50 دولة تشارك فى حوار المنامة.. تداعيات الحرب تهيمن على النقاشات.. ولى عهد البحرين يؤكد أهمية أمن الممرات المائية الدولية.. الشيبانى: ندرس الانضمام لاتفاق مكة.. بريطانيا: لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي

الأحد، 01 نوفمبر 2026 05:00 ص
50 دولة تشارك فى حوار المنامة.. تداعيات الحرب تهيمن على النقاشات.. ولى عهد البحرين يؤكد أهمية أمن الممرات المائية الدولية.. الشيبانى: ندرس الانضمام لاتفاق مكة.. بريطانيا: لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي ولى عهد البحرين فى جانب من فعاليات "حوار المنامة "

إيمان حنا

ـ الخارجية السعودية: نرفض تهجير الشعب الفلسطينى ونطالب بوقف النار فى غزة

ـ الأمين العام لمجلس التعاون: أسس الأمن الإقليمي أمام اختبار بالغ الخطورة
 

هيمنت الحرب الإيرانية ـ الأمريكية وتداعياتها على المنطقة، وأمن الملاحة ومستقبل الطاقة وسلاسل الإمداد، إضافة إلى القضية الفلسطينة، على نقاشات المنتدى الثاني والعشرين للأمن الإقليمي "حوار المنامة 2026"، المنعقدة في البحرين على مدى 3 أيام، بحضور ومشاركة وزراء ومسؤولين أمنيين وقادة عسكريين وأكاديميين من مختلف دول العالم.
وقد انطلقت أعمال المنتدى، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، الجمعة، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة ونحو 700 شخصية رفيعة المستوى، ليواصل ترسيخ مكانة البحرين منصةً عالمية للحوار الاستراتيجي ومناقشة قضايا الأمن والاستقرار.

 

ملفات مهمة على طاولة القمة

يعد حوار المنامة أحد أبرز وأهم المنتديات الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يشكل منصة دولية رفيعة المستوى لمناقشة القضايا الأمنية والاستراتيجية والتحديات الجيوسياسية التي تواجه المنطقة والعالم، إلى جانب استعراض سبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات الأمن والدفاع.

ويناقش المنتدى، أبرز التحولات الأمنية والسياسية في المنطقة عبر تسع جلسات، تتناول تداعيات الصراع الإقليمي، والدفاع والردع، والأمن البحري، ومستقبل التعاون الإقليمي والدولي.

في هذا السياق ، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولى عهد البحرين، رئيس مجلس الوزراء، أهمية ضمان أمن الممرات المائية الحيوية الدولية، وحرية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق التنمية، والازدهار للمنطقة والعالم، مشيرا إلى أن البحرين بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تواصل دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الجهود المشتركة والتعاون الدولي لما لها من أهمية في ترسيخ قواعد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

 

ترسيخ دعائم الأمن يفتح آفاقاً أوسع للتنمية

وقال الأمير سلمان بن حمد، خلال افتتاحه المنتدى الإقليمى ، إن تعزيز الأمن والاستقرار هدفٌ مشترك ومسؤولية جماعية تستدعي تضافر الجهود وتقارب الرؤى، مؤكداً أن ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار يفتح آفاقاً أوسع للتنمية، ويعزز القدرة على تحقيق ما تنشده الشعوب من تقدمٍ وازدهار، الأمر الذي يتطلب مواصلة جهود التنمية والعمل المشترك بما يدعم استدامة السلام ويعود بالخير والنماء على الجميع.

ونوه بأهمية ما تتيحه الملتقيات الدولية من فرصٍ لتعزيز الشراكات وتبادل الرؤى والخبرات، والبناء على ما تحقق من جهود مشتركة لتحقيق الغايات المنشودة على صعيد الأمن والتنمية، مؤكداً أهمية مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول، وتطوير أوجه العمل المشترك لمواجهة مختلف التحديات، بما يسهم في التوصل إلى حلولٍ فاعلة تدعم الأمن والاستقرار وتواكب التطلعات التنموية.

ومن جانبه، فال وزير الإعلام البحريني الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، أن انعقاد النسخة الثانية والعشرين من منتدى حوار المنامة 2026 يأتي في ظل ظروف استثنائية وتحديات أمنية وسياسية بالغة التعقيد تواجه المنطقة، على خلفية الحرب مع إيران والاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج، مشيرًا إلى أن تداعيات هذه التطورات لا تزال قائمة، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة على مختلف المستويات.

 

تداعيات الاعتداءات على الخليج

من جانبه ، أكد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن إرساء منظومة أمن إقليمي مستقرة ومستدامة يستوجب الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول، وتعزيز منظومات الدفاع المشترك، وتغليب المسارات الدبلوماسية، وصون أمن الممرات المائية وإمدادات الطاقة، إلى جانب ترسيخ التنمية والشراكات الدولية.

وشدد البديوي ، خلال مشاركة في أعمال قمة الأمن الإقليمي الثانية والعشرين "حوار المنامة 2026" ، اليوم السبت ، في العاصمة البحرينية المنامة، على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن استقرار منطقة الخليج العربي يمثل ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين.

وقال إن التطورات التي شهدتها المنطقة منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي وضعت أسس الأمن الإقليمي أمام اختبار بالغ الخطورة، في أعقاب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون ومنشآتها المدنية والحيوية، وأوقعت ضحايا، رغم أن دول المجلس لم تكن طرفا في الحرب ولم تسع إليها، بل بذلت جهودا دبلوماسية مكثفة للوساطة واحتواء التصعيد، وتحلت بأقصى درجات ضبط النفس.

وأشار البديوي إلى أن تداعيات تلك الاعتداءات لم تقتصر على دول المنطقة، وإنما امتدت إلى الاقتصاد العالمي، نتيجة اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الأزمة ما يقارب ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا، الأمر الذي انعكس على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين وسلاسل الإمداد الدولية.

وأضاف أن دول المجلس تنطلق في جهودها الإقليمية من قناعة راسخة بأن الأمن المستدام لا يتحقق بالحلول العسكرية وحدها، وإنما يتطلب معالجة مسببات الأزمات وتعزيز فرص التنمية والاستقرار، مشيرا إلى استمرار دعم دول المجلس للحكومة الشرعية في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات المتفق عليها.

وجدد التأكيد على أن تحقيق السلام الدائم في المنطقة يظل مرتبطا بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن مفهوم الأمن الإقليمي بات يشمل كذلك الأمن المائي والغذائي ومواجهة التحديات المناخية، باعتبارها عناصر أساسية لاستدامة الاستقرار والتنمية.

في سياق متصل ، قالت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، خلال مشاركتها في حوار المنامة المنعقد حاليًا فى البحرين، لا أمن مستدامًا ما دامت الجماعة الحوثية تهدد استقرار المنطقة.
وشددت على أن إنهاء تهديد الحوثيين شرط لتعزيز أمن المنطقة؛ داعيًة إلى وقف تدفق السلاح وتجفيف مصادر تمويل الجماعات.

وأشارت الزوبة على أن حماية الممرات البحرية وطرق التجارة ركيزة للأمن الإقليمي ، وأن الحوار والدبلوماسية أساس إدارة الخلافات ومنع التصعيد.

 

القضية الفلسطينية ضمن نقاشات المنامة

قال نائب وزير الخارجية السعودي وليد اخريجى، إن أمن المملكة مرتبط باستقرار محيطها الإقليمي؛ مؤكدا أن لا تنمية وازدهار من دون سلام مستدام، فأمن الشعوب وتنميتها وازدهارها أساس الاستقرار الإقليمي.

وأشار، خلال مشاركته فى " حوار المنامة " المنعقد حاليا فى مملكة البحرين إلى أن المملكة تدعو إلى تسويات تعالج جذور الصراعات وتمنع تجددها، فأمن المنطقة يبدأ بدول مستقرة وتسويات سياسية عادلة، كما أكد أن استقرار المنطقة يتطلب دولًا قوية ومؤسسات فاعلة.

وأعرب عن دعم المملكة لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ورفض الاعتداء على سيادة سوريا ولبنان، كما أعرب عن الموقف الثابت بالوقوف بجانب الدولة اللبنانية في بسط سلطتها وحصر السلاح بيدها.

وطالب الخريجى بوقف إطلاق النار فى غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية ، كما أعرب عن رفض بلاده القاطع لتهجير الفلسطينيين .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة