عضو مجلس إدارة الأهلى أحمد حسام عوض لـ اليوم السابع: زمن الصفقات الفنية فقط انتهى.. التسويق كلمة السر داخل النادى.. جماهيرية اللاعب قد تمنحه عقدا أعلى وليس مستواه.. والقيمة التسويقية تحسم الصفقات الكبرى

الإثنين، 09 فبراير 2026 02:00 م
عضو مجلس إدارة الأهلى أحمد حسام عوض لـ اليوم السابع: زمن الصفقات الفنية فقط انتهى.. التسويق كلمة السر داخل النادى.. جماهيرية اللاعب قد تمنحه عقدا أعلى وليس مستواه.. والقيمة التسويقية تحسم الصفقات الكبرى أحمد حسام عوض عضو مجلس إدارة النادي الأهلي الحالي

حاوره: عمر مراد

ـ ليس شرطاً أن يكون اللاعب «نجم النجوم» ليحصل على العقد الأعلى في الأهلي

ـ حسم الصفقات حالياً يخضع أحياناً لمعايير «تجارية» قبل الفنية

ـ جمهورنا يضعنا تحت ضغط دائم.. والأهلي يسير على خطى ريال مدريد

يُعد أحمد حسام عوض، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي الحالي وعضو اللجنة المؤقتة السابقة لاتحاد الكرة المصري، أحد الكوادر الإدارية القوية فى عالم كرة القدم، نظراً لما يتمتع به من خبرات أكاديمية ودراسات متقدمة فى مجال التسويق الرياضي والفكر الاستثماري المتطور.

وحصل عوض على بكالوريوس إدارة الأعمال (قسم تسويق إنجليزي) عام 2006 من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، كما نال دبلومة التسويق الرياضي من "مؤسسة يوهان كرويف" في برشلونة، وهو صاحب مبادرة إنشاء ملف المقتنيات الرقمية للنادي الأهلي، وتم اختياره ضمن 25 طالب على مستوى العالم لدراسة الماجستير التنفيذى لإدارة الأحداث الرياضية بإحدى الجامعات الكبرى فى أروبا المصنفة كرابع أهم جامعة للإدارة فى القارة العجوز. والتقى اليوم السابع به فى حوار خاص لاستعراض الرؤية التسويقية داخل القلعة الحمراء.

 

في البداية.. هل ما زلت مستمراً فى عملك بشركة الأهلي لكرة القدم؟

نعم، أنا متواجد في شركة الكرة بصفتي ممثلاً لمجلس الإدارة.

 

هل تغطي عوائد الرعاية والإعلانات مصاريف قطاع الكرة حالياً؟

من الصعب الاكتفاء بالموارد التقليدية فقط؛ لذلك نعمل في شركة الكرة على استغلال القيمة التجارية لكل لاعب وتسويقه إعلانياً، الأهلي يتلقى عروضاً يومية من شركات ترغب في الرعاية، ودورنا هو التنسيق الاحترافي بحيث يكون لكل بطولة راعٍ خاص، مع استغلال جميع منصات النادي الرقمية. ولم يعد هذا الأمر رفاهية، بل أصبح ضرورة حتمية لتوفير الموارد.

 

الأهلي مُتهم بأنه المتسبب فى رفع أسعار اللاعبين بالدوري المصري.. ما ردك؟

هذا غير صحيح تماماً.. الأرقام المتداولة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مبالغ فيها ولا تمت للواقع بصلة. هناك خلط بين عقد اللاعب مع النادي، و"العقود الإعلانية" المنفصلة التي يتم توقيعها معه، وهي ممارسة احترافية متبعة عالمياً.

 

ما القواعد التسويقية التي تحكم تعاقدكم مع اللاعبين؟

الأهلي يمتلك الأسبقية في هذا الفكر؛ فليس شرطاً أن يكون اللاعب الأفضل فنياً ليحصل على العقد الأكبر مادياً، بل ندرس أولاً قدرته على التسويق الإعلانى والعوائد المالية المتوقعة منه. وقد حدث ذلك في صفقات حديثة، حيث تم استغلال فيديوهات تقديم اللاعبين تجارياً. وهناك لاعبون مطلوبون إعلانياً بسبب كاريزمتهم أو قوتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وهذه الأمور أصبحت تحسم كثيراً من الصفقات حالياً.

 

كيف يتم التنسيق مع اللاعبين لتغطية الالتزامات الإعلانية دون التأثير على جدولهم؟

الأمر يتم بدقة داخل النادي وشركة الكرة، بالتنسيق مع مدير الكرة والمعلنين، حيث يتم تحديد مواعيد دقيقة للتصوير لا تتعارض مع السفر أو المعسكرات والالتزامات الدولية.

 

هل توفر المشاركة في البطولات القارية والعالمية سيولة مالية كافية؟

بالتأكيد، فالتواجد في المحافل العالمية يفتح أبواباً لعروض إعلانية ضخمة وتسويق منفرد للمعسكرات. لكن فنياً، هذا يفرض ضغوطاً هائلة على اللاعبين، كما أن خسارة أي بطولة تعني فقدان عوائد مالية كانت مبرمجة مسبقاً.

 

هل يتقبل جمهور الأهلي هذه الحسابات التجارية بينما الأهم لديه هو الفوز؟

جمهور الأهلي يضع الجميع تحت ضغط دائم، لكنه يجب أن يعلم أن هذه التحركات ليست اختيارية، بل هي السبيل الوحيد لتوفير السيولة اللازمة لإبرام التعاقدات. أعلم أن المشجع يهتم بالأداء والنتائج فقط، وهذا حقه، لأن الأهلي يُصنف عالمياً مثل ريال مدريد الإسباني، والقمة هي مكانه الطبيعي.

 

ما أسباب تراجع مستوى الفريق في الفترة الماضية من وجهة نظرك؟

تلاحم المباريات وكثرة الإصابات هما السببان الرئيسيان. الفريق يخوض مباراة كل ثلاثة أيام، تتخللها رحلات سفر خارجية شاقة دون راحة، ما أدى إلى إجهاد بدني وذهني كبير للاعبين.

 

كيف ترى غياب التنسيق بين الأندية والرابطة والاتحاد؟ وما الحل لأزمة ضغط المباريات؟

لا يصح أن يعمل كل طرف في جزيرة منعزلة. غياب التنسيق هو أصل الأزمة. عندما كنت في اتحاد الكرة، اجتمعنا مع الأندية واتفقنا على جميع التفاصيل، ومع ذلك كان البعض يخرج لمهاجمة الجدول عند الإخفاق. الحل يكمن في قرار حكيم يشارك فيه الجميع للالتزام بموعد محدد لنهاية المسابقة، ويجب أن تجلس كل أطراف المنظومة لاتخاذ قرار عادل يُطبق على الجميع دون استثناء.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة