بات مستقبل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد ، مهددًا فى ظل تراجع نتائج الفريق، بعدما أصبحت مواجهة أستون فيلا، المقرر إقامتها الأحد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، اختبارًا حاسمًا لمستقبله قبل فترة التوقف الدولي.
أستون فيلا يحدد مصير كاريك مع مانشستر يونايتد قبل التوقف الدولي
وتأتي المباراة فى توقيت صعب للشياطين الحمر، عقب الخسارة أمام تشيلسي بهدفين دون رد في قمة الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي، فى نتيجة زادت الضغوط على كاريك، خاصة مع استمرار ابتعاد الفريق عن الانتصارات وتراجع نتائجه خلال الفترة الأخيرة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ذا أثلتيك» البريطانية، كانت إدارة مانشستر يونايتد قد اتفقت خلال اجتماع عُقد الاثنين الماضي على منح المدرب فرصة للاستمرار حتى فترة التوقف الدولي على الأقل، وذلك عقب الخسارة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث، على أمل أن يتمكن من تحسين النتائج وتصحيح مسار الفريق.
لكن السقوط أمام تشيلسي أعاد ملف مستقبل كاريك إلى الواجهة، لتصبح مواجهة أستون فيلا محطة مفصلية في تحديد مصيره، إذ قد يمنحه الفوز فرصة جديدة للاستمرار في منصبه، بينما قد تدفعه نتيجة سلبية جديدة إلى الرحيل قبل فترة التوقف الدولي.
ويواجه مانشستر يونايتد تحديًا كبيرًا أمام أستون فيلا، في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية المتزايدة، وحاجة الفريق إلى استعادة الثقة وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الاستقرار إلى أجواء النادي.
ومن المنتظر أن تحسم نتيجة المواجهة، إلى جانب أداء الفريق خلالها، اتجاه إدارة مانشستر يونايتد بشأن مستقبل كاريك، سواء بمنحه فرصة جديدة لقيادة الفريق أو اتخاذ قرار بالتغيير الفني قبل فترة التوقف الدولي.
جدير بالذكر أن فريق مانشستر يونايتد يحتل المركز السابع عشر فى جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، برصيد 7 نقاط.