يتوقف الزمن كثيراً عند بعض الصفقات الكروية التي أحدثت جدلاً واسعاً فى الشارع الكروي المصري بسبب غرابتها وعدم توقع كثيرين لها.. فى السطور التالية نُلقي الضوء على صفقات هزت عرش الكرة المصرية.
فى حلقة اليوم نتحدث عن نتحدث عن انتقال محمد عبد الله إلى الزمالك بعدما قضى عدة مواسم في الأهلي ، وبدأ عبد الله مسيرته مع الإسماعيلي وانضم بعدها إلى الأهلي، ولكن تجربته لم تكن موفقة بسبب عدم اعتماد مانويل جوزيه عليه، ليرحل بعدها إلى تركيا من بوابة نادي كونيا سبور، وبعد العودة إلى مصر فضل الانضمام للغريم الزمالك.
وعن سبب رحيله عن الأهلي قال : مانويل جوزيه ظلمنى.. رحت للأهلى وكنت أفضل لاعب فى مصر وأساسى مع المنتخب، وعدم المشاركة أفقدنى فرصة المشاركة مع الفراعنة فى أمم أفريقيا 2006".
وأضاف، "كنا نلعب أمام بتروجت وقدمت أجمل مباراة فى مشوارى مع الأهلى وكانت يوم الثلاثاء، وخرج جوزيه فى المؤتمر الصحفى يعلن أن محمد عبد الله حجز مكانه الأساسى فى تشكيلة الفريق، ولن يجلس على دكة البدلاء مرة أخرى، وكنا ننتظر مباراة أفريقية «الأحد الذى يليه» فوجدت نفسى خارج القائمة تماماً".
واصل: "أخدت قرار إنى لازم أمشى من الأهلى، وبعد 3 أشهر من الجلوس على الدكة وجدت نفسى أساسياً فى نهائى أفريقيا أمام الصفاقسى، وقال لى جوزيه يومها: سوف تشارك لأنك حريف وسريع، قولتله: سريع فى أفريقيا والدورى لأ".
وعن كواليس انضمامه إلى الأهلي، كشف: "الصفقة استمرت 3 أشهر، رفض قاطع من الإسماعيلى وإصرار من الأهلى على ضمى، والإسماعيلى أرسل الاستغناء بتاعى للزمالك حتى تدخلت أطراف سياسية وفنية لحسم الصفقة للأهلى، وأتذكر أول مكالمة جمعتنى بمسئولي الأهلي، كانت يوم جمعة، وذهبت بعدها لشقته وخدنى فى سيارته مع عدلى القيعى، كان بيحبنى أوى، وحسمنا الصفقة بحضور المحافظ داخل النادى الإسماعيلى، وكل العقوبات التى وقعت عليا فى الإسماعيلى حصلت عليها بالضعف من رجال أعمال أهلاوية".
وعن رفض الأهلي رحيله إلى تركيا قبل أن يتمسك بقراره، أشار: "رفضوا بشدة، وقالوا لي كمل يا محمد معانا وبلاش تركيا، قولتلهم الخواجة حاطننى فى دماغه، جوزيه كان بيضايق أوى من علاقتى القوية بالمسئولين في النادي، والأهلي كلمنى قالى لو حبيت ترجع الأهلى ده بيتك ولازم أشكره على كل مواقفه معايا".