أستاذ بالأزهر: القيم والأخلاق أساس النجاح والتمكين في الواقع المعاصر

الثلاثاء، 17 مارس 2026 07:39 م
أستاذ بالأزهر: القيم والأخلاق أساس النجاح والتمكين في الواقع المعاصر الدكتور أحمد الرخ

0:00 / 0:00
كتب محمد عبد المجيد

أكد الدكتور أحمد الرخ، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن القيم والأخلاق تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق النجاح والتمكين في الحياة المعاصرة، موضحًا أن سيرة الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه تقدم نموذجًا عمليًا يجسد معاني الثبات والشجاعة والإخلاص.

وأوضح خلال حلقة برنامج «مبشرون»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن مواقف سعد بن معاذ في غزوات بدر وأحد والخندق تعكس كيف يكون الإيمان والعمل الصالح مصدر قوة حقيقية في مواجهة التحديات، مشيرًا إلى أن هذه النماذج التاريخية تحمل دروسًا صالحة لكل زمان.

 

رحلة إيمانية بدأت بالدعوة وانتهت بالبشارة

وأشار الدكتور الرخ إلى أن سعد بن معاذ رضي الله عنه أسلم على يد الصحابي مصعب بن عمير، واستطاع بعد إسلامه أن يدعو أقاربه حتى دخلوا الإسلام، وظل ثابتًا في ميادين الجهاد والدفاع عن الدعوة الإسلامية.

وأضاف أن سعد أُصيب بسهم خلال غزوة الخندق، فاهتم به النبي صلى الله عليه وسلم وأقام له خيمة داخل المسجد لرعايته، وظل يعاني من إصابته نحو شهر حتى توفي رضي الله عنه، لافتًا إلى أن الروايات ذكرت اهتزاز العرش لموته، كما بكى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهم تأثرًا بفراقه.

 

القيم طريق التمكين في الحياة المعاصرة

وأكد الأستاذ بجامعة الأزهر أن منزلة سعد بن معاذ جاءت نتيجة الصدق والثبات والعمل الصالح والدعوة إلى الله، وهي قيم يمكن تطبيقها في الواقع المعاصر لمواجهة ضغوط الحياة واتخاذ قرارات سليمة، مشددًا على أن الالتزام بالأخلاق يمنح الإنسان توازنًا نفسيًا ورضا داخليًا قبل أي نجاح مادي.

 

دعوة للاقتداء بسير الصحابة

ودعا الدكتور أحمد الرخ الشباب إلى الاقتداء بسعد بن معاذ رضي الله عنه في حياتهم اليومية، عبر التحلي بالصدق والثبات والعمل للخير، مؤكدًا أن دراسة سير الصحابة لا تقتصر على الجانب التاريخي، بل تمنح الإنسان أدوات عملية تساعده على النجاح والاستقامة في المجتمع المعاصر.

 

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة