التمييز الطائفى وهدم المواطنة.. سجل جماعة الإخوان الإرهابية الأسود فى انتهاك حقوق المواطنين.. ممارسة الاستعلاء العقائدى والتحريض المباشر على الأبرياء لتمزيق النسيج المجتمعي.. وقنواتها منابر لنشر الشائعات

الأحد، 01 نوفمبر 2026 04:00 م
التمييز الطائفى وهدم المواطنة.. سجل جماعة الإخوان الإرهابية الأسود فى انتهاك حقوق المواطنين.. ممارسة الاستعلاء العقائدى والتحريض المباشر على الأبرياء لتمزيق النسيج المجتمعي.. وقنواتها منابر لنشر الشائعات الإخوان

كتب _ هشام عبد الجليل

تُمثل جماعة الإخوان الإرهابية خنجراً مسموماً في جدار اللحمة الوطنية عبر تبنيها أفكاراً طائفية خبيثة تنتهك مبدأ المواطنة المتساوية بين أبناء الوطن الواحد وتعمل بأساليب التحريض المباشر والضمني على تصنيف المواطنين على أسس عقائدية ضيقة لتفكيك السلم الأهلي وتغذية مشاعر النبذ والاحتقان بين مكونات المجتمع.

وتُنكر جماعة الإخوان الإرهابية الحقوق الأصيلة للمواطنين وتتعامل معهم في أدبياتها وممارساتها بروح الاستعلاء والوصاية الدينية المشروطة حيث ترفض مساواتهم في المناصب والواجبات وتستغل الأزمات الطائفية لإثارة الفوضى واستثمارها سياسياً مما يثبت خطورة فكرها الشمولي على استقرار وسلبيات الدول الوطنية الحديثة.

وتستهدف جماعة الإخوان الإرهابية مبدأ المواطنة المتساوية في صميمه من خلال أدبياتها وممارساتها الفكرية والتنظيمية التي تُرسخ التمييز والتهميش ضد المواطنين، وتُمارس جماعة الإخوان الإرهابية خطاباً استعلائياً وطائفياً يُصنف المواطنين بناءً على انتمائهم الديني مما يضرب بعمق مفهوم الدولة الوطنية الحديثة والقوانين التي تكفل المساواة بين جميع أبناء الوطن.

وتُحرم جماعة الإخوان الإرهابية المواطنين من غير اتباعها من حقوقهم السياسية والمدنية الكاملة في رؤيتها الفكرية ومشاريع أدبياتها الحاكمة حاصرة إياهم في أطر تقليدية، وتستغل جماعة الإرهابية الخطاب الديني المتطرف للتحريض المباشر والضمني ضد شركاء الوطن مما تسبب في إشعال العديد من الفتن الطائفية والأزمات المجتمعية عبر تاريخها.

وتُنكر جماعة الإخوان الإرهابية مبدأ المساواة الكاملة في المواطنة وتتعامل مع غير اتباعها بمنطق الرعاية المشروطة والوصاية الفكرية والاستغلال السياساتي المؤقت لخدمة مصالحها وتستخدم جماعة الإخوان الإرهابية ورقة الأقليات والمواطنين في أوقات أزماتها السياسية حيث تلوح بالتحريض ضدهم أو تبتز الدولة والمجتمع بورقة الأمن القومي.

وتنفذ جماعة الإخوان الإرهابية اعتداءات وتجاوزات لفظية وفكرية وميدانية ضد دور العبادة والمؤسسات كلما سنحت لها الفرصة لإحداث فوضى مجتمعية وتُكرس جماعة الإخوان الإرهابية التمايز الاجتماعي والعقائدي في مناهجها التربوية والتجنيدية حيث تُربي كوادرها على نظرة استعلاء وعداء تجاه كل من هو خارج دائرتهم العقائدية

وتُحارب جماعة الإخوان الإرهابية التشريعات والقوانين الوطنية التي تهدف إلى ترسيخ المساواة الكاملة ومنع التمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق وتُمارس جماعة الإخوان الإرهابية النفاق السياسي عبر إصدار بيانات معسولة موجهة للخارج حول التسامح في حين تحض القواعد والتسجيلات الداخلية على الكراهية ورفض الآخر

وتُعيق جماعة الإخوان الإرهابية كافة جهود المواطنة والدمج المجتمعي من خلال بناء مجتمعات موازية قائمة على التمايز العقائدي والرفض المطلق للتعددية وحرية الاعتقاد وتفرض جماعة الإخوان الإرهابية عقليات القرون الوسطى على مفاهيم الدولة الحديثة معتبرة أن المخالفين في الدين هم مواطنون من درجات أدنى لا يحق لهم التساوي في الحقوق والواجبات

وتستغل جماعة الإخوان الإرهابية منابرها الإعلامية وصفحاتها الإلكترونية لنشر الشائعات والتحريض على الكراهية وتغذية مشاعر النبذ والاحتقان ضد شركاء الوطن في الأزمات وتهاجم جماعة الإخوان الإرهابية الشخصيات والرموز الوطنية التي تدعو لإصلاح الخطاب الديني وترسيخ قيم المواطنة المدنية الشاملة دون تمييز

وتُثبت الانتهاكات التاريخية والحديثة لجماعة الإخوان الإرهابية أن خطرها لا يقتصر على الصراع السياسي بل يمتد لتهديد التماسك المجتمعي والسلم الأهلي للبلاد وتؤكد هذه الممارسات الفاشية أن جماعة الإخوان الإرهابية عدو أصيل لمفهوم المواطنة المتساوية ولا يمكن أن تكون جزءاً من أي مجتمع مدني تسوده المساواة والعدالة وسيادة القانون.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة