اليمن على حافة كارثة إنسانية.. مفوضية اللاجئين تحذر من تفاقم معاناة 65 ألف لاجئ وطالب لجوء مع تصاعد الصراع وانهيار الخدمات..والمفوض السامي: 9500 لاجئ بمخيم خرز يواجهون الخوف والجوع وتعطل التعليم والرعاية الصحية

الأحد، 01 نوفمبر 2026 03:00 ص
اليمن على حافة كارثة إنسانية.. مفوضية اللاجئين تحذر من تفاقم معاناة 65 ألف لاجئ وطالب لجوء مع تصاعد الصراع وانهيار الخدمات..والمفوض السامي: 9500 لاجئ بمخيم خرز يواجهون الخوف والجوع وتعطل التعليم والرعاية الصحية الجيش اليمنى

كتبت: هند المغربي

تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع اتساع رقعة الصراع وتدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية، لتلقي بظلالها الثقيلة على آلاف اللاجئين وطالبي اللجوء الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين مخاطر الحرب وشح الموارد وتراجع الخدمات الأساسية.

وفي ظل القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، تتزايد معاناة العائلات التي اضطرت إلى النزوح بحثا عن الأمان، بينما تواجه جهود الإغاثة تحديات متصاعدة تهدد وصول المساعدات المنقذة للحياة، وتضع مستقبل عشرات الآلاف أمام مخاطر إنسانية متفاقمة.

من جانبها أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها إزاء التدهور السريع للأزمة الإنسانية التي يواجهها أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء في اليمن، حيث أدت حالة انعدام الأمن المتزايدة، والانهيار الاقتصادي، ونفاد الموارد، والقيود الشديدة على وصول المساعدات الإنسانية، إلى ترك عشرات الآلاف دون أي ملاذ آمن يلجأون إليه.

وقال المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش: في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع، لا يزال الآلاف يخاطرون بعبور البحر في رحلات محفوفة بالمخاطر من القرن الأفريقي إلى اليمن، ليصلوا إلى بلد يشهد تدهورا سريعا في الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وأِشار المتحدث باسم المفوضية المعنية باللاجئين إلى أن الوضع مقلق بشكل خاص في مخيم خرز للاجئين الواقع في محافظة لحج جنوبي غربي البلاد، والذي يأوي نحو 9 الاف و500 لاجئ من الصومال وإثيوبيا، ويقع على بعد عشرات الكيلومترات من مناطق القتال.

وأضاف سالتمارش أنه رغم عدم تسجيل أي إصابات في صفوف اللاجئين، إلا أن القصف في المناطق المجاورة أدى إلى تعطل الخدمات وفرض قيود على التنقل، مما زاد من حدة الخوف واليأس بين العائلات التي فرت أصلا من ويلات الصراع.

وأشار سالتمارش إلى أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، تم تسجيل وصول أكثر من 134 ألفا من طالبي اللجوء والمهاجرين إلى اليمن عن طريق البحر. وأضاف أن نحو 4200 شخص عبروا البحر باتجاه جيبوتي والصومال هربا من اليمن منذ شهر سبتمبر.

تأثير الاضطرابات على نقل المساعدات


المتحدث باسم المفوضية حذر كذلك من أن النزاع في اليمن، والهجمات في منطقة الخليج، والاضطرابات التي تؤثر على مضيق باب المندب، فضلا عن استمرار حالة عدم الاستقرار حول مضيق هرمز، تؤدي إلى زيادة الضغط على سلاسل التوريد الإنسانية العالمية التي يعتمد عليها ملايين النازحين


ولفت المسؤول الأممي الي الصعوبات البالغه خلال توزيع المواد الغذائية داخل المخيم بالتنسيق مع السلطات المحلية، مع تستمر المساعدات الصحية وتوفير المياه مؤكدا أن معظم الخدمات الأخرى توقفت، حيث عُلِقت الدراسة، وتوقفت الخدمات القانونية وخدمات التوثيق، بينما أدى ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية إلى صعوبة تلبية اللاجئين لاحتياجاتهم المعيشية الضرورية.

ودعا المسؤول الأممي إلى خفض التصعيد بشكل عاجل، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، وتقديم دعم مستمر للتأهب ومرونة سلسلة الإمداد.

 

قيود على المساعدات الإنسانية

المسؤول الأممي قال إن العديد من عائلات اللاجئين تغادر مخيم خرز ومناطق أخرى في الغرب، حيث تواجه المساعدات الإنسانية قيودا شديدة، بحثا عن الأمان والخدمات في أماكن أخرى بجنوب اليمن، بما في ذلك مدينة عدن. ويضطر هؤلاء إلى عبور طرق تستخدمها أطراف النزاع، مما يعرض حياتهم لمخاطر إضافية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة