من جديد غزة تحت النيران.. غارات جوية وقصف مدفعي على المناطق السكنية.. آلاف المرضى محرومون من فرص العلاج والتعافي.. الأمم المتحدة تطالب بحماية المدنيين.. والمكتب الأممي الإنساني يندد بالنقص الحاد في مياه الشرب

الخميس، 12 فبراير 2026 02:04 ص
من جديد غزة تحت النيران.. غارات جوية وقصف مدفعي على المناطق السكنية.. آلاف المرضى محرومون من فرص العلاج والتعافي.. الأمم المتحدة تطالب بحماية المدنيين.. والمكتب الأممي الإنساني يندد بالنقص الحاد في مياه الشرب تدمير غزة

كتبت: هند المغربي

عادت غزة من جديد إلى دائرة النار، حيث تتواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي مستهدفًا المناطق السكنية، ما يفاقم حجم الخسائر البشرية والمادية، ويزيد من معاناة المدنيين، وفي ظل هذا التصعيد، يجد آلاف المرضى أنفسهم محرومين من فرص العلاج والتعافي نتيجة تضرر المرافق الصحية ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، ومن جانبها دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الإنساني، في وقت حذّر فيه منسقو الشؤون الإنسانية من النقص الحاد في مياه الشرب وتدهور الأوضاع المعيشية، ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة تهدد حياة السكان في القطاع.

 

غارات جوية وقصف مدفعي على غزة

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه تلقى مزيدا من التقارير عن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار من قبل البحرية خلال الـ 24 ساعة الماضية في غزة، وهو ما شمل غارات على مناطق سكنية، مما يعرض المدنيين للخطر، ويزيد من معاناتهم الشديدة على مدى الـ 28 شهرا الماضية.

وشدد المكتب الأممي على أن المدنيين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني أينما كانوا، سواء عبروا خطوط الترسيم العسكرية أو كانوا بالقرب منها، وأنه يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية دائما أثناء العمليات العسكرية، مع توخي الحذر المستمر لحمايتهم.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الزملاء المسؤولين عن قطاع المياه والنظافة والصرف الصحي أن مدينة غزة لا تزال تواجه نقصا حادا في مياه الشرب والاستخدام المنزلي، مضيفا أنه لا يصل إلى سكان المدينة سوى 6000 متر مكعب يوميا، مع وجود خسائر كبيرة في المياه في المناطق التي يصعب الوصول إليها.

 

الأمم المتحدة: آلاف المرضى محرومون من العلاج والتعافي

المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال: لا يزال آلاف المرضى محرومين من فرص العلاج والتعافي، نظرا لعدم توفر بعض الخدمات الحيوية في قطاع غزة، موضحا أن الأولوية القصوى تتمثل في توسيع نطاق الخدمات المحلية، بما في ذلك إعادة تأهيل المرافق المتضررة وتوسيع نطاق الرعاية الحرجة، وهو ما يتطلب مزيدا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مواد يصعب الحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية عليها، مثل أجهزة الأشعة السينية ومعدات المختبرات.

وأكد مكتب أوتشا على الحاجة الملحة إلى حلول أكثر استدامة، وهو ما يتطلب الحصول على تصريح لإدخال الآلات والمواد اللازمة لإصلاح البنية التحتية المتضررة وإن الأمم المتحدة وشركاءها على أتم الاستعداد لتوسيع نطاق العمليات الإنسانية، إلا أن ذلك يستدعي رفع جميع القيود المفروضة على عملهم.

 

مطالب أممية بالسماح الفوري دون قيود للمساعدات الانسانية

وشدد المكتب الأممي على أنه يجب السماح لجميع المنظمات العاملة في المجال الإنساني بالعمل دون عوائق وإدخال الإمدادات والمعدات الضرورية، وقالت منظمة الصحة العالمية إن الأولويات الرئيسية هي ضمان دخول مزيد من المساعدات الإنسانية والإمدادات إلى غزة، وتسريع وتيرة الخدمات الصحية، وإعادة تأهيل المرافق المتضررة، وتوسيع نطاق الخدمات الحيوية. وأضافت أن هذه الجهود ضرورية لبناء نظام صحي مرن ومستدام، والحد من الحاجة إلى عمليات الإجلاء الطبي.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة