ترامب يدعو قادة مجلس السلام للاجتماع وإعلان بدء إعمار غزة.. إسرائيل تتحدى الجميع وتوصل قتل الفلسطينيين.. والقطاع يعاني من أوضاع مميتة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه.. ومصير مجهول ينتظر المرضى والجرحى

السبت، 07 فبراير 2026 05:00 م
ترامب يدعو قادة مجلس السلام للاجتماع وإعلان بدء إعمار غزة.. إسرائيل تتحدى الجميع وتوصل قتل الفلسطينيين.. والقطاع يعاني من أوضاع مميتة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه.. ومصير مجهول ينتظر المرضى والجرحى ترامب يدعو قادة مجلس السلام للاجتماع وإعلان بدء إعمار غزة

كتب عبد الوهاب الجندى

تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، دعوة قادة مجلس السلام في غزة، للاجتماع في العاصمة واشنطن لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وجمع الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، وقالت موقع إكسويس الأمريكي، إن البيت الأبيض يعتزم عقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» الخاص بغزة في 19 فبراير المقبل، وذلك وفقًا لمسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، في الوقت الذى تتحدى فيه إسرائيل بقيادة المتطرف بنيامين نتنياهو، الجميع وتواصل قصف الفلسطينيين وقتلهم في القطاع المحاصر، رغم إعلان وقف الحرب.

مخطط للقاء نتنياهو وترامب

وبحسب الموقع الأمريكي، فإنه إذا تم الاجتماع كما هو مخطط له، فمن المتوقع أن يتزامن مع الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، أو على الأقل أن يسبق مشاركته في مؤتمر السياسة السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، المقرر عقده في الفترة من 22 إلى 24 فبراير.

وبحسب التقرير، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتواصل مع عشرات الدول لدعوة القادة ومناقشة الأمور اللوجستية، ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع في معهد السلام في واشنطن، وقال أحد المصادر لموقع أكسيوس : «لم يتم تأكيد أي شيء بعد، لكن الإدارة تخطط لذلك وقد بدأت في التحقق من القادة القادرين على الحضور».

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في قطاع غزة
 

ميدانيا في غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته في قطاع غزة، مع تجدد القصف وإطلاق النار وعمليات نسف في أنحاء متفرقة، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" السبت، أن مدفعية الاحتلال جددت استهداف المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وسط استمرار تصعيد وتكثيف الغارات على القطاع، كما يتواصل القصف المدفعي في أنحاء متفرقة، خاصة في المناطق المحاذية لتمركز آليات الاحتلال العسكرية. ومنذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 2000 مواطن، جراء أكثر من 1500 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.

وفي السياق، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بيانا صادما، السبت، حول تدهور الأوضاع الإنسانية في كل من قطاع غزة والسودان، محذرة من أن الوضع ما يزال بالغ الهشاشة ومميتا للآلاف من الأطفال، وأكدت المنظمة، أن أطفال غزة لا يزالون يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية، ويعانون من الانهيار الشامل في منظومات الصحة والمياه والتعليم، مما يجعل البقاء على قيد الحياة تحديا يوميا، وجددت "اليونيسيف" دعوتها لوقف الأعمال العدائية، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات المنقذة للحياة قبل فوات الأوان في تلك المناطق المنكوبة.

المرضى والجرحى يواجهون مصيرا مجهولا
 

هذا وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن آلاف المرضى والجرحى يواجهون مصيرا مجهولا بسبب انهيار المنظومة الصحية، وأوضحت، أن ما تبقى من مستشفيات العاملة في قطاع غزة والتي تُصارع من أجل استمرار تقديم الخدمة، أصبحت مجرد محطات انتظار قسرية لآلاف المرضى والجرحى الذين يواجهون مصيراً مجهولا.

وأضافت، أن ما خلفته "الإبادة الصحية" من تأثيرات كارثية جعل استمرار تقديم الرعاية الصحية معجزة يومية، وتحديا كبيرا أمام جهود التعافي، واستعادة العديد من الخدمات التخصصية.

وأشارت إلى أن نفاد الأدوية والمستهلكات الطبية حوّل أبسط المسكنات إلى ترف لا يملكه من يواجهون الموت كل دقيقة، في وقت بلغت فيه نسبة الأرصدة الصفرية 46% من قائمة الأدوية الأساسية، و66% من المستهلكات الطبية، و84% من المواد المخبرية وبنوك الدم.

ونوهت، إلى أن خدمات السرطان وأمراض الدم والجراحة والعمليات والعناية المركزة والرعاية الأولية تتصدر قائمة الخدمات المتضررة جراء الأزمة، وما يصل إلى مستشفيات القطاع من أدوية كميات محدودة لا تلبي الاحتياج الفعلي لاستمرار تقديم الخدمات الصحية. ومضت تقول: إنقاذ الوضع الصحي في مستشفيات غزة لا يمكن أن يتحقق عبر الحلول الإسعافية المؤقتة التي تراكم آثارا خطيرة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة