تغطية إخبارية لليوم السابع يقدمها الكاتب الصحفى أحمد التايب، حول حادثة تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعى، وكذلك رد فعل عدد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية من خلال إدانة ممارسات إسرائيل وإجراءات الضم التى تحدث فى الضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأشارت التغطية إلى واقعة إحراق مستوطنين لأحد المساجد في قرية تل جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، والتطرق إلى بيان من 20 دولة عربية وإسلامية وأوروبية، يدعو إسرائيل للتراجع فورا عن قراراتها بشأن الضفة
دلالات وأبعاد الحادثة تتلخص فى الآتى:
يحمل هذا الاعتداء دلالات خطيرة ترتبط بسياق التصعيد الحالي في الضفة الغربية:
- وقوع الهجوم في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، يعكس رغبة في استفزاز المشاعر الدينية وتأجيج التوتر في فترة تشهد عادةً احتقاناً أمنياً- تصاعد الهجمات.
- هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس مما يشير إلى تصاعد العنف الاستيطاني تحت غطاء أمني أو رسمي.
- هذه الاعتداءات تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين ودفعهم للهجرة من مناطق التماس بين القرى والمستوطنات، دعماً لسياسات التوسع الاستيطاني والسيطرة على الأراضي.
تصريح مهم لترامب
وفى سياق آخر، أشارت التغطية إلى تصريح ترامب والذى حذر إيران قائلا: "يوم سيئ للغاية" إذا فشل الاتفاق النووي، فضلا عن نفى صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال مواجهة عسكرية محتملة مع إيران "كُتبت بشكل خاطئ" مؤكدا أن قرار الدخول في أي حرب "يعود إليه وحده" في ظل تقارير عن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تفيد تخوفها من الانخراط في حملة عسكرية مطوّلة ضد طهران.