تحظى مباراة ليفربول ضد مان سيتي الليلة باهتمام بالغ من جميع وسائل الإعلام العالمية وجميع عشاق ومحبى كرة القدم حول العالم، فى مواجهة قد ترسم ملامح الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
ليفربول ضد مانشستر سيتي
تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الإنجليزية، في السادسة والنصف مساء اليوم الأحد، إلى ملعب آنفيلد، حيث يخوض مانشستر سيتي اختبارًا بالغ الصعوبة أمام ليفربول ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين.
وقالت شبكة thetouchline العالمية، إنه من المتوقع أن يشاهد أكثر من 800 مليون شخص حول العالم مباراة ليفربول ومانشستر سيتي اليوم. وأضافت الشبكة أنه من المتوقع أن تصبح هذه المباراة واحدة من أكثر مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز مشاهدةً هذا الموسم حتى الآن.
المباراة لا تحمل فقط صراع النقاط، بل قد تشهد صدامًا مصريًا خاصًا بين محمد صلاح، أيقونة ليفربول، وعمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، بعدما اجتمعا مؤخرًا تحت راية منتخب مصر وقاداه إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية التي اختتمت بالمغرب الشهر الماضي.
ليفربول يعوّل كثيرًا على كلمة السر محمد صلاح، الذي اعتاد الظهور في المواعيد الكبرى، خاصة أمام مانشستر سيتي. النجم المصري واجه الفريق السماوي فى 24 مباراة سابقة، خرج خلالها منتصرًا فى 9 مناسبات، وتعادل 6 مرات، مقابل 9 هزائم، أرقام تعكس صراعًا متوازنًا وحضورًا دائمًا لصلاح في قلب الحدث.
liverpool vs man city
وعلى مستوى الأرقام الفردية، يواصل “الفرعون” مطاردة التاريخ، إذ يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين لمواجهات ليفربول ومانشستر سيتي برصيد 13 هدفًا، ولا يفصله سوى هدفين عن معادلة رقم الأسطورة إيان راش (15 هدفًا)، فيما قد ينفرد بالصدارة حال تسجيله ثلاثية تاريخية في شباك السيتي.
وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى قمة آنفيلد، يطمح النجم المصري عمر مرموش لتوسيع قائمة ضحاياه في الدوري الإنجليزي، بإضافة توتنهام إلى الفرق التي هز شباكها من قبل، والتي تضم نيوكاسل (3 أهداف)، برايتون، ليستر سيتي، كريستال بالاس، بورنموث، وولفرهامبتون، كما يسعى لمواصلة التألق بعدما سجل ثنائية في فوز مانشستر سيتي على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 3 – 1 في إياب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.
صدام صلاح ومرموش يشعل قمة ليفربول ضد مان سيتي
على الجانب الآخر، يدخل مانشستر سيتي اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 47 نقطة، ساعيًا لاستعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي، رغم معاناته الواضحة مؤخرًا، بعد تحقيقه فوزًا وحيدًا في آخر ست مباريات مقابل أربعة تعادلات وخسارة، ما جعله في أمسّ الحاجة للنقاط الثلاث إذا أراد البقاء في سباق القمة.
ورغم نزيف النقاط، لا يزال المدرب الإسباني بيب جوارديولا متمسكًا بالأمل، مؤكدًا عقب التعادل الأخير أمام توتنهام: «نقدم مستوى عاليًا، لكننا افتقدنا الثبات. ما زال هناك 14 مباراة، والفارق ست نقاط فقط. سنستعد جيدًا للمواجهة المقبلة».
في المقابل، يخوض ليفربول اللقاء بدافع الانتقام من خسارته القاسية بثلاثية نظيفة أمام مانشستر سيتي في لقاء الدور الأول على ملعب الاتحاد، ويأمل في استثمار عاملي الأرض والجمهور، خاصة بعد فوزه العريض 4-1 على نيوكاسل في الجولة الماضية.
ويحتل ليفربول المركز السادس برصيد 39 نقطة قبل إنطلاق منافسات الجولة، ومع تلاشي حلم المنافسة على اللقب، بات الهدف الأساسي للفريق هو اقتحام المربع الذهبي وضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، في موسم خيّب آمال جماهيره رغم الصفقات القوية التي أبرمها الصيف الماضي.