شهدت مصر خلال السنوات الماضية تحولا كبيرا في خريطة المشروعات القومية، مع تنفيذ مشروعات واسعة في مجالات الطرق والكباري والنقل والإسكان والمدن الجديدة، في إطار خطة تستهدف تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات وربط مختلف المحافظات بشبكة متكاملة من الطرق والمحاور.
وانتقلت خريطة التنمية من التركيز على المراكز الحضرية التقليدية إلى التوسع في إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، وتطوير المناطق غير المخططة، وإقامة محاور تنموية تربط المدن والمناطق الصناعية والموانئ، بما يفتح مسارات جديدة للاستثمار والتوسع العمراني.
وأصبحت مشروعات الطرق والمحاور والكباري جزءا من مشهد التغيير في عدد من المحافظات، بالتوازي مع التوسع في المدن الجديدة، وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، لتتغير معها خريطة العمران وفرص التنمية.
ويعكس هذا التحول انتقالا من معالجة احتياجات البنية الأساسية بصورة منفردة إلى تنفيذ مشروعات مترابطة تستهدف دعم حركة المواطنين والبضائع، وتوسيع الرقعة العمرانية، وتهيئة بيئة أكثر قدرة على استيعاب الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية.