من حبال المساعدات تصنع سلال الأمل فى خيمة النزوح بدير البلح.. نهال حويحى نازحة من بيت حانون تواجه قسوة الحرب وتصارع الفقر بأصابع مجروحة ومشروع بسيط لإطعام أطفالها.. تحلم بتوسيع عملها لفتح أبواب رزق جديدة

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 05:00 م
من حبال المساعدات تصنع سلال الأمل فى خيمة النزوح بدير البلح.. نهال حويحى نازحة من بيت حانون تواجه قسوة الحرب وتصارع الفقر بأصابع مجروحة ومشروع بسيط لإطعام أطفالها.. تحلم بتوسيع عملها لفتح أبواب رزق جديدة نهال حويحي

كتب أحمد عرفة

 

<< نهال ترفض الاستسلام وتنسج من الحبال فرصة جديدة للحياة من قلب خيمة النزوح
<< نهال حويحي: أعمل بأصابعي المتعبة لأساعد نفسي وأسرتي في مواجهة ظروف النزوح
<< لا تملك الكثير لكنها لا تتوقف عن المحاولة.. تتمسك بالعمل رغم قلة العائد وشدة التعب
<< نهال حويحي القليل أفضل من لا شيء.. وما أكسبه أشتري به احتياجات أطفالي
<< بدأت بسلة صغيرة ثم فكرت كيف أصنع من الحبال كل ما نحتاج إليه
<< نهال حويحي : أصابعنا تتجرح ورقبتي تؤلمني لكنني سعيدة لأنني أساعد عائلتي
 

في قلب الخيمة، حيث تتزاحم الهموم وتثقل أعباء الحياة اليومية، لم تسمح نهال حويحي لقسوة النزوح بأن تطفئ ما تبقى لديها من أمل، فبعد أن اضطرت إلى النزوح قسرا من بيت حانون شمال غزة، وجدت نفسها أمام واقع معيشي بالغ الصعوبة، تحاول فيه تأمين احتياجات أطفالها الأساسية وسط ظروف الحرب وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية القاسية.

نهال، التي لم تكن تملك رفاهية الاستسلام، قررت أن تبحث عن طريق مختلف لمواجهة المعاناة، وبينما أصبحت المساعدات الإنسانية بالنسبة إلى كثيرين وسيلة لتلبية الاحتياجات الأساسية، رأت هي في بعض مكوناتها فرصة لبدء مشروع صغير، يمكن أن يمنحها موردا للرزق ويساعدها على مواجهة أعباء الحياة في النزوح.

إحدى منتجات نهال حويحي
إحدى منتجات نهال حويحي

 

بداية الفكرة

ومن حبال مشاطيح المساعدات، بدأت نهال حكايتها مع العمل اليدوي، جمعت الحبال، وأمسكت بها بين أصابعها، وراحت تحولها إلى منتجات متعددة، مستعينة بمهارتها وإصرارها على ابتكار شيء يمكن أن تستفيد منه وتبيعه، شيئا فشيئا، أخذت تلك الحبال شكلا جديدا، وتحولت إلى سلال للغسيل، وأسرة للأطفال، وخزانات بسيطة، وحاضنة زراعية، وحاويات لحفظ الأدوات المنزلية، وغيرها من المنتجات التي صنعتها بإمكانات محدودة، لكنها حملت في تفاصيلها الكثير من الإرادة.

لم تكن هذه المنتجات مجرد أشغال يدوية تشغل بها نهال وقتها داخل الخيمة، بل كانت محاولة حقيقية لاستعادة زمام حياتها، والاعتماد على نفسها في توفير احتياجات أسرتها، ففي ظل تراجع فرص العمل وصعوبة الظروف الاقتصادية التي فرضتها الحرب على سكان غزة، أصبح المشروع بالنسبة إليها أكثر من مجرد حرفة؛ إنه وسيلة لمقاومة العوز، ومصدر دخل يساعدها على توفير بعض متطلبات أطفالها، ويحفظ لها شعورا بالقدرة على العطاء رغم كل ما فقدته بسبب النزوح.

وبين خيوط الحبال التي تنسجها، تبدو قصة نهال مثالا على قدرة الإنسان على ابتكار الفرص حتى في أكثر الظروف قسوة، فالمواد التي قد يراها آخرون مجرد بقايا لمستلزمات المساعدات، استطاعت أن تمنحها حياة جديدة، وتتحول بين يديها إلى منتجات نافعة، تحمل قيمة عملية واقتصادية، وتفتح أمامها نافذة صغيرة نحو الاستقرار.

ومع ذلك، تدرك نهال أن الطريق لا يزال طويلا، وما بدأته بإمكانات بسيطة يحتاج إلى مزيد من الدعم حتى يتحول إلى مشروع قادر على الاستمرار والتوسع، فهي لا تسعى فقط إلى تأمين احتياجات أطفالها اليومية، بل تتطلع إلى تطوير منتجاتها وزيادة قدرتها على الإنتاج والتسويق، حتى يصبح عملها مصدر دخل أكثر استقرارا، يساعدها على مواجهة متطلبات الحياة في ظل استمرار الظروف الصعبة.

ولا يتوقف حلمها عند حدود أسرتها، حيث تأمل أن يتوسع مشروعها مستقبلا ليصبح مشروعا تجاريا يوفر فرص عمل لعدد من الأيدي العاملة، ويمنح آخرين فرصة لكسب الرزق من خلال العمل والإنتاج، إنه طموح يتجاوز احتياجها الشخصي، ليحمل في داخله رغبة في تحويل تجربة فردية بدأت من قلب النزوح إلى مساحة أوسع للتكافل والعمل والأمل.

وتعكس تجربة نهال حويحي جانبا من صمود النساء الفلسطينيات اللواتي يحاولن إيجاد سبل للعيش الكريم في مواجهة تداعيات الحرب والنزوح، مستندات إلى مهاراتهن وقدرتهن على التكيف والابتكار، ففي الوقت الذي فرضت فيه الحرب على كثير من العائلات واقعا اقتصاديا بالغ القسوة، تحاول نساء مثل نهال خلق فرصهن بأيديهن، ولو من مواد بسيطة وإمكانات محدودة.

من خيمة النزوح في غزة، لا تنسج نهال حبالا ومنتجات منزلية فحسب، بل تنسج حكاية إصرار امرأة رفضت أن تجعل النزوح نهاية الطريق، واختارت أن تحول ما توفر لديها إلى فرصة للحياة والعمل.

وبين حبال المساعدات وأحلام التوسع، يبقى حلم نهال حويحي أكبر من سلة غسيل أو سرير طفل، إنها تحلم بمصدر رزق يحمي أطفالها من الحاجة، ومشروع يكبر يوما بعد يوم، ويمنحها ويمنح غيرها فرصة للوقوف من جديد، لأن الأمل، حتى في قلب الخيمة، يمكن أن يُصنع باليدين والإرادة.

منتجات نهال حويحي
منتجات نهال حويحي


وفي خيمة النزوح بمدينة دير البلح، لا تنتظر نهال إسكندر حويحي أن تتغير ظروف الحياة حتى تبدأ من جديد، بل تحاول أن تصنع بيديها فرصة صغيرة للعيش وسط واقع يزداد صعوبة، فمنذ نزوحها قسرا من بيت حانون، أصبحت تفاصيل الحياة اليومية أكثر قسوة، وبات تأمين احتياجات أطفالها عبئا متواصلا، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة واضطرار الأسرة إلى الإقامة في مسكن بالإيجار.

وبينما كانت تبحث عن وسيلة تساعدها على توفير بعض متطلبات أسرتها، جاءت الفكرة من شيء لم تكن تتوقع أن يتحول يومًا إلى مشروع صغير، حيث تقول : "بدأت الحكاية عندما كان ابني يذهب لإحضار المساعدات، وكان يجلب معه الحبال والنايلون لاستخدامها في إشعال النار، بسبب انقطاع الغاز، وفي إحدى المرات أحضر كمية كبيرة من الحبال، وحاولنا استخدامها لإشعال النار، لكنها لم تكن مناسبة، ففكرنا في الاستفادة منها بطريقة أخرى بدلا من التخلص منها".

وتضيف: "عندما قلت لابني إننا لن نحتاج إلى هذه الحبال، وإن علينا الاستغناء عنها، حزن كثيرا، عندها فكرت في أن نصنع منها شيئا نستفيد منه نحن، بدلا من تركها بلا فائدة، ومن هنا بدأت فكرة السلال".

لم تكن البداية سهلة، لكنها لم تمنع نهال من المحاولة، بدأت بصناعة سلة صغيرة، وضعت فيها بعض الأغراض، ثم انتقلت إلى تصميم سلال أكبر للغسيل، وسلال للخضراوات، قبل أن تتوسع أفكارها تدريجيا لتشمل منتجات لم تكن تتخيل أنها تستطيع صنعها من الحبال نفسها.

نهال حويحي
نهال حويحي

 

وتروي نهال: "بدأت بسلة صغيرة، ثم صنعت سلة للغسيل، وبعدها سلة للخضراوات، ومع الوقت، صنعت مقعدا وسجادة وخزانة وسريرا للأطفال، وأصبحت أفكر في كل شيء نحتاج إليه داخل الخيمة، وكيف يمكنني صنعه من هذه الحبال"

من احتياجات الخيمة إلى منتجات متعددة

لم يكن توسع المشروع قائما على الرغبة في البيع وحدها، بل انطلق من احتياجات نهال وأسرتها اليومية، ففي ظل النزوح، أصبحت الأسرة بحاجة إلى أبسط مستلزمات المنزل، لكن ارتفاع الأسعار جعل شراء كثير منها أمرا صعبا، فبدأت نهال تبحث عن حلول تصنعها بيديها.

وتقول: "صنعنا السجادة لأننا لم نكن نملك شيئا نفرشه على الأرض سوى الشادر، فكرنا في شراء سجادة، لكن سعرها كان مرتفعا للغاية، فقررت أن أصنع واحدة من الحبال، والحمد لله نجحت الفكرة".

وتتابع: «كنا نحتاج إلى مكان نضع فيه أغراضنا، فصنعنا صندوقا ووضعنا عليه الفراش، وأصبح سريرا، أما الملابس، فكنا نضعها في كرتونة أو حقيبة، ولذلك فكرت في صنع خزانة بسيطة نرتب فيها ملابسنا وأغراضنا".

ومع مرور الوقت، تحولت هذه المحاولات إلى أفكار متجددة، احتاجت الأسرة إلى مكان لوضع أواني غسل الصحون، فصنعت نهال سلة لذلك، ثم فكرت في أماكن لحفظ الملاعق وأدوات الحمام وفرش الأسنان والشامبو وغيرها من المستلزمات الصغيرة.

وتوضح: "أصبح كل شيء يخطر ببالنا قابلا للتنفيذ بهذه الحبال، عندما يحتاج أطفالي إلى شيء، أفكر في كيفية صنعه، أحاول أن أستفيد من المواد المتاحة بدلا من شراء أشياء لا نستطيع تحمل تكلفتها".

ولم تتوقف منتجاتها عند الأدوات المنزلية، فقد صنعت أوعية للزراعة، ووضعت فيها الورود، كما أنجزت منتجات أخرى تجمع بين الاستخدام العملي ومحاولة إضفاء شيء من الجمال على مكان النزوح، الذي تفرض ظروفه على العائلات الاكتفاء بالقليل.

تشجيع الأسرة واهتمام الناس يفتحان بابا جديدا

مع ظهور المنتجات الأولى، بدأت أسرة نهال تلاحظ ما تصنعه، وشجعها أفراد عائلتها وإخوتها على الاستمرار، وطلبوا منها تنفيذ منتجات مشابهة لهم، ومع تزايد التجارب، اتسع نطاق العمل، وبدأت تفكر في عرض منتجاتها خارج محيط الأسرة.

وتقول نهال: "كان أهلي وأشقائي يشاهدون الأشياء التي أصنعها ويشجعونني، ويطلبون مني أن أصنع لهم مثلها، ومع الوقت، تطورت الفكرة، وأنشأنا صفحة على فيسبوك وأخرى على إنستجرام، وأصبحنا ننشر عليها صور المنتجات التي نصنعها، وبدأ الناس يهتمون بها ويطلبون بعضها".

وتضيف أن أبناء المنطقة بدأوا يتعرفون إلى هذا العمل، حتى إن بعض الأطفال كانوا يحتفظون بالحبال التي يحصلون عليها من المساعدات بعدما عرفوا أن أسرتها تستخدمها في صناعة المنتجات، كما تروي أن ابنها أصبح أحيانا يشتري هذه الحبال من الأطفال مقابل مبالغ بسيطة، بعدما أدركوا أنها لم تعد مجرد مادة لإشعال النار، بل أصبحت مادة أولية يمكن تحويلها إلى أشياء نافعة.

وهكذا، تحولت الفكرة التي بدأت داخل الخيمة إلى مشروع منزلي صغير، يستند إلى إعادة استخدام مواد متاحة، وإلى قدرة نهال على ابتكار منتجات جديدة بحسب احتياجات الناس وما يمكنها تنفيذه بإمكاناتها المحدودة.

ساعات من العمل وأصابع مجروحة وعائد لا يكفي

ورغم ما حققته نهال من تقدم في مشروعها، فإن العمل ليس سهلا، ولا يوفر لها دخلا ثابتا أو كافيا لتلبية احتياجات أسرتها، فهي تقضي يوميا ما بين ثلاث وأربع ساعات في صناعة المنتجات، مستخدمة الحبال التي تتطلب قوة وجهدا في تشكيلها وربطها.

وتقول: "أعمل من ثلاث إلى أربع ساعات يوميا، أنا سعيدة لأنني أساعد نفسي وأسرتي، فالوضع صعب جدا، ونحن نازحون ونسكن بالإيجار، واحتياجات الحياة كثيرة، لكن العمل متعب للغاية، أصابعي تتجرح، وأشعر بآلام شديدة في رقبتي، لأن الحبال قاسية وتحتاج إلى جهد كبير، وأحيانا أحتاج إلى من يساعدني".

ولا تخفي نهال أن العائد المالي محدود مقارنة بالوقت والجهد اللذين تبذلهما، لكنها تتمسك بما يوفره لها المشروع، مهما كان قليلا، قائلة : العائد المادي قليل للغاية، ولا يمكن القول إن بيع سلة أو سرير يوفر لنا مبلغا يكفي احتياجاتنا، لكنني أقول دائما إن القليل أفضل من لا شيء، عندما أبيع شيئا، أستطيع أن أشتري به غرضا يحتاج إليه ابني أو ابنتي، أو شيئًا أحتاج إليه أنا، قد يكون المبلغ بسيطا، لكنه بركة، والحمد لله".

وتضيف أن أسعار السلع واحتياجات الحياة اليومية تجعل تأمين الضروريات مهمة شاقة، ودخل المشروع لا يكفي لتغطية جميع متطلبات الأسرة، لكنه يمنحها فرصة للمساهمة في توفير بعض ما تحتاج إليه بدلا من الاعتماد الكامل على الآخرين.

أم تفكر في احتياجات أطفالها قبل كل شيء

خلف السلال والخزائن والسجادات التي تصنعها نهال، تقف أم لا تتوقف عن التفكير في كيفية تدبير يوم جديد لأطفالها، فالحياة في النزوح لا تقتصر على توفير الطعام والملابس، بل تشمل أيضا تأمين المياه والخبز ومستلزمات الدراسة وغيرها من الاحتياجات التي تتكرر كل يوم.

وتقول نهال: "أفكر دائما في كيفية مرور اليوم بسلام، وفي احتياجات أطفالي، ابني يريد الذهاب إلى المدرسة، ويحتاج إلى الخبز والشاي وأشياء أخرى، وحتى المياه أصبحت هما يوميا، أفكر في كيفية توفيرها، ومن سيساعدني على تعبئتها إذا كان ابني في المدرسة أو لم يكن زوجي موجودا".

وتتابع موضحة حجم الأعباء اليومية: "منذ الصباح، تبدأ رحلة البحث عن المياه والخبز والطعام، وكل شيء يحتاج إلى جهد وترتيب، أحيانا تحتاج إلى شخص يساعدك في توفير المياه، وآخر في الحصول على الخبز، وهكذا تمضي ساعات اليوم وأنت تحاول تأمين الأساسيات، وفي الوقت نفسه، تفكر في كيفية توفير احتياجات أطفالك، وتظل منشغلا بما إذا كنت ستتمكن من تدبيرها أم لا".

وفي خضم هذه المسؤوليات، تحاول نهال أن تجعل من مشروعها وسيلة لمساندة أطفالها، حتى لو لم يستطع توفير كل ما يحتاجون إليه، وتفكر في تطوير منتجات جديدة تلبي احتياجاتهم، ومن بينها صناعة حقيبة مدرسية لابنها باستخدام الحبال نفسها.

وتقول: "فكرت في أن أصنع لابني حقيبة مدرسية من هذه الحبال، وإن شاء الله سأحاول تنفيذ الفكرة، أحاول أن أصنع ما أستطيع صنعه، لأن كثيرا من الأشياء أصبحت غالية، ولا نقدر على شرائها بسهولة".

حلم يتجاوز الخيمة إلى مشروع يوفر فرص عمل

لا تريد نهال أن يبقى مشروعها مجرد محاولة لتجاوز الظروف الصعبة، بل تأمل أن يجد طريقه إلى التوسع والاستقرار، ويتحول من عمل منزلي محدود إلى مصدر دخل يساعدها على إعالة أطفالها، ويوفر فرصة عمل لآخرين يواجهون ظروفا اقتصادية مشابهة.

وتقول: "أتمنى أن يزداد العمل، وأجد من يساعدني ويدعم المشروع حتى يتطور، أتمنى أن يصبح لدينا مشروع حقيقي، ويعمل معي أشخاص آخرون، ونفتح باب رزق لغيرنا أيضا، بدلا من أن يقتصر الأمر على مساعدتي لأسرتي فقط".

وتحتاج هذه الطموحات إلى دعم يساعدها على توفير المواد والأدوات اللازمة، وتطوير أساليب الإنتاج، والوصول إلى مزيد من الزبائن، بما يخفف عنها مشقة العمل اليدوي ويمنح المشروع فرصة للاستمرار، ورغم التعب وقلة العائد، لا تزال نهال ترى في الحبال التي جمعتها أسرتها من المساعدات أكثر من مجرد مادة خام، فهي بالنسبة إليها بداية فكرة، ومحاولة للاعتماد على النفس، ومساحة صغيرة تستطيع من خلالها أن تفعل شيئا لأطفالها في ظروف لا تملك السيطرة عليها.

وتختصر نهال علاقتها بهذا العمل بقولها: "أنا أعرف أن هذا المشروع لا يغطي كل احتياجات النازح، فاحتياجاتنا كبيرة والأسعار مرتفعة، لكنني أحاول أن أفعل ما أستطيع، الحمد لله على كل حال، وأتمنى أن يتحسن العمل، وأتمكن من توفير احتياجات أطفالي بصورة أفضل".

وفي خيمة النزوح بدير البلح، لا تملك نهال الكثير من الأدوات ولا دخلا يكفي كل متطلبات أسرتها، لكنها تملك فكرة تحاول أن تكبر، ويدين تواصلان العمل رغم الألم، وأملا بأن يصبح ما بدأته من حبال المساعدات مصدر رزق مستقرا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة