بدأت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي مع تشكيل الحكومة الجديدة في تكثيف العمل من أجل التوسع في برامج الحماية الاجتماعية تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية للارتقاء بمستوى معيشة الأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجا ،حيث تنفذ الوزارة أكبر برنامج للدعم النقدي تكافل وكرامة ،ويستفيد منه 4.7 مليون أسرة بما يقرب من 17 مليون مواطن تقريباً، بموازنة تبلغ 54 مليار جنيه سنوياً وذلك تستكمل وزيرة التضامن تنفيذ المبادرات التي أطلقتها على مدار الفترة الماضية فضلا عن تنفيذ برامج التمكين الاقتصادي وتوفير فرص عمل للفئات المستفيدة من الدعم النقدي حيث يتم تقديم الدعم للسيدات المعيلات.
.jpg)
وزيرة التضامن الاجتماعي مع كبار السن
الخدمات المتكاملة للأسر الأولى بالرعاية
كما تقدم وزارة التضامن الاجتماعي، مجموعة من البرامج والخدمات المتكاملة للأسر الأولى بالرعاية والفئات الأكثر احتياجًا تحت مظلة الحماية الاجتماعية، بهدف الارتقاء بمستوى المعيشة لهذه الفئات، تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية حيث لم تعد برامج الحماية الاجتماعية تقتصر على صرف الدعم النقدى، بل امتدت لتشمل كل أوجه الرعاية الكاملة، من دعم نقدى وعينى، و تأهيل منازل الأسر، وسكن كريم، وبطاقات خدمات متكاملة لذوى الإعاقة،حيث أصدرت الوزارة أكثر من 1.3 مليون بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة من خلال 225 مكتب تأهيل اجتماعي موزعين على مستوى الجمهورية، ما يتيح لصاحب البطاقة التمتع بكل الحقوق والخدمات المقررة قانونًا، سواء فى الرعاية الصحية أو الدمج التعليمى أو الإعفاءات الجمركية أو المواصلات العامة مع الاستمرارية في تنفيذ الحملات الميدانية للوصول إلى الأشخاص ذوى الإعاقة فى منازلهم لتيسير استخراج بطاقة إثبات الإعاقة، بمشاركة آلاف المتطوعين والرائدات الاجتماعيات
برامج التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية
كما تعد برامج التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية من أهم الملفات التي تقودها الدكتورة مايا مرسى لمساعدة الأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدي على التمكين الاقتصادي، من خلال التدريب والتأهيل لسوق العمل، وفقا لحالة كل أسرة، خاصة الفئات القادرة على العمل والإنتاج، وتشغيل الكثير من الأفراد بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص وذلك فى إطار جهود الوزارة لدعم التمكين الاقتصادي للانتقال من مرحلة العود إلى الإنتاج واستفاد على مدار الفترة الماضية أكثر من 1.2 مليون شخص من برامج التمكين الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، وتستهدف الوزارة فى المرحلة المقبلة تكثيف هذه الخدمات، بينما استفاد أكثر من 1.26 مليون شخص من ذوى الإعاقة من برنامج الدعم النقدي المشروط "كرامة" بإجمالى تكلفة سنوية تجاوزت 11 مليار جنيه مصرى، هذا الدعم ليس مجرد مساعدة مالية، بل وسيلة لضمان الحد الأدنى من سبل العيش الكريم للفئات الأكثر احتياجًا ،كما أن دعم الأطفال والكبار بلا مأوى يعد من الملفات الأساسية التي تتصدر اهتمامات الدكتورة مايا مرسى في وزارة التضامن الاجتماعي ،حيث يتم تقديم خدمات الرعاية والدعم النقدي والعيني لإجمالي 400 ألف من الأيتام بنسبة 30% من إجمالي الأيتام في مصر، وبتكلفة سنوية تبلغ 1,7 مليار جنيه تأثيث وتسليم 800 وحدة سكنية لإجمالي 800 ابنة وابن من خريجي مؤسسات الرعاية في 10 محافظات ، كما يتم التنسيق مع مختلف المؤسسات والهيئات والمنظمات لتدريب الأشخاص ذوى الإعاقة على المهارات المستحدثة فى القطاع المصرفى، وبناء الهوية الشخصية الاحترافية، وكتابة السيرة الذاتية باحترافية، وريادة الأعمال، ومهارات استخدام الحاسب الآلى.
منصة إلكترونية لتدريب وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة
كما هناك العديد من الملفات الهامة لدى وزارة التضامن منها إطلاق منصة إلكترونية للتدريب والتوظيف بالشراكة مع وزارة الاتصالات ووزارة العمل، لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول على فرص عمل مناسبة، وتنفيذ ورش تدريبية للعاملين بمكاتب التأهيل لتعليمهم لغة الاشارة بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة فضلا عن تقديم دعم مادي لسداد المصروفات المدرسية والجامعية لغير القادرين ضمن برنامج تكافؤ الفرص التعليمية كذلك استمرارية إتاحة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وقروض ميسرة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، ومشاركتهم فى معارض مثل معرض ديارنا لعرض منتجاتهم وتشجيعهم على الاستمرار فى العمل والإنتاج كذلك تنفيذ منظومة موحدة للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية من خلال مراكز التجميع والمواءمة، ووفقًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، أجرت وزارة الدفاع دراسة مالية وقانونية بالتنسيق مع الوزارات والأجهزة المعنية لإنشاء مجمع صناعى للأجهزة التعويضية للأشخاص ذوى الإعاقة، وقد بدأت المرحلة الأولى بالفعل بتوقيع عقود تجهيز 6 مراكز للتجميع والمواءمة بالمعدات والآلات فى محافظات الإسماعيلية، الشرقية بمركز الحسينية، أسيوط، البحيرة، الأقصر، أسوان.