قضت محكمة جنايات الأقصر، بإحالة أوراق معلمة رياض أطفال بإجماع الأراء إلى فضيلة مفتى الجمهورية لإتخاذ الرأي الشرعى في القرار بإعدامها، وذلك لإتهامها بالتخلص من زوجها بضربة فى رأسه عبر استخدام إسطوانة غاز في مدينة أرمنت، حيث صدر الحكم برئاسة المستشار مهاب عبد الغفار عبد المطلب، وعضوية المستشارين مصطفى محمد لطيف وعلى مصطفى صبرى، وبحضور يوسف عبد العاطي وكيل النيابة وأمانة سر أحمد الطاهر.
قصة وتفاصيل تخلص الزوجة من زوجها بأسطوانة غاز في أرمنت
وتعود أحداث الواقعة في القضية المقيدة برقم 11621 لسنة 2024 جنايات مركز أرمنت، وبرقم 3344 لسنة 2024 كلى الأقصر، بإتهام سيدة تدعى "ك.ف" 39 سنة معلمة رياض أطفال، بالقتل العمد لزوجها "ا.م" عبر استخدام أسطوانة غاز منزلية ووجهت ضربات مباشرة وقاتلة إلى رأس زوجها لدى نومه داخل غرفة النوم بمنزل الزوجية، مما أودى بحياته في الحال.
وقد قامت المتهمة بمحاولات لتضليل العدالة وجهات التحقيق، عبر قيامها بإسقاط رف خشبي عبارة عن مكتب بجوار سرير المنزل لإيهام المحققين بأن الوفاة لزوجها جاءت نتيجة إصابته بسقوط الرف، ومع صدور تقرير الطب الشرعى تبين أن الإصابة رضية حيوية برأس المجنى عليه مما أدي لتوقف عضلة القلب والتنفس في الحال وهو ما يتطابق مع ضبه بأسطوانة غاز منزلية، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وقتها وأحيلت المتهمة للمحاكمة والتي أصدرت حكمها المتقدم.