تتبني موقف مصر ثابت لم ولن يتغير على مر العصور لدعم الدولة الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، الأمر الذى تجسد في الرفض الحاسم للقيادة السياسية المصرية لمخططات التهجير رغم كل الضغوطات الدولية التي مورست لتمرير هذا المخطط، وهو الأمر الذى نجسده في فيديو يروي مشاهد تخيلية مولدة بالذكاء الاصطناعي بين رجل مسن وحفيده من قلب غزة.
وفى هذا الفيديو الذى أنتجته مؤسسة اليوم السابع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، نجسد موقف الدولة المصرية الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ورفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، في إطار رسالة إنسانية وسياسية تعكس ثوابت الموقف المصري.
ويستعرض الفيديو، من خلال سرد درامي حوار مؤثر بين طفل ورجل مسن، حول الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها داخل فلسطين تحت آلة الحرب التي لا ترحم، ليروي الجد لحفيده سر بقائهم على أرض وطنهم وعدم ترحيلهم بفضل الموقف المصري الرافض لأي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بملف التهجير القسري.



ويروي الجد لحفيده تفاصيل صمود وثبات مصر على موقفها الرافض تهجير الفلسطينيين على أرضهم، مؤكدًا أن هذا القرار غير المعادلة تمامًا وحفظ للشعب الفلسطيني أرضه، لأن مصر لم تقبل بتصفية القضية الفلسطينية تحت أي ظرف.
كما يسلط الفيديو الضوء على البعد الإنساني للأزمة، من خلال حوار رمزي يعكس مخاوف الفلسطينيين من فقدان أرضهم، ويبرز الدور المصري في الحفاظ على حقوقهم التاريخية، ومنع تفريغ الأرض من سكانها.



ويعكس أيضًا أهمية التحرك المصري في دعم جهود إعادة الإعمار داخل قطاع غزة، بما يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، باعتبار أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بالحفاظ على الأرض والهوية، إلى جانب البناء والتنمية بعد فترة الحرب المدمرة الطويلة.
ويأتي هذا الفيديو في إطار دور اليوم السابع في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى إعلامي حديث، يواكب التطورات ويعبر عن القضايا الإنسانية والسياسية بأسلوب بصري مؤثر، يعزز الوعي العام ويؤكد على ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية.


















