كل ما تريدين معرفته عن تطعيم الحصبة.. أطباء يؤكدون أهميته ويقدمون كل الإجابات والنصائح الصحية.. وإحصاءات عالمية تؤكد: أنقذ حياة عشرات الملايين.. وهذه الفئات ممنوعون من الحصول عليه

الأحد، 01 نوفمبر 2026 07:00 م
كل ما تريدين معرفته عن تطعيم الحصبة.. أطباء يؤكدون أهميته ويقدمون كل الإجابات والنصائح الصحية.. وإحصاءات عالمية تؤكد: أنقذ حياة عشرات الملايين.. وهذه الفئات ممنوعون من الحصول عليه الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة

كتبت فاطمة خليل وفاطمة ياسر

بالتزامن مع انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في مصر، يوم 25 أكتوبرالماضى ، يتساءل عدد من أولياء الأمور عن الحالات التي يُمنع فيها الأطفال من الحصول على اللقاح، وما إذا كانت بعض الأمراض أو الحساسية تستدعي تأجيل التطعيم.

وتستهدف الحملة القومية الأطفال من عمر 9 أشهر حتى 10 سنوات، من المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر، في إطار جهود تعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار العدوى.

 

تطعيم الحصبة أنقذ نحو 59 مليون شخص حول العالم
 

وتؤكد البيانات المنشورة على موقع منظمة الصحة العالمية أن التطعيم ضد الحصبة ساهم في منع ما يقرب من 59 مليون وفاة حول العالم خلال الفترة من 2000 إلى 2024، وهو ما يعكس أهمية الالتزام ببرامج التطعيم وتوفير الجرعات الموصى بها للأطفال.

وتظل الوقاية بالتطعيم أكثر أمانًا من تعريض الطفل لمخاطر الإصابة الطبيعية بالمرض، مع ضرورة الالتزام بمواعيد الجرعات وفقًا لجدول التطعيمات المعتمد والتأكد من استكمال الجرعات المطلوبة لتحقيق الحماية المناسبة.

ورغم أهمية التطعيم في الوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية ومضاعفاتهما، فإن هناك حالات صحية تستلزم إبلاغ الفريق الطبي بها قبل إعطاء اللقاح، إذ تختلف موانع التطعيم والاحتياطات المطلوبة بحسب نوع اللقاح والحالة الصحية للطفل.

 

من الفئات التي قد يُمنع تطعيمها؟
 

وفقًا للإرشادات الطبية المتعلقة بلقاحات الحصبة المحتوية على فيروسات حية مضعفة، توجد حالات محددة قد تمنع تلقي اللقاح أو تستدعي تقييمًا طبيًا قبل إعطائه، وتشمل:

1- الأطفال الذين يعانون ضعفًا شديدًا في المناعة
 

بحسب مركز الوقاية من الأمراض الأمريكي cdc يُعد ضعف المناعة الشديد من أبرز موانع تلقي اللقاحات الحية المُضعّفة، إذ قد يمثل إعطاء هذه اللقاحات خطرًا على بعض المرضى الذين لا تستطيع أجهزتهم المناعية التعامل معها بالشكل المناسب.

وتشمل هذه الفئة بعض الأطفال المصابين بنقص المناعة الشديد، أو الذين يخضعون للعلاج الكيميائي بسبب السرطان، أو يتلقون أدوية مثبطة للمناعة بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة.

ولا يعني ذلك أن كل طفل مصاب بمرض مزمن أو يتلقى علاجًا دوائيًا يُمنع من التطعيم؛ إذ يتوقف القرار على طبيعة المرض وشدة نقص المناعة ونوع العلاج، ويحدده الطبيب وفقًا للإرشادات المعتمدة.

2- الأطفال الذين سبق أن تعرضوا لحساسية شديدة من اللقاح
 

إذا سبق أن تعرض الطفل لتفاعل تحسسي شديد، مثل الحساسية المفرطة، بعد جرعة سابقة من اللقاح نفسه، أو ثبتت إصابته بحساسية شديدة تجاه أحد مكوناته، فقد يكون ذلك مانعًا لتلقي جرعة أخرى منه.

وتختلف الحساسية الشديدة عن الأعراض البسيطة التي قد تظهر بعد التطعيم، مثل الألم أو الاحمرار في موضع الحقن.

لذلك، ينبغي إبلاغ الفريق الطبي بأي تفاعل تحسسي سابق قبل التطعيم، مع توضيح الأعراض التي ظهرت بعد الجرعة السابقة، حتى يتمكن المختصون من تقييم الحالة بصورة صحيحة.

3- النساء الحوامل

لا تُعطى اللقاحات الحية المُضعفة المحتوية على فيروس الحصبة والحصبة الألمانية للنساء أثناء الحمل، كإجراء احترازي لحماية الجنين.

وتُوصى المرأة التي تحتاج إلى التطعيم بتلقيه بعد انتهاء الحمل وفقًا للتقييم الطبي، مع الالتزام بالإرشادات الخاصة بتجنب الحمل لمدة شهر على الأقل بعد لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR).

وتكتسب هذه الاحتياطات أهمية خاصة لأن الإصابة بالحصبة الألمانية خلال الحمل قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة للجنين، تشمل العيوب الخلقية أو فقدان الحمل.

4- الأطفال الذين تلقوا نقل دما أو منتجات دم معينة مؤخرًا
 

قد يستدعي تلقي الدم أو بعض مشتقاته، أو الجلوبولين المناعي، تأجيل بعض اللقاحات الحية المحتوية على فيروس الحصبة؛ لأن الأجسام المضادة الموجودة في منتجات الدم قد تؤثر في استجابة الجسم للقاح.

ولا توجد مدة تأجيل واحدة تناسب جميع الحالات، إذ تتوقف المدة على نوع المنتج الذي تلقاه الطفل وتوقيت إعطائه، ولذلك يجب إبلاغ الفريق الطبي بأي نقل دم أو تلقي منتجات دم خلال الفترة السابقة للتطعيم.

5- الأطفال المصابون بمرض حاد متوسط أو شديد
 

قد يوصي الطبيب بتأجيل التطعيم مؤقتًا إذا كان الطفل يعاني مرضًا حادًا متوسطًا أو شديدًا، سواء صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة أم لا، حتى تتحسن حالته ويصبح التطعيم مناسبًا.

لكن من المهم عدم الخلط بين المرض الحاد الشديد والأعراض البسيطة؛ فنزلات البرد الخفيفة أو ارتفاع الحرارة البسيط لا تمنع التطعيم عادةً، ما لم توجد أسباب طبية أخرى تستدعي التأجيل.

هل الحساسية أو الأمراض المزمنة تمنع التطعيم دائمًا؟
 

ليست كل أنواع الحساسية أو الأمراض المزمنة موانع للحصول على اللقاح، فالحساسية تجاه أطعمة معينة، أو البنسلين، أو مواد لا تدخل في تركيب اللقاح، لا تعني تلقائيًا أن الطفل لا يستطيع تلقيه.

كذلك، لا يُمنع الطفل لمجرد وجود فرد في الأسرة يعاني ضعف المناعة، ولا تُعد الرضاعة الطبيعية أو تناول المضادات الحيوية وحدهما سببًا عامًا لتأجيل التطعيم.

أما وجود تاريخ عائلي لنقص المناعة الوراثي الشديد، أو تناول أدوية تؤثر في المناعة، فيستدعي إبلاغ الطبيب لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوص أو تقييم إضافي قبل إعطاء بعض اللقاحات الحية.

وتؤكد الإرشادات الطبية أهمية التمييز بين موانع التطعيم الحقيقية والاحتياطات المؤقتة، لتجنب حرمان الأطفال من الحماية التي توفرها اللقاحات دون داعٍ.

ماذا يفعل أولياء الأمور قبل تطعيم أطفالهم خلال الحملة؟
 

مع استمرار الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، ينبغي على أولياء الأمور إبلاغ فريق التطعيم بأي مرض مزمن يعاني منه الطفل، أو أدوية يتناولها، أو حساسية شديدة تعرض لها سابقًا، أو نقل دم تلقاه مؤخرًا.

كما يُفضل اصطحاب بطاقة التطعيم إن توفرت، وإخبار الفريق بتاريخ آخر جرعة حصل عليها الطفل، حتى يتمكن المختصون من مراجعة سجل التطعيمات وتحديد الإجراء المناسب.

ولا ينبغي اتخاذ قرار منع التطعيم أو تأجيله اعتمادًا على معلومات متداولة أو أعراض بسيطة فقط؛ فالتقييم الطبي هو الوسيلة المناسبة لتحديد وجود مانع حقيقي من عدمه.

وتظل الحملة القومية فرصة مهمة لتعزيز حماية الأطفال من الحصبة والحصبة الألمانية، والحد من انتشار العدوى ومضاعفاتها، مع مراعاة الحالات الصحية التي تتطلب احتياطات خاصة لضمان سلامة التطعيم وفاعليته.

أطلقت وزارة الصحة والسكان اليوم، الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وتستمر لمدة 3 أسابيع، وتستهدف الأطفال من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، في إطار جهود الدولة لتعزيز المناعة المجتمعية والوقاية من الأمراض المعدية التي يمكن تجنبها بالتطعيم، وفي هذا التقرير نتعرف على أهمية الحصول على تطعيم الحصبة

وأوضحت الوزارة أن التطعيم متاح مجانًا ضمن الحملة القومية من خلال الوحدات والمراكز الصحية ومكاتب الصحة، بالإضافة إلى نقاط التطعيم بالمدارس والحضانات، والفرق الطبية المتنقلة المشاركة في تنفيذ الحملة.

الحصبة عدوى شديدة الانتشار ومضاعفات قد تهدد حياة الأطفال
 

الحصبة من أكثر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ تنتقل عبر الهواء والرذاذ الناتج عن سعال الشخص المصاب أو عطسه، ويمكن أن تسبب حمى شديدة وطفحًا جلديًا واحمرارًا بالعينين وسيلان الأنف وسعالًا.

ولا تقتصر خطورة الحصبة على أعراضها الأولية، فقد تؤدي إلى مضاعفات تشمل الالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ، فضلًا عن الإسهال والجفاف، وتزداد احتمالات المضاعفات الخطيرة لدى الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة.

أهمية تطعيم الحصبة والحصبة الألمانية
 

وتكمن أهمية التطعيم في الحد من فرص الإصابة بالمرض ومضاعفاته، وتقليل احتمالات انتقال العدوى إلى الآخرين، خاصة الأطفال الذين لم يستكملوا تطعيماتهم أو الذين لا يستطيعون تلقي اللقاح لأسباب طبية.

الحصبة الألمانية خطر قد يمتد إلى الأجنة
 

أما الحصبة الألمانية، فهي عدوى فيروسية قد تكون أعراضها خفيفة لدى الأطفال، وتشمل عادةً طفحًا جلديًا وحمى وتضخمًا في الغدد الليمفاوية، وقد تمر الإصابة دون أعراض واضحة لدى بعض الأشخاص.

لكن خطورة المرض تزداد عندما تصاب به المرأة الحامل، خصوصًا خلال الأشهر الأولى من الحمل، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الجنين ويسبب متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية، التي قد تؤدي إلى عيوب خلقية خطيرة، مثل فقدان السمع ومشكلات القلب والعين، وقد تصل مضاعفاتها إلى فقدان الجنين.

لذلك، لا تقتصر أهمية الوقاية من الحصبة الألمانية على حماية الأطفال من العدوى، بل تمتد إلى الحد من انتقال الفيروس داخل المجتمع وحماية الأمهات الحوامل وأجنتهن.

تستهدف حملات التطعيم القومية رفع مستوى المناعة بين الأطفال، والوصول إلى الفئات التي قد تكون فاتتها بعض الجرعات الروتينية، وتقليل الفجوات المناعية التي قد تسمح بعودة انتشار الأمراض المعدية.

ووفقًا للمعلومات الصحية الصادرة عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يوفر لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية حماية مرتفعة ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وتزداد فعاليته ضد الحصبة مع استكمال الجرعات الموصى بها.

وتوضح هذه البيانات أهمية التطعيم باعتباره وسيلة وقائية فعالة، مع ضرورة التمييز بين لقاح الحملة المستخدم ضد الحصبة والحصبة الألمانية (MR)، واللقاح المركب المعروف باسم (MMR)، الذي يوفر الحماية ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية.

كما أن إطلاق حملة تطعيم لا يعني بالضرورة وجود تفشٍ للمرضين؛ فقد تأتي الحملات ضمن إجراءات وقائية استباقية للحفاظ على مستويات المناعة المجتمعية ومنع عودة انتقال العدوى.

هل يحتاج الطفل إلى التطعيم إذا سبق له الحصول على جرعات؟
 

قد يعتقد بعض أولياء الأمور أن حصول الطفل على التطعيمات الروتينية يجعله غير محتاج إلى المشاركة في الحملة القومية، لكن لا ينبغي اتخاذ هذا القرار اعتمادًا على عدد الجرعات السابقة وحده.

وتستهدف الحملة القومية الحالية الأطفال من عمر 9 أشهر حتى 10 سنوات، وتدعو وزارة الصحة الأسر إلى الاستفادة من التطعيم المجاني خلال فترة الحملة، مع الاستفسار من الفرق الطبية عن أي احتياطات خاصة تتعلق بحالة الطفل.

ويجب على أولياء الأمور الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة بشأن التطعيم، وعدم استبدال الجرعات المقررة ضمن جدول التطعيمات الروتينية بجرعات الحملة من تلقاء أنفسهم، إذ تختلف أهداف الحملات القومية عن أهداف جدول التطعيمات المعتاد.

لقاح الحصبة والحصبة الألمانية آمن وفعال
 

تُعد اللقاحات من أهم وسائل الوقاية من الأمراض المعدية، وتخضع لاشتراطات ومعايير لضمان سلامتها وفعاليتها.

وكما هو الحال مع الأدوية واللقاحات الأخرى، قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة بعد التطعيم، مثل الألم أو الاحمرار في موضع الحقن، أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وتختلف احتمالات حدوثها من شخص إلى آخر.

وفي المقابل، يمكن أن تؤدي الإصابة بالحصبة إلى مضاعفات خطيرة، كما قد تسبب الحصبة الألمانية أضرارًا جسيمة للجنين إذا أصيبت بها الأم أثناء الحمل.

وينبغي إبلاغ الفريق الطبي بأي تاريخ لحساسية شديدة تجاه أحد مكونات اللقاح أو أي حالة صحية قد تستدعي تقييمًا خاصًا قبل التطعيم، مع عدم تأجيله من دون استشارة طبية عند وجود مخاوف.

 

بسبب خطورة الإصابة بالمرض.. أطباء يحددون أسباب أهمية تطعيم الحصبة
 

مع تزايد التساؤلات حول سلامة لقاحات الأطفال، وما يتردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية تسبب لقاح الحصبة في الإصابة بالتوحد أو مشكلات صحية خطيرة، يؤكد الأطباء أن التطعيم يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من هذا المرض شديد العدوى، الذي قد يتسبب في مضاعفات خطيرة تصل إلى الالتهاب الرئوي والتهاب المخ والوفاة، خاصة بين الأطفال الصغار.

وأوضح الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم الأوبئة، أن فهم آلية عمل اللقاحات يساعد على إدراك أهميتها، مشيرًا إلى أن اللقاح يدرب الجهاز المناعي على التعرف على الفيروس ومقاومته، بحيث يكون الجسم مستعدًا للتعامل معه بسرعة عند التعرض للعدوى الحقيقية، بدلًا من الانتظار حتى يتكاثر الفيروس وتظهر أعراض المرض.

لقاح الحصبة يدرب الجهاز المناعي على مقاومة الفيروس
 

ينتمي لقاح الحصبة المستخدم ضمن اللقاح الثلاثي (MMR)، الذي يوفر الحماية من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، إلى فئة اللقاحات الحية المُضعّفة (Live Attenuated Vaccines)، إذ يحتوي على نسخة ضعيفة من الفيروس تحفز الجهاز المناعي على إنتاج الأجسام المضادة وتكوين ذاكرة مناعية تساعده على التعرف على الفيروس ومقاومته مستقبلًا.

وبذلك يمنح اللقاح الجهاز المناعي فرصة للتعرف على الفيروس والاستعداد لمواجهته، دون التعرض للمخاطر والمضاعفات التي قد تنتج عن الإصابة بالمرض نفسه.

الدراسات العلمية تؤكد عدم وجود علاقة بين لقاح الحصبة والتوحد
 

من أبرز المخاوف التي يثيرها بعض أولياء الأمور احتمالية ارتباط لقاح الحصبة بالتوحد، إلا أن الدراسات العلمية واسعة النطاق لم تجد دليلًا على وجود علاقة سببية بين التطعيم والإصابة بالتوحد.

وفي دراسة منشورة بدورية Annals of Internal Medicine عام 2019، وشملت أكثر من 657 ألف طفل في الدنمارك، لم يجد الباحثون زيادة في معدلات التوحد بين الأطفال الذين حصلوا على لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، كما لم تظهر زيادة في المخاطر لدى الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالتوحد بسبب عوامل وراثية أو تاريخ عائلي.

مكونات لقاح الحصبة تخضع لمعايير السلامة والرقابة
 

وفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، لا يحتوي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) على الألومنيوم.

وتختلف المكونات المساعدة باختلاف الشركة المصنعة ونوع اللقاح، وقد تشمل بعض التركيبات مواد مثل السوربيتول والجيلاتين والأحماض الأمينية وكميات ضئيلة من بعض المضادات الحيوية المستخدمة خلال التصنيع، ولذلك ينبغي الرجوع إلى النشرة الخاصة بالمنتج المستخدم لمعرفة مكوناته بدقة.

الآثار الجانبية للقاح الحصبة غالبًا بسيطة ومؤقتة
 

مثل أي لقاح أو دواء، قد يسبب لقاح الحصبة بعض الآثار الجانبية، لكنها غالبًا ما تكون بسيطة ومؤقتة، ومن أبرزها:

- ألم أو احمرار في موضع الحقن.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- طفح جلدي خفيف قد يظهر بعد عدة أيام من التطعيم.
- تورم الغدد الليمفاوية في بعض الحالات.

وتشير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى وجود احتمالات نادرة لبعض المضاعفات، مثل التشنجات المرتبطة بارتفاع الحرارة، أو انخفاض مؤقت في عدد الصفائح الدموية، كما قد تحدث حساسية شديدة للقاح في حالات نادرة للغاية.

مضاعفات الحصبة الطبيعية تجعل التطعيم ضرورة لحماية الأطفال
 

يحذر الأطباء من الاعتماد على الإصابة الطبيعية بالحصبة باعتبارها وسيلة لاكتساب المناعة، لأن المرض ليس مجرد طفح جلدي وارتفاع في الحرارة، بل قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

ووفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن طفلًا من كل 20 طفلًا مصابًا بالحصبة قد يصاب بالالتهاب الرئوي، كما قد يتعرض طفل من كل ألف حالة إلى التهاب حاد بالمخ، بينما قد تؤدي الإصابة إلى وفاة طفل أو ثلاثة أطفال من كل ألف حالة إصابة.

ولا تتوقف المخاطر عند التعافي من المرض، إذ يمكن أن تؤدي الحصبة إلى إضعاف الذاكرة المناعية للجسم، وهي ظاهرة تُعرف باسم Immune Amnesia، ما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بأمراض وعدوى أخرى كان جهازه المناعي قد تعلم مقاومتها سابقًا.

7 نصائح للأمهات للتعامل مع الطفل بعد تطعيم الحصبة
 

بعد حصول الطفل على لقاح الحصبة، هناك مجموعة من النصائح التي قدمها الدكتور مدحت أحمد، استشاري الأطفال بالقصر العيني، والتي تساعد الأمهات على التعامل مع الأعراض المحتملة ومتابعة الطفل بصورة صحيحة، ومن أبرزها:

1. مراقبة درجة حرارة الطفل: قد ترتفع درجة الحرارة بعد التطعيم، وأحيانًا يظهر الارتفاع بعد عدة أيام، لذلك يُنصح بمتابعة الطفل، وعدم إعطائه خافضًا للحرارة بصورة وقائية دون الحاجة إليه أو استشارة الطبيب.

2. الاهتمام بالسوائل والرضاعة: احرصي على تقديم السوائل المناسبة لعمر الطفل، والاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، مع توفير الراحة له إذا شعر بالتعب.

3. التعامل مع ألم موضع الحقن: قد يظهر احمرار أو تورم بسيط مكان الحقن، ويمكن وضع كمادات باردة ونظيفة لفترة قصيرة لتخفيف الانزعاج، مع تجنب تدليك موضع التطعيم بقوة.

4. متابعة الطفح الجلدي وارتفاع الحرارة: قد يظهر طفح جلدي خفيف أو ارتفاع محدود في درجة الحرارة بعد نحو أسبوع إلى أسبوعين من التطعيم، وهي استجابة مناعية معروفة، لكن يجب استشارة الطبيب إذا كان الطفح شديدًا أو مصحوبًا بأعراض غير معتادة.

5. تجنب المضادات الحيوية دون داعٍ: المضادات الحيوية لا تعالج الآثار الجانبية للقاح، ولا ينبغي استخدامها إلا إذا قرر الطبيب وجود عدوى بكتيرية تستدعي ذلك.

6. الالتزام بالجرعات التالية: حصول الطفل على جرعة واحدة لا يعني بالضرورة اكتمال الحماية، لذلك يجب الالتزام بجدول التطعيمات والجرعات المقررة وفقًا للبرنامج الوطني للتطعيمات.

7. التعرف على علامات الخطر: إذا ظهرت صعوبة في التنفس، أو تورم بالوجه أو الحلق، أو دوخة شديدة أو فقدان للوعي بعد التطعيم، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا، لاحتمال حدوث تفاعل تحسسي شديد، وهو أمر نادر للغاية.

كما تنصح الجهات الصحية الأمهات بعدم إعطاء الطفل أي أدوية أو خافضات حرارة بصورة عشوائية، والتواصل مع الطبيب إذا استمرت الحرارة أو كانت مرتفعة بشدة، أو ظهرت أعراض تثير القلق، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم مشكلات صحية أو ضعف في المناعة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة