إسرائيل تنسف منازل خانيونس وتسيطر بالنار على شارع صلاح الدين.. مجلس السلام يرحب بانضمام نتنياهو.. الأمم المتحدة تتوعد قوات الاحتلال بمحكمة لاهاى.. والقوات تطلق القنابل على المصلين فى رام الله وتحاصر مساجد نابلس

الجمعة، 13 فبراير 2026 02:27 م
إسرائيل تنسف منازل خانيونس وتسيطر بالنار على شارع صلاح الدين.. مجلس السلام يرحب بانضمام نتنياهو.. الأمم المتحدة تتوعد قوات الاحتلال بمحكمة لاهاى.. والقوات تطلق القنابل على المصلين فى رام الله وتحاصر مساجد نابلس إطلاق القنابل على الفلسطينيين

كتب عبد الوهاب الجندى

واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث نسف العديد من مباني القطاع ما أدى إلى استشهاد وإصابة عددا من الفلسطينيين، ويوم الجمعة نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، وأصيب عدد من المواطنين إثر إطلاق نار من الآليات شرقي المدينة، وألقت طائرات مسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" قنابل على منازل المواطنين في محيط نادي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وأدي إطلاق النار وتقدم الدبابات إلى وقوع عدد من الإصابات على شارع صلاح الدين بمدينة غزة وتوقفت حركة المواطنين عليه بسبب كثافة إطلاق النار في الشارع، كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار ببحر مدينة غزة

عدد شهداء الحرب على غزة
 

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، وما يقارب 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنية التحتية، بتكلفة إعمار تُقدر بحوالي 70 مليار دولار.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في يناير الماضي، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات أسفرت عن استشهاد 591 فلسطينيا وإصابة ألف و578 آخرين، بحسب وزارة الصحة التي أعلنت ارتفاع حصيلة العدوان منذ 8 أكتوبر 2023 إلى 72 ألفاً و45 شهيداً، و171 ألفاً و686 مصاباً، مؤكدة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم.

من ناحية أخرى، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انضمام تل أبيب إلى مجلس السلام الذى أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد المجلس ذلك قائلا: «يرحب مجلس السلام بانضمام إسرائيل كعضو مؤسس في منظمتنا الدولية المتنامية»

مجلس السلام في غزة
 

وتأسس مجلس السلام كجزء من خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومشاركة عدد من قادة الدول والتي تتضمن 20 بندًا، وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أقام ترامب احتفال التأسيس.

إلى هذا وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ينتقد فيها قرار هدم المجمع، وكتب على منصات التواصل الاجتماعي: "استولت السلطات الإسرائيلية على المجمع دون موافقة الأمم المتحدة، في انتهاك للقانون الدولي".، وهدّد قائلاً: "إذا لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها، فقد ينشأ نزاع قانوني يُرفع أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي".

وأضاف جوتيريش في الرسالة أن القوات الإسرائيلية دخلت المجمع بمعدات ثقيلة ودمرت معظم مبانيه، بما في ذلك المكاتب والمستودعات وورش العمل ومخازن المؤن.

إسرائيل تدمر مبنى الأمم المتحدة
 

ووفقًا له، لم يُدمر المبنى الرئيسي، ولم يُقتحم، بل تعرض للنهب لاحقًا. وفي 25 يناير ، قال أن المبنى تضرر جراء حريق، وكتب أن من بين الحاضرين نائب رئيس بلدية القدس. وكتب: "يُعدّ مجمع الشيخ جراح مقرًا للأمم المتحدة منذ عام 1952، وهو مركز لوجستي رئيسي لأنشطة الأونروا في الأراضي الفلسطينية. ويقع على عاتق إسرائيل التزام واضح بموجب القانون الدولي بحماية أصول الأمم المتحدة وضمان سلامة العاملين فيها".
وكتب جوتيريش أيضاً أنه في 12 و13 يناير ، حتى قبل وصول الجرافات، دخلت السلطات الإسرائيلية مركز الأونروا الصحي في القدس وأمرت بإغلاقه مؤقتاً حتى 10 فبراير.

وأضاف أن "مرافق الأونروا في القدس الشرقية تلقت أيضاً إشعارات بوقف العمليات وقطع إمدادات المياه والكهرباء عنها، ما يحول دون استمرار عملها. فعلى سبيل المثال، ذكر مركز تدريب الأونروا في قلنديا، الذي قال إنه انقطع عنه التيار الكهربائي في 28 يناير، ما أدى إلى توقف تدريب أكثر من 300 متدرب فلسطيني في المهن الفنية". وقال إن الإطار القانوني المطبق على وكالة الأونروا لا يزال سارياً رغم تغيير القانون الإسرائيلي، الذي أكد أنه ضروري لمنح المنظمة وموظفيها امتيازات وحصانات وفقاً لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946.

وأشار إلى أن الرسالة أُحيلت أيضاً إلى رئيس الجمعية العامة ورئيس مجلس الأمن، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى إجراء حوار لتصحيح الوضع. وفي 28 أكتوبر 2024، وافقت برلمان الاحتلال "كنيست" في قراءته الثانية والثالثة على قانون إنهاء أنشطة الأونروا في دول الاحتلال.

قوات الاحتلال تطلق القنابل على المصلين
 

قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز تجاه المصلين خلال اقتحام بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله.

وأفادت بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام تجاه المصلين في مسجد كفر مالك، وسط البلدة، دون أن يبلغ عن إصابات.

من ناحية أخرى، حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مسجدا في قرية تلفيت، جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال حاصرت مسجد القرية أثناء خروج المصلين، بعد تأديتهم صلاة الجمعة.

كان مستعمرون قد هاجموا في وقت سابق من اليوم المواطنين في تلفيت واعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي صوبهم ما أدى إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، إضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح ورضوض، كما حطموا زجاج عدد من المركبات، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية للمستعمرين، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابات بالاختناق.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة