جهاد الدينارى تكتب: يعنى هنحارب بالمسلسلات؟!.. التعليق الأشهر للجان الإلكترونية الممولة.. وإجابتى: نعم نحارب بالفن وننتصر فى معركة الوعى بقوة دراما المتحدة

الأربعاء، 25 فبراير 2026 11:13 ص
جهاد الدينارى تكتب: يعنى هنحارب بالمسلسلات؟!.. التعليق الأشهر للجان الإلكترونية الممولة.. وإجابتى: نعم نحارب بالفن وننتصر فى معركة الوعى بقوة دراما المتحدة جهاد الدينارى

منذ بداية الموسم الرمضانى والتفاعل الكبير الذى أحدثته دراما الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مع الجمهور المصرى، والرسائل الأخلاقية المبطنة التي تحملها كل الأعمال الدرامية المنتجة بواسطة المتحدة، فضلاً عن إثارة الذعر وارباك خطوط جماعات الإخوان الإرهابية وإثارة القلق على الجانب الأخر وتوتر إعلام تل أبيب، وهذا النجاح الكبير الذى حققته قوانا الناعمة سواء في التأثير أو في توجيه أصواتنا إلى خارج خطوط الوطن، انطلقت بالتوازى حملات تشويه معتادين عليها في كل موسم، أو مع كل عمل درامى وطنى ناجح، ولكن يبدو أن التمويل هذه المرة أصبح دون سقف ودون حساب "ميزانية مفتوحة"، والهدف محاولة التقليل من دور الدراما والقوة الناعمة المصرية ، ومحاولة التشكيك في تأثيرها داخلياً وخارجياً. 

وعن تجربة شخصية سأسرد لكم حجم التوتر الذى يعانى منه الآن جماعات الإخوان الإرهابية المتمثل في إطلاق ذبابهم الإلكترونى، وانتشار تعليقاته على أي منشور يلقى الضوء على جهود الدراما والفن والأعمال الفنية المقدمة من خلال الشركة المتحدة في شهر رمضان،  فأنا لا أتحدث هنا عن حالة شاهدتها إنما سأنقل لكم تجربتى الشخصية كونى في الأساس ناقدة فنية، لذا وجدت في هذا الموسم الغنى بأنواع وأشكال وقوالب مختلفة من الدراما وجبة دسمة للتحليل والتدقيق في كل تفاصيل المسلسلات وعناصرها الفنية، فانطلق برنامجى "دراما المتحدة" وانطلقت معه سلسلة مقالاتى التحليلية، وبالصدفة تناولت بالتحليل كلاً من " رأس الأفعى" الذى أربك الجماعة.

ثم جاء مقالى التالى ليتناول مسلسل "صحاب الأرض" والقلق الذى تركه لإعلام الكيان، ومن هنا شنت الحرب الإلكترونية، ووجدت مئات التعليقات من حسابات مجهولة وأغلبها من خارج مصر تردد جملة واحدة  "يعنى هنحارب بالمسلسلات" فى محاولة واضحة للتشويش على المشاهدين أو القراء المتفاعلين مع مقالاتى أو حلقات برنامجى بشكل إيجابى، أومنحازين لوطنهم وفخورين بإنتاجنا الدرامى الذى أصبح من أهم مصادر الخطر بالنسبة للأعداء كونه السلاح الأهم في معركة الوعى، والحقيقة أن هذا التعليق إن نم على شيء فهو ينم عن إما جهل أو مكر.

فإما تكون جاهلاً غير مدرك لشكل حروب الجيل الرابع القائمة على الوعى وتزييف الحقائق والتفريق بين الشعب والسلطة بالمكائد وتغير الحقائق، أو أنك ماكر تعلم أهمية الدراما والقوة الناعمة والفن بشكل عام، وقدرته على تغيير المجتمعات، وتغيير طبائع البشر ودق ناقوس الخطر وتوجيه الوعي الجمعى، ولمعرفتك الجيدة بكل ما سبق وخوفك من استمرار عملية التوعية وكشف الحقائق وفضح المسكوت عنه، أردت أن تشوش على الأصوات الناطقة بالحق والراصدة لتطور الدراما المصرية على يد الشركة المتحدة، بما يخدم مصلحة الوطن، ويعزز روح الانتماء إلى الشباب ويوجه المجتمعات نحو الإصلاح، ويجهض كل محاولاتكم المتطرفة لإفساد المجتمع المصرى وتشويه صورته والتقليل من حجمه ومن دوره ودور قيادته السياسية في أهم القضايا الإقليمية .

سواء كنت جاهلاً أو ماكراً يجب أن تعرف جيداً أننا لن نتوقف عن قول الحق ولن تشل تعليقاتكم المكررة الممولة أقلامنا، ولن تتوقف ألسنتنا عن دعم دور الدولة في توعية الشعب بالفن والدراما والموسيقى وبكل الطرق، وعلى الرغم من أنك تسأل هذا السؤال الساذج " هنحارب بالمسلسلات؟ وأنت تعرف إجابته جيداً، إلا أننى سأجيب عليك ربما يتحقق المثل ويتعلم الـ .... بالتكرار. 

نعم نحارب بالفن، ونتضرع بالمسلسلات، وننتصر بإذن الله تعالى فى معركة الوعى بقوة دراما المتحدة، ولن توقفنا أموالكم المتناثرة على منصات السوشيال ميديا والمحركة لأبواقكم الإعلامية الكاذبة ولذبابكم الإلكترونى المخادع.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة