبرميل صباح الخميس، ما يعني أنه يقترب من أعلى مستوى له منذ تصاعد الصراع في نهاية فبراير.

في معرض حديثه عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجةً للنزاع، صرّح كريس براينت، وزير الدولة للتجارة، بأن الوضع قد تحوّل إلى "لحظة فارقة للاقتصاد البريطاني"، وحثّ على مواصلة الجهود نحو الطاقة النظيفة للحدّ من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقلبات أسعاره.

وأضاف براينت أن وزيرة الخزانة، راشيل ريفز، ستدرس الإجراءات الممكنة بشأن سقف ضريبة الوقود، مؤكداً أن الزمن كفيل بإثبات صواب القرارات المتخذة الآن على المدى البعيد. وقال: إن أهم ما أستخلصه من الأحداث الجارية في الخليج هو ضرورة ضمان عدم اعتمادنا المفرط على أسعار النفط والغاز

 

بريطانيا ترسل خبراء عسكريون لوضع خطة إعادة فتح مضيق هرمز

تم ارسال ضباط من الجيش البريطاني الى الولايات المتحدة للمساعدة في التخطيط لكيفية إعادة فتح مضيق هرمز وسط ارتفاع أسعار النفط، حيث شهدت الأسعار ارتفاعًا حادًا ليلة الخميس مع تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط مما زاد المخاوف من حدوث اضطراب كبير في الإمدادات العالمية، وفقا لصحيفة الاندبندنت.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، تم ارسال فريق صغير من المخططين العسكريين البريطانيين الى القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة ماكديل الجوية، في تامبا، فلوريدا، المسؤولة عن العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط للمساعدة في وضع خيارات لكيفية فتح الملاحة عبر المضيق، وسط مخاوف من احتوائه على ألغام.

لكن مصادر دفاعية أكدت أن الوضع في مضيق هرمز بالغ الخطورة لدرجة أن قلة من الدول ستكون مستعدة لإرسال سفن حربية في قلب هذا التهديد الآن وقد ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه قد يتنصل من مسؤوليته عن المشكلة بمجرد أن تقضي هجماته العسكرية على إيران، تاركًا الأمر للدول التي تعتمد على صادرات النفط والغاز عبر الممر المائي لتأمينه.

وقال وزير القوات المسلحة آل كارنز: في عام 1987، عندما حدث هذا آخر مرة، تطلب الأمر 30 سفينة حربية للمرافقة في مضيق هرمز. وهذا يعطينا مثالًا بسيطًا على الموارد المطلوبة، وأضاف أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا الآن، إذ تشمل ترسانة إيران زوارق هجومية سريعة، وأنواعًا مختلفة من الألغام، وصواريخ باليستية، وطائرات مسيرة في الجو والبحر وتحت الأمواج.

من جانبه، ناقش وزير الدفاع جون هيلي الوضع مع نظرائه من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا يوم الأربعاء وقال هيلي: نحن نعمل مع حلفائنا لتعزيز الأمن الإقليمي وحماية المصالح البريطانية وقال مسؤول دفاعي آخر إن الوضع متقلب للغاية، ومستوى التهديد مرتفع

وقد انتقد ترامب مراراً وتكراراً دولاً، من بينها المملكة المتحدة، لعدم استجابتها لطلبه الدعم في الممر البحري الاستراتيجي.

 

الصحف الإيطالية والإسبانية

ماكرون يطلق اسم "فرنسا الحرة" على حاملة الطائرات النووية الجديدة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تسمية حاملة الطائرات النووية الجديدة لبلاده باسم فرنسا الحرة، معتبرًا أنها تمثل رمزًا للاستقلال الوطني وتعزيز القوة البحرية الفرنسية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

 

إنشاء مفاعليين نووين
 

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن  الإعلان جاء خلال زيارة ماكرون لحوض بناء السفن في إندريه غرب فرنسا، حيث سيتم إنشاء المفاعلين النوويين للسفينة،  ومن المقرر أن تدخل الحاملة الخدمة بحلول عام 2038، مع قدرة على حمل نحو 30 طائرة مقاتلة من طراز رافال، وطاقم يصل إلى 2000 بحّار، بتكلفة تُقدر بنحو 10 مليارات يورو.


وتزامن هذا الإعلان مع تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة، حيث نشرت باريس عددًا من الفرقاطات وحاملات المروحيات، إلى جانب حاملة الطائرات الحالية شارل ديجول في شرق المتوسط والشرق الأوسط، في انتشار وصفه ماكرون بأنه غير مسبوق.

 

فرنسا الحرة

وأوضح الرئيس الفرنسي أن اسم فرنسا الحرة يحمل دلالة تاريخية تعود إلى حركة المقاومة التي قادها الجنرال شارل ديجول خلال الحرب العالمية الثانية، والتي ساهمت في تحرير فرنسا من الاحتلال النازي.

وستبلغ إزاحة الحاملة الجديدة نحو 80 ألف طن، بطول يصل إلى 310 أمتار، ما يجعلها أكبر من حاملة شارل ديجول، لكنها لا تزال أصغر من حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، الأكبر في العالم.

وأكد ماكرون أن السفينة الجديدة ستعزز قدرات الردع النووي لفرنسا، إذ ستكون قادرة على حمل طائرات مزودة بأسلحة نووية، في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز استقلالية أوروبا الدفاعية.

 

الاتحاد الأوروبي يبحث بدائل لتجاوز فيتو المجر على قرض أوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو
 

أكدت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الخميس، وجود بدائل لتجاوز حق النقض الذي تستخدمه المجر ضد القرض المخصص لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو (103 مليارات دولار)، لكنها أشارت إلى أن تنفيذ هذه البدائل يتطلب شجاعة وحزمًا سياسيًا من جانب قادة الاتحاد الأوروبي.

وقالت كالاس للصحفيين قبيل انطلاق قمة المجلس الأوروبي في بروكسل: "هناك بدائل، لكن دعونا نرى كيف ستسير الأمور. سيتطلب الأمر أيضاً بعض الحزم السياسي من جانبنا جميعاً". وتأتي تصريحاتها في ظل ضغوط متزايدة على المجر لرفع حق النقض الذي يمارسها رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في نزاع يتعلق بخط أنابيب نفط متوقف بسبب الحرب في أوكرانيا، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.

 

المجر لا تتصرف لا تتصرف بحسن نية

وأشارت كالاس إلى أن إمدادات النفط من كرواتيا قد تشكل حلاً للمجر لتخفيف المخاوف المرتبطة بالقرض، مؤكدة أن المجر لا تتصرف "بحسن نية" برفضها القرض المتفق عليه مسبقاً. هذا الرفض أثار توترًا بين بودابست وبروكسل، خاصة وأن القرض يمثل جزءًا من الدعم الاقتصادي الكبير لأوكرانيا في مواجهة تداعيات الحرب، ويهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي في كييف.

 

تحديات أوروبية

ويواجه الاتحاد الأوروبي تحديًا كبيرًا في تجاوز هذا الجمود، حيث إن القرض يتطلب الموافقة الجماعية لجميع الدول الأعضاء، ما يجعل فيتو دولة واحدة عقبة أمام التنفيذ الفوري للاتفاقيات المالية. في هذا السياق، تبحث بروكسل عن حلول قانونية وسياسية تمكنها من تمرير القرض دون انتهاك الأطر القانونية للاتحاد.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي لإظهار التضامن الكامل مع أوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية، مع الحفاظ على استقرار السوق الداخلية واحتياجات الطاقة لدوله الأعضاء. وتؤكد تصريحات كالاس أن الخيارات موجودة، لكنها تتطلب وحدة سياسية وحسمًا من جانب قادة القارة.

 

روتّه: الناتو يناقش احتمالية إغلاق مضيق هرمز والأعضاء يبحثون عن حل دولي

أكد رئيس وزراء هولندا، مارك روته، أن حلف الناتو يناقش حاليًا تداعيات أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط والغاز في العالم، وأن الحلفاء سيعملون على إيجاد حل مشترك لتجنب أزمة عالمية في الطاقة.

 

التأثير على أسواق النفط والغاز الطبيعى

وخلال تصريحات صحفية، شدد روتّه على أن الأعضاء يتابعون الوضع في الخليج عن كثب، مشيرًا إلى أن أي تعطيل لحركة السفن في المضيق سيؤثر مباشرة على أسواق النفط والغاز العالمية، ويضع ضغوطًا هائلة على الاقتصادات الأوروبية، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط.

 

وضع خطط لتأمين الامدادات البديلة

وأشار رئيس الوزراء الهولندي إلى أن الناتو يدرس عدة خيارات، منها تعزيز حرية الملاحة في المضيق من خلال نشر قوات بحرية لحماية مرور السفن، إضافة إلى وضع خطط لتأمين الإمدادات البديلة للطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والتخزين الاستراتيجي، لضمان عدم انقطاع الإمدادات الحيوية.
وتأتي هذه المناقشات على خلفية تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، التي شهدت هجمات متبادلة على منشآت الطاقة في الخليج، مسببة ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط والغاز. هذه التطورات أثارت قلق الأوروبيين، خاصة مع توقعات بأن يؤدي أي إغلاق طويل الأمد لمضيق هرمز إلى أزمة كهرباء وارتفاع غير مسبوق في فاتورة الطاقة للأسر والصناعات.

وأكد روتّه أن الناتو ملتزم بضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، وأن جميع الأعضاء ملتزمون بالتنسيق الكامل لتجنب أي انقطاع في الإمدادات، مع التأكيد على الالتزام بالقوانين الدولية وحرية الملاحة البحرية. كما أوضح أن الحلف سيواصل مراقبة التطورات على الأرض بشكل يومي ويجتمع بشكل دوري لمراجعة الاستراتيجية المتبعة.

 

أزمة طاقة تواجه أوروبا

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه أوروبا حالة من القلق بشأن قدرة شبكات الكهرباء على التعامل مع ارتفاع أسعار الغاز، ما دفع بعض الدول إلى تفعيل خطط الطوارئ والاستعداد لتخفيف الاعتماد على الإمدادات المستوردة، وتعزيز مصادر الطاقة البديلة والمتجددة.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تأثير اقتصادي واسع النطاق على القارة الأوروبية، ويجعل من الضروري اتخاذ إجراءات سريعة لتأمين الطاقة والحفاظ على استقرار الأسواق.

 

أسعار النفط والغاز ترتفع فى أوروبا مجددا  بعد الهجمات على منشآت الشرق الأوسط
 

ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل صاروخي في الأسواق العالمية بعد الهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، ما ألقى أوروبا في قلب أزمة طاقة غير مسبوقة. خام برنت تجاوز 113 دولارًا للبرميل، فيما قفز الغاز الطبيعي في هولندا إلى أكثر من 70 يورو لكل ميجاواط/الساعة، مع مخاوف متزايدة من اضطراب طويل الأمد فى الإمدادات.

 

حرائق فى منشآت الغاز الطبيعى

وأشارت صحيفة الكونفدنثيال الإسبانية إلى أن الهجمات، التي طالت حقول الغاز والمرافق الصناعية في دول الخليج، أثارت حالة من الذعر بين المستثمرين، خصوصًا مع توقف الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط ومعظم الغاز الطبيعي المسال. شركات النفط في قطر أعلنت عن حرائق كبيرة في منشآت الغاز الطبيعي المسال، وسط شكاوى من أضرار جسيمة وتأخيرات محتملة في الإنتاج.

 

تصاعد أسعار الطاقة

الأسواق الأوروبية تفاعلت على الفور بانخفاض مؤشرات الأسهم، فيما حذر خبراء الطاقة من انعكاسات مباشرة على فاتورة الكهرباء والوقود للمنازل والصناعات. وأكدوا أن استمرار الأزمة قد يؤدى إلى تصاعد أسعار الطاقة بشكل أكبر، مع عواقب اقتصادية خطيرة على الاقتصادات الأوروبية التي تعتمد على الغاز لتوليد الكهرباء وتشغيل المصانع.

 

صدمة الطاقة تهز القارة العجوز

تأتى هذه الأحداث لتذكّر العالم بمدى هشاشة شبكات الطاقة أمام النزاعات الجيوسياسية، وحاجة أوروبا العاجلة لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتخزين احتياطات إضافية. فى ظل هذه التوترات، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا: كم ستستمر صدمة الطاقة التى تهز القارة العجوز؟




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة