الجيش السوداني يشن هجوما على قوة متحركة للدعم السريع في دارفور ومقتل قائد كبير

السبت، 14 مارس 2026 01:14 م
الجيش السوداني يشن هجوما على قوة متحركة للدعم السريع في دارفور ومقتل قائد كبير ميليشيا الدعم السريع

0:00 / 0:00
كتبت ريهام عبد الله

شن الجيش السوداني هجوما كبيرا بطائرة مسيرة استهدف رتلًا عسكريًا  للدعم السريع بمدينة فوربرنقا بولاية غرب دارفور، وهو ما أسفر عن مقتل قائدًا كبيرًا في الدعم السريع و12 آخرين.

وكشفت مصادر عسكرية، أن طائرة مسيّرة تابعة للجيش هاجمت متحركًا مكونًا من 9 عربات قتالية بالقُرب من محلية فوربرنقا بولاية غرب دارفور ما أسفر عن مقتل 13 عنصر بينهم ضابط برتبة لواء في الدعم السريع وعدد من الضباط، فيما أصيب 23 آخرين، وفقا لما نشرته صحيفة سودان تربيون.

وأفادت المصادر أن الهجوم تسبب كذلك في تدمير كل السيارات القتالية .

القوة كانت فى طريقها لمنطقة كلبس بغرب دارفور

وكان القوة المستهدفة في طريقها إلى منطقتي كلبس وجبل مون بولاية غرب دارفور تمهيدًا للالتحاق بمتحركات عسكرية أخرى كانت تستعد للتوجه نحو الهجوم على مدينة طينة الحدودية بولاية شمال دارفور في إطار الحشد الميداني الذى شهدته المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وكشفت صحيفة سودان تربيون، أنه من بين القتلى، اللواء عبدالرحيم بحر جالي الذي يعد من أبرز القيادات الميدانية في قوات الدعم السريع بولاية غرب دارفور، حيث لعب دوراً محورياً في إدارة عمليات التجنيد والاستقطاب داخل الإقليم، إضافة إلى إشرافه على تأمين خطوط الإمداد اللوجستي القادمة من بعض دول الجوار الأفريقي.

مقتل قائد كبير فى الدعم السريع فى الهجوم

كما ارتبط اسمه بعمليات حشد المقاتلين وتعزيز الوجود القتالي للقوات في عدد من محاور العمليات، لا سيما في مناطق دارفور وجنوب كردفان، ما جعله أحد الشخصيات المؤثرة في البنية القيادية للقوة داخل الإقليم.

ويكثف الجيش السوداني من هجماته على إقليم دارفور بشكل خاص، مستهدفا تدمير العتاد العسكري لقوات الدعم السريع، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة، فضلاً عن تجفيف أسواق الوقود وسلاسل الإمداد عبر الحدود وذلك في إطار خطط عسكرية تهدف إلى تقويض قدراتها الدفاعية والهجومية وإضعاف انتشارها في الإقليم.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة