أكد فضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، استمرار جلسات العصف الذهني والنقاش المفتوح حول القضايا المجتمعية، وعلى رأسها ملف الزواج، موضحًا أهمية البحث عن المشترك الإنساني ومناقشة المشكلات وأسبابها للوصول إلى فهم أعمق يساعد الشباب على اتخاذ قرارات سليمة في حياتهم الأسرية.
سؤال شاب عن رفض الأهل للزواج
وخلال اللقاء، طرح أحد الحاضرين سؤالًا خلال حلقة اليوم من برنامج «نور الدين والشباب» المذاع على قناة CBC، حول موقف شاب يرغب في الزواج من فتاة يحبها بينما ترفض أسرته هذا الارتباط، متسائلًا عن التصرف الصحيح في مثل هذه الحالة، خاصة مع وجود رغبة حقيقية في استكمال الحياة معها.
الاستقلال المادي معيار أساسي لاتخاذ القرار
وأوضح الدكتور علي جمعة أن الحكم يختلف بحسب ظروف الشاب، متسائلًا عن عمره ومدى استقلاله المادي وقدرته على تحمل تكاليف الزواج دون الاعتماد على الأسرة، مشددًا على أن من يمتلك القدرة المادية الكافية ويستطيع الزواج في حدود إمكانياته يصبح قراره الشخصي أكثر استقلالًا.
الزواج مؤسسة اجتماعية لا علاقة فردية فقط
وأضاف أن الزواج لا يقتصر على إعجاب شخصين ببعضهما، بل هو مؤسسة اجتماعية تبني المجتمع وتربط العائلات ببعضها، مؤكدًا أهمية السعي لإقناع الأهل والحفاظ على رضاهم لما لذلك من أثر كبير في استقرار الحياة الأسرية وامتداد العلاقات العائلية للأبناء مستقبلًا.