ضمن أحداث الحلقة السابقة لمسلسل كان ياما كان، وبعد إصرار داليا على الانفصال، حدث فجوة بينها وبين ابنتها، الأمر الذى جعل الأب يشعر بحزن دفين، لكن هل سيعمل على تحسين العلاقة بين الأبنة والأم؟، حيث أوضحت استشارى الصحة النفسية الدكتورة مروة شومان إذا كانت الطفلة تعيش مع الأب بعد الطلاق، من الضرورى أن تبقى علاقتها بأمها قوية ومستقرة.

كان ياما كان
كيف يحسن الأب علاقة الأم بابنتها بعد الانفصال؟
أضافت استشارى الصحة النفسية أن على الأب أن يعي أن من مسئولياته الحفاظ على رابط الطفلة بأمها، بعيدًا عن مشاعره الشخصية أو خلافاته مع الأم، ويجب تشجيع الطفلة على التواصل المنتظم مع أمها، سواء عبر مكالمات الفيديو، الرسائل الصوتية، أو الزيارات عند الإمكان، ويجب تجنب التقليل من الأم أمام الطفلة، فالكلام السلبي يزرع شعورًا بالذنب والانقسام.

مسلسل كان ياما كان
وتابعت أن من المهم أن تكون الأم شريكًا في القرارات الأساسية التي تتعلق بالطفلة، كالتعليم، الصحة، والهوايات، لتشعر الطفلة بأن صوت أمها مسموع وأنها لا تزال جزءًا مهمًا من حياتها، كما يُنصح بوضع روتين ثابت للتواصل، ليمنح الطفلة شعورًا بالأمان والاستقرار.
عدم التقليل من الأم أمام الطفلة
وشددت استشاري الصحة النفسية أنه مهما حصل بين الأب والأم، الكلام السلبي أمام البنت يزرع إحساس بالانقسام والذنب، الأفضل التركيز على الأشياء الإيجابية في الأم.

يسرا اللوزي
بجانب خلق روتين ثابت مثلا أيام محددة للتواصل مع الأم أو أنشطة معينة مرتبطة بالأم، ليعطى الطفلة إحساسا بالاستقرار والانتظام.
وفي بعض الحالات، قد يكون الاستعانة بمستشار نفسي أو أخصائي أسري مفيدًا لمساعدة الطفلة على التعبير عن مشاعرها والتكيف مع التغيرات بطريقة صحية، فدور الأب هنا لا يقتصر على الوصاية، بل يكون جسرًا يربط الطفلة بأمها، وهو الدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به.