يمكن لطلاب الصف الثانى الثانوى بنظام البكالوريا تحويل التقييمات الأسبوعية وامتحانات الشهر من عبء وفق رؤيتهم، إلى فرصة ذهبية للتدريب على شكل الأسئلة استعدادا للامتحان النهائي الذين ينطلق في مايو المقبل والمخصص له 400 درجة في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتاريخ ومادة التخصص الأخرى حسب كل مسار من مسارات البكالوريا الـ"4.
ويؤدي طلاب الصف الثاني الثانوي المقيدون بنظام البكالوريا الامتحانات مرتين خلال العام الدراسي نفسه، الأولى إجبارية خلال شهر مايو، وتُعقد مجانًا دون سداد رسوم، والثانية اختيارية خلال شهر يوليو، مقابل سداد رسوم قدرها 200 جنيه عن المادة الواحدة.
وأدى طلاب الصف الثانى الثانوى بكالوريا أول امتحان شهر خلال الفترة من 18 حتى 22 أكتوبر الجارى، كما تنفذ المدارس التقييمات الأخرى الأسبوعية، وحدد الدكتور تامر شوقى أستاذ علم النفس التربوى بجامعة عين شمس روشتة لاستفادة الطلاب من هذه التقييمات لتحقيق التفوق في الامتحان النهائي.
وقال تامر شوقى: توجد فرصة أكبر وأفضل لتحقيق التفوق هذا العام لعدة أسباب أبرزها وجود عدد قليل من المواد الدراسية 4 مواد فقط في الصف الثانى الثانوى، حتى لو كانت بعض المناهج كبيرة مثل اللغة الانجليزية، يمكن التعامل معها من خلال تكثيف استذكارها، إضافة إلى وجود أربع فرص لدخول الامتحانات النهائية، وليس مجرد فرصة واحدة مما يقلل الضغوط النفسية على الطالب وهو ما يمثل أكبر ميزة بالنسبة للبكالوريا، وعدم خروج الامتحانات من الكتاب المدرسي والتقييمات والنماذج الاسترشادية، وهذه الميزة مهمة جدا ويجب على الطلاب الاعتماد عليها بشكل دائم.
وشدد على أن إتاحة تقييمات أسبوعية وشهرية ونماذج استرشادية تضمن تدريبا كافيا للطالب على الامتحانات والأسئلة التي ستأتى في اختبار نهاية العام، مشددا على أنه رغم أن امتحان الشهر والأسئلة في التقييمات الأسبوعية لا تضاف درجاتها إلى المجموع النهائي لكن لها أهمية كبيرة في تحقيق نواتج التعلم والاستذكار السليم قبل دخول الامتحان الأخير للطالب.
وأشار إلى أن تضمين الامتحانات 50% من الأسئلة المقالية، 50% موضوعية، له أهمية في تحقيق التفوق والاجتهاد، حيث تسمح الأسئلة المقالية للطالب بجمع درجات في خطوات الحل، على عكس الأسئلة الموضوعية التي لا يعطى فيها الطالب الدرجة إلا على الإجابة النهائية بغض النظر عن خطوات الحل، مشيرا إلى أن توزيع الدرجات متساوي في كل المقررات، بدلا من تخصيص درجات أكبر على مادة معينة قد يكون الطالب ضعيفا فيها أو قد يأتي امتحانها صعبا، مثل اللغة العربية في الثانوية العامة وهي مخصص لها 80 درجة أي 25% من المجموع الكلي.
ودع الخبير التربوى طلاب الشهادة الثانوية إلى أهمية الاستفادة من هذه الامتيازات الكبيرة للاستعداد الجيد للامتحانات مع تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية.
فيما كشفت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم عن أن الوزارة تقوم بتجهيز النماذج الاسترشادية لطلاب الثانوية العامة وطلاب شهادة البكالوريا المصرية لاتاحتها للطلاب خلال الفترة المقبلة حتى يستفيد الطلاب منها والتدريب على شكل الأسئلة خاصة في مواد البكالوريا المصرية كونها مناهج جديدة ولا يوجد لها امتحانات قديمة سابقة يمكن للطلاب الاطلاع عليها.